بدأت  شركة "​نينتندو​" بخطوة تصنيع وحدات ​ألعاب​ "سويتش" جديدة في جنوب آسيا تفادياً للضرائب الأميركية على منتجاتها التي تستهدف فيها السوق الأميركي.

 

 

ألقت غمامة الحرب الاقتصادية المشتعلة بين ​الولايات المتحدة​ و​الصين​ بظلالها على الكثير من الشركات التقنية حيث زادت وتيرتها بعد فشل المفاوضات التجارية بين ​بكين​ و​واشنطن​، لتجعل العديد من تلك الشركات تعيد التفكير باعتمادها على سلاسل التوريد المتواجدة في الصين أو نقل مصانعها إلى خارجها.