تدور أحداث فيلم "Ex Machina" الذي أطلق عام 2015 حول أبطال تنمو لديهم مشاعر عميقة ورومانسية تجاه بعض روبوتات الذكاء الاصطناعي. ويتنبأ العلماء بتحقيق فكرة الفيلم في عام 2050.

 

ويقول مدرب العلاقات وخبير علم الأعصاب بوبي بانكس في تقرير عن الروبوت الآلي وعلاقته بالمشاعر الإنسانية، أن العلاقة مع الروبوت الآلي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي سيكون في المستقبل القريب وعلى الأرجح مع الاقتراب من عام 2050، لن تتوقف عند الحد الحديث معه والاهتمام به، ولكن سيكون هناك علاقات تشبع الرغبات".

 

وأضاف: "التكنولوجيا أصبح متداخلة في حياتنا اليومية بصورة كبيرة فهناك ارتفاع كبير في عدد العلاقات الانسانية التي تنشأ عبر الانترنت، ولا يمكننا أن نغفل أن العلاقة الرومانسية مع روبوت لها مميزات، حيث أنها ستوفر المودة والشراكة في الحياة والحب دون خوف من رفض الطرق الآخر له أو الخداع والكذب. وفي حالة الملل، لن يشعر أحد الطرفين بحسرة الانفصال، فضلا أن هذه العلاقة من شانها أن تمنح الطرف البشرى السيطرة الكاملة على حياتهم العاطفية ويسمح لهم بالوصول إلى شريك الحياة المثالي بالمواصفات التي يرغب فيها، وفي الوقت ذاته، يقوم الروبوت بتلبية كل احتياجاتك عند طلبها".

 

ومن جانب آخر، تتوقع خبيرة العلاقات الأسرية سارة لويز ريان، تزايد عدد الأشخاص الذين يختارون شركاء للحياة من آليين نظرا لابتعاد الكثيرين عن العلاقات البشرية واعتمادهم على التكنولوجية الرقمية.