محلياً:

 

أشار رئيس الجمهورية ​​ميشال عون​​ خلال كلمة ألقاها في إفتتاح مؤتمر الطاقة الإغترابية في البيال - فرن الشباك، إلى ان "مشاركة المنتشرين ال​لبنان​يين، ومن البلدان التي يعيشون فيها، في الانتخابات النيابية، ستفتح الأفق واسعاً أمام مشاركة فاعلة لهم، في تقرير مصير وطنهم، وخياراته السياسية، عبر تجديد الحياة الديمقراطية فيه".

وقال "لبنان يكافح اليوم للنهوض من أزمات مزمنة متراكمة خصوصاً في الميدان الاقتصادي، ولكنه يسلك درب التعافي، وكل جهد من اللبنانيين المنتشرين سيساعده دون شك على المضي قدماً في هذه الدرب".

وأضاف "على اللبنانيين في الانتشار أن يكونوا رسل التلاقي والحوار، وأن يدعموا مبادرة لبنان لإنشاء "أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار" حيث هم فاعلون، خصوصاً وأن هذه المبادرة قد لاقت ترحيباً كبيراً من العديد من الدول والهيئات الدولية التي أعربت عن استعدادها لدعمها ومواكبتها".

 

 

ومن جهته، أكد وزير الإقتصاد والتجارة ​​، ​منصور بطيش​​، خلال المؤتمر،​ أن "العلاقة مع ​سوريا​ لها طابع تاريخي واقتصادي واجتماعي راسخ بغض النظر عن العلاقات السياسية المتأرجحة"، مشيرا الى ان "هناك زيادة في صادرات ​​لبنان​​ إلى سوريا من المواد الزراعية المنتجة محليا رغم سنوات الحرب الطويلة".

وأشار بطيش إلى أن "لبنان يملك علاقات اقتصادية بكل دول المشرق، وليس تفصيلا ان يكون ميزاننا التجاري مع ​العراق​ لصالح لبنان"، لافتا الى ان "مرفأي بيروت و​طرابلس​ سيشكلان منطلقا للتجارة".

ولفت إلى أن "الفرص في لبنان كثيرة ويمكننا كمقيمين ومنتشرين أن نحول التحديات الى فرص نجاح تنعكس حكما على الواقع الاقتصادي"، مشددا على أن "​الحكومة اللبنانية​ تحرص على تشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص وقد صدر قانون ينظم هذه الشراكة ويزيد من الاستثمارات".

وكشف أن "​وزارة الاقتصاد​ تعمل على اقرار قاتون المنافسة لكسر امكانية الاحتكار".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، شهدت ​اسعار​ ​​​المحروقات​​​ في لبنان اليوم تراجعا، حيث انخفض سعر صفيحة ​​البنزين​​ 95 و 98 أوكتان 300 ليرة و​الديزل​ 200 ليرة، وانخفاض سعر قارورة الغاز 200 ليرة .

جاء ذلك في قرارات اصدرتها وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني، حددت بموجبها الحد الاعلى لأسعار مبيع المشتقات النفطية في الاسواق اللبنانية، التي اصبحت على الشكل التالي:

- بنزين 98 اوكتان 27100 ليرة لبنانية.

- بنزين 95 اوكتان 26500 ليرة لبنانية.

- ديزل اويل للمركبات 18800 ليرة لبنانية.

- قارورة غاز زنة 10 كيلوغرامات13600 ليرة لبنانية.

ومن المتوقع ان تشهد هذه الاسعار تراجعا الاسبوع المقبل، بعد ان وصل سعر برميل النفط الخام البرنت الاميركي الى 61,67 دولارا اميركيا.

 

 

عربياً:

 

اعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح خلال جلسة حوار بمشاركة وزيري الطاقة الروسي في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، ان هناك إجماع كامل بشأن ميثاق جديد لـ"أوبك+" يتعلق بتعاون طويل الأمد، وان وضع سوق ​النفط​ أفضل الآن مقارنة بعام 2014 وقد تحسنت السوق في الأسبوعين الأخيرين، مؤكدا إن أعضاء "أوبك" متفقون في الأغلب على تمديد خفض لإنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا بعد الشهر الحالي لكن ما زالت هناك حاجة لإجراء مباحثات مع الحلفاء من خارج المنظمة بشأن الاتفاق.

وأكد الفالح ان الطلب كان جيدا خلال الفترة الأخيرة ونأمل أن تتم المحافظة على حجمه، وننسق المواقف مع روسيا وننظر فيما يمكن فعله ونبحث العوامل الطارئة، والسعودية ستواصل خفض إنتاج النفط في تموز .

وشدّد الفالح​، على أنّ "الأسعار عند 60 دولارًا لبرميل ​النفط​ لا تمنح ثقة كافية لقطاع الاستثمار" ، ومن غير المقبول العودة إلى ما كانت عليه السوق في 2015، مشيرا الى ان التوازن المثالي في سوق النفط لم يتحقق وإن السوق تتأثر بعوامل خارجة عن سيطرتنا.

 

 

أوروبياً:

 

اجرى وزراء الداخلية والعدل في ​الاتحاد الأوروبي​ تعديلات على قانون التأشيرات الأوروبي بهدف تحسين التعامل مع المسافرين الشرعيين والقدرة على التصدي لتحديات الهجرة غير الشرعية.

وقال الوزراء في بيان مشترك إن التعديلات الجديدة ستجعل إجراءات التأشيرة الأوروبية أسرع وأكثر وضوحا للمسافرين الشرعيين، وستسمح بتقديم طلبات التأشيرة لمدة تصل إلى 6 أشهر، وفي موعد لا يتجاوز 15 يوما قبل الرحلة، كما ستوفر إمكانية ملء نموذج الطلب وتوقيعه إلكترونيا.

وأضاف البيان أن التعديلات الجديدة ستقدم أيضا نهجا منسقا من الاتحاد الأوروبي لإصدار تأشيرات متعددة الدخول للمسافرين النظاميين الذين لديهم سجل تأشيرة إيجابي، مشيرا إلى أنه سيتم زيادة رسوم التأشيرة إلى 80 يورو لضمان قيام الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتغطية تكاليف استخراج التأشيرات بشكل أفضل.

 

 

أميركياً:

 

كشفت صحيفة "​فاينانشال تايمز​" نقلاً عن مصادر مطلعة ان كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة "​غوغل​" يسعون إلى دفع المسؤولين الأميركيين لإعفاء الشركة من حظر على الصادرات إلى الصينية "​هواوي​".

وحذرت "غوغل" الإدارة الأميركية بالمخاطرة بالإضرار بالأمن القومي الأميركي في حال واصلت فرض قيود الصادرات على "هواوي"، إذ تسعى لمواصلة العمل مع الشركة الصينية المدرجة على قائمة سوداء.

وذلك بعدما أعلنت إدارة الرئيس ترامب الشهر الماضي مجموعة جديدة من التدابير التي تستهدف الشركة الصينية، والتي تشمل إعطاء وزارة التجارة سلطة منع "هواوي" من بيع معدات شبكات الجيل الخامس في ​الولايات المتحدة​، وكذلك فرض حظر شامل على ​الشركات الأميركية​ التي تبيع منتجاتها للمجموعة الصينية، ولكن منحت الإدارة مهلة مدتها 90 يومًا للشركات لتعديل أوضاعها.

وبسبب ذلك القرار، تشعر "غوغل" بوجه خاص بالقلق من أنه لن يُسمح لها بتحديث نظام التشغيل الخاص بها "أندرويد" على جوالات "هواوي" الذكية، والتي تزعم أن ذلك سيدفع الشركة الصينية إلى تطوير إصدار البرمجيات الخاصة بها.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، انخفض ​الدولار الاميركي​ خلالا التعاملات لأدنى مستوى في شهرين ونصف وسط مخاوف خفض ​مجلس الاحتياطي الفيدرالي​ لأسعار الفائدة في اجتماعه المقبل متأثرة بتقرير الوظائف الشهري الضعيف.

وفي غضون ذلك، انخفض مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ​العملات الرئيسية​ – بنسبة 0.44% إلى 96.61 نقطة في تمام الساعة 03:55 مساءً بتوقيت بيروت، مسجلاً أدنى مستوى منذ السادس والعشرين من آذار.

 

 

عالمياً:

 

انخفضت أسعار ​الذهب​ لأول مرة في 8 جلسات مدفوعة بانتعاش الأصول الخطرة مثل الأسهم، بعد تقارير هدأت من حدة المخاوف التجارية التي سيطرت على المستثمرين خلال الأيام الماضية، ومع ذلك، يتجه المعدن النفيس إلى تسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 2%، وهي أقوى وتيرة ارتفاع أسبوعي منذ كانون الأول الماضي.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت أسعار العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم آب بنسبة 0.55% إلى 1335 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت أسعار التسليم الفوري بنسبة 0.25% إلى 1331.88 دولار للأوقية، في تمام الساعة 09:47 صباحًا بتوقيت بيروت.

وتزامن ذلك مع استقرار مؤشر ​الدولار​ -الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية- عند 97.10 نقطة.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفعت أسعار النفط، مدعومة بتقارير أشارت إلى عزم الولايات المتحدة استهداف قطاع الطاقة الفنزويلي بمزيد من العقوبات، ومتجاهلة بيانات رسمية كشفت عن تزايد صادرات أميركا من الخام.

ارتفع خام "برنت" بنسبة 1.25% الى 62.44 دولار للبرميل في تمام الساعة 9.15 صباحاً بتوقيت بيروت، كما صعد خام "نايمكس" الاميركي بنسبة 1.22% الى 53.23 دولار للبرميل.

 

 

وفي سياقٍ منفصل، كشفت مصادر مطلعة إن "​سيتي بنك​ "و"​دويتشه بنك​" سيطرا على ذهب للحكومة الفنزويلية قيمته حوالي 1.4 مليار دولار كانا حصلا عليه كضمانات لقروض، بعد أن فرضت ​الولايات المتحدة​ عقوبات على البنك المركزي الفنزويلي.

وبين عامي 2014 و2016 استخدم المركزي الفنزويلي جزءا من احتياطياته من ​الذهب​ التي يحتفظ بها في الخارج لضمان عمليات مالية مع البنوك لتعزيز ​السيولة​، وكان ينوي تسديد القروض لتفادي فقدان الذهب.

وقالت خمسة مصادر على ​علم​ بالاتفاقات إن المركزي الفنزويلي اتفق مع "سيتي بنك" و"دويتشه بنك" على إعادة شراء الذهب في 2020 و2021، لكن بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على البنك المركزي في نيسان فإن البنكين نفذا شرطا في العقود للاحتفاظ بملكية الذهب.

 

 

ومن ناحيةٍ أخرى، اعتبر ​محافظ البنك المركزي الصيني​ ​يي قانغ​ إن تحلي اليوان بالقليل من المرونة يعود بالفائدة على الاقتصادين الصيني والعالمي، ومضيفا أنه لا يوجد رقم عددي لسعر الصرف أكثر أهمية من غيره.

وأضاف قانغ في حديث الى وكالة "بلومبرغ" إن "الحرب التجارية بين الصين واميركا ستشكل ضغطاً مؤقتاً يخفض قيمة الرنمينبي، لكن بعد الجلبة، سيظل الرنمينبي مستقرا جدا وقويا نسبيا مقارنة بعملات الأسواق الناشئة، وحتى بالمقارنة مع العملات القابلة للتحويل".