ورد الى موقع "​الاقتصاد​" مرة جديدة سؤال حول موضوع الحضانة، ولكن اليوم جاء السؤال محدّد أكثر، ويقتصر على قانون الولاية والحضانة للمرأة لدى الطوائف المسيحية بشكل خاص، ومن خلال أبحاثنا وجدنا على الموقع التابع لجمعية "كفى" أن الولاية، أو ما يُعرف بالسلطة الوالدية، تعطي الولي سلطة نافذة على أي قاصر حتى بلوغه سن الرشد، وتشمل إدارة الأموال والتربية والاهتمام بأمر المعيشة بشكل عام. أما الحضانة، فهي الرعاية اليومية لهذا القاصر، وتربيته دينيا، أدبيا، ومدنيا.

 

الولاية:

 

- لدى الطوائف الكاثوليكية، وطائفة الروم الأرثوذكس، يكون للأم الحق بالولاية عند سقوط حق الوالد، شرط أن تتمتع بالأهلية اللازمة.

- لدى الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية، يمكن للأب والأم أن يمارسا السلطة الوالدية بالتساوي.

- لدى الطائفة السريانية الأرثوذكسية، تكون الولاية للأم في حال منحها الأب هذا الحق.

- لدى الطائفة الإنجيليّة، تكون الولاية للأم في حال وفاة الوالد شرط أن تكون حسنة السيرة والأخلاق وقادرة على تربية الأولاد ورعايتهم.

- كما أجمعت كل الطوائف المسيحية على حق الأم بالولاية في حال انحل الزواج بسبب الأب.

 

الحضانة:

 

- لدى الطوائف الكاثوليكية: سن الحضانة المعمول بها هي سن الرضاعة، أي سنتان؛ على أن يكون للمحكمة الروحية السلطة الاستنسابية في تقرير الحاضن وفقاً لما تقتضيه مصلحة القاصر.

- لدى طائفة الروم الأرثوذكس: سن الحضانة 14 سنة للذكر، 15 سنة للأنثى.

- لدى طائفة الأرمن الأرثوذكس: سن الحضانة 7 للذكر، 9 للأنثى.

- كذلك الأمر لدى كل من طائفتَي السريان الأرثوذكس والآشوريين.

- لدى الطائفة الإنجيلية: سن الحضانة 12 سنة للذكر والأنثى.