أمضى مواطن من ميشيغان يدعى ريتشارد فيليبس (73 عاماً) أكثر من 45 عامًا في السجن بسبب جريمة قتل لم يرتكبها. وبعد أن اعترف المجرم الحقيقي بهذه الجريمة، برّئ ريتشارد وأُطلق سراحه في آذار الماضي.

 

وأعلنت النائب العام لولاية ميشيغان دانا نيسيل أن فيليبس سيحصل على تعويض تصل قيمته إلى 1.5 مليون دولار (50 ألف دولار عن كل سنة سجن).

 

وكان فيليبس في سن الـ27 عندما اعتُقل وحكم عليه بالسجن من دون إمكانية الإفراج المشروط. وأدين بتهمة قتل رجل يدعى غريغوري هاريس بإنزاله من سيارته وإطلاق النار عليه. وأخبر صهر الضحية المحققين أنه التقى بفيليبس في حانة للتخطيط للجريمة. إلا أنه ولحسن الحظ، فقد اعترف ريتشارد بولومبو بأنه القاتل الحقيقي في عام 2010.

 

والجدير بالذكر أنّ فيليبس بدأ الرسم في عام 1990 في السجن لتفادي الشعور بالوحدة، وأصبحت لوحاته عبارة عن بطاقات معايدة قام ببيعها لنزلائه لشراء المزيد من مستلزمات الرسم. وأوضح فيليبس أنّه استأجر شقة، ولكنه يأمل شراء منزل صغير والاستمتاع بملذات الحياة البسيطة.