محلياً:

 

لم تنقطع الاجتماعات واللقاءات بين قيادات ​الاتحاد العمالي العام​ منذ لحظة استقالة وتوقيف رئيس الاتحاد السابق بشارة الأسمر.

محور هذه اللقاءات وتلك الاتصالات هو كيفية تجاوز "القطوع" الذي عرفه الاتحاد وتحديد الرؤية المستقبلية لعمله، اقله على المدى القصير بانتظار حسم مسألة انتخاب هيئة مكتب جديدة للاتحاد.

وبالتوازي مع ما يحصل على جبهة الاتحاد العمالي العام الذي اصيب بـ"التصدع" من جراء سقوط رئيسه السابق، تجري اتصالات بعيدة عن الاضواء بين المرجعيات السياسية الوازنة داخل الاتحاد العمالي العام بالتوافق على المرحلة المقبلة لناحية: اولاً اسم رئيس الاتحاد واجراء هيكلة للنقابات بمعنى اعادة النظر بما يسميه البعض بـ"الانتفاخ غير الحقيقي في عدد الاتحادات والنقابات العمالية".

ويبرز خلاف واضح بين بعض الاطراف السياسية بخصوص اجراء هيكلية نقابية جديدة قبل انتخابات هيئة المكتب، في حين ان بعض القوى السياسية في الاتحاد ترفض هذا المبدأ وتعتبر ان الاتحاد بهكليته الراهنة هو الذي سينتخب الرئيس المقبل.

وبانتظار حلحلة الامور والدخول في مناقشات جدية بهذا الخصوص بعد الانتهاء من ملف الموازنة العامة، ستبقى الامور معلقة في الاتحاد وفي مرحلة تسيير الاعمال برئاسة نائب الرئيس الحالي ​حسن فقيه​.

الجدير ذكره ان عدد الاتحادات العمالية التي يتكون منها الاتحاد العمالي العام والممثلة في مجلسه التنفيذي هو 49 اتحاداً وتتألف هيئة مكتب الاتحاد الحالية من الرئيس المستقيل بشارة الاسمر الذي انتخب في 15 اذار 2017 وحسن فقيه نائباً للرئيس وسعد الدين حميدي صقر امينا عاماً وانطون انطون نائباً لامين السر وعلي ياسين امين للصندوق.

 

 

ومن ناحيةٍ أخرى، أعلنت وزيرة الداخلية ​​ريا الحسن​​، من مركز تدريب وتعزيز أمن المطار في ​مطار بيروت​ الدولي "ان عناصر قوى الامن الداخلي في سرية المطار سيباشرون بعد انجاز اعمال التوسعة في المطار بتشغيل نظام حديث وآلي يعمل وفق تقنيات متطورة يساهم في تفتيش حقائب المسافربن بطريقة أسرع وأكثر امانا. كذلك سيتم استحداث نقاط تفتيش اضافية لاستيعاب عدد أكبر من المسافرين وتأمين حركة تدفقهم بسهولة، اضافة الى زيادة عدد الكونتورات التابعة للامن العام بنسبة 50%".

 

 

وبدوره، كشف وزير الأشغال العامّة ​يوسف فنيانوس​أنه "جرى الاتفاق على أن يقتصر عمل وزارة الأشغال هذا العام على الأوتوسترادات الأساسية وذلك بفعل التخفيض في ​الموازنة​".

 

 

وفي سياقٍ آخر، شهدت اسعار ​المحروقات​ في لبنان اليوم تراجعا حيث انخفض سعر صفيحة ​​البنزين​​ 95 و 98 أوكتان 100 ليرة في حين شهدت اسعار ​الديزل​ ارتفاعا 100 ليرة، كما تراجعت اسعار الغاز 100 ليرة.

لتصبح الاسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 اوكتان: 27.000 ليرة.

البنزين 98 اوكتان: 27.600 ليرة

المازوت: 19.100 ليرة

الغاز: 13.900

 

 

أوروبياً:

 

راجع الإسترليني إلى أدنى مستوياته في أكثر من أربعة أشهر مقابل ​الدولار​ بعدما تعهد نواب حزب العمال المعارض بالتصويت ضد مقترح رئيسة الوزراء تيريزا ماي في البرلمان الشهر المقبل.

وهبط الجنيه الإسترليني 0.4% إلى 1.2653 دولار، في تمام الساعة 02:25 مساءً بتوقيت بيروت، قرب أدنى مستوياته منذ الرابع من يناير، ليعزز خسائره خلال أيار إلى 2.8%.

وواصلت العملة البريطانية تراجعها لليوم الثالث عشر على التوالي في أطول سلسلة خسائر على الإطلاق أمام العملة الأوروبية الموحدة، إذ انخفضت بنسبة 0.5% مقابل اليورو إلى 88.25 بنس.

وقد ارتفع الإسترليني لفترة وجيزة أمس بعدما قالت ماي إنه سيتم التصويت على استفتاء ثان على "البريكست"، في حال حصل اتفاقهما على موافقة البرلمان وهو ما أصبح غير محتمل حاليًا.

 

 

عالمياً:

 

استقرت أسعار ​​الذهب​​ خلال تعاملات اليوم، حيث تسعى للتعافي من أدنى مستوى في أسبوعين قبيل محضر الفيدرالي، وفي انتظار التطورات التجارية.

وبحلول الساعة 9:25 صباحاً بتوقيت بيروت، استقر سعر العقود الآجلة للذهب تسليم حزيران عند 1273.20 دولار للأوقية.

وعند تسوية جلسة أمس تراجع سعر العقود الآجلة للذهب تسليم حزيران عند 1273.20 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى لهذا العقد منذ 2 أيار الجاري، كما أنه انخفض أثناء الجلسة إلى مستوى 1268.97 دولار للأوقية.

وفيما هبط سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنحو 0.1% مُسجلاً 1273.17 دولار للأوقية.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم مع تزايد المخاوف بشأن تأثير الحرب التجارية المتصاعدة بين واشنطن وبكين على النمو الاقتصادي العالمي.

وانخفض خام "برنت" بنسبة 0.60% الى 71.75 دوزلار للبرميل في تمام الساعة 09.38 صباحاً بتوقيت بيروت، كما انخفض خام "نايمكس" الاميركي بنسبة 0.97% الى 62.52 دولار للبرميل.