محلياً:

 

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في ​​مصرف لبنان​​ ان "المصرف يعمل بصورة طبيعية رغم الاحتجاجات التي تقفل مداخله".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، اعلن وزير الشؤون الإجتماعية ​​ريشار قيومجيان​ في حديث اذاعي ان موضوع رواتب الموظفين لم يُطرح للنقاش، معتبرا ان "كل هذه التحركات الإستباقية من تحركات أساتذة ​الجامعة اللبنانية​ الى تحركات أمس للمجتمع المدني غير مقبولة".

وأوضح قيومجيان ان "هناك لجنة مؤلفة من وزراء الإقتصاد والصناعة والمال بحثت في أي سلع يمكن وضع رسوم جمركية عليها وذلك حرصاُ على ​الإقتصاد اللبناني​"، مضيفا:"لقد زدنا على العسكر المتقاعد ضريبة دخل فقط كجميع الناس ولا مس في رواتبهم".

 

 

ومن جهته، اعلن وزير المال ​علي حسن خليل​، في تصريح صحافي، بعد انتهاء جلسة ​مجلس الوزراء​ في السراي الحكومي، أنّ "الجلسة كانت منتجة جدًّا، أدخلنا خلالها مواد جديدة إلى ​​الموازنة​​، وبدأنا بنقاشات معمّقة جدًّا".

 

 

عربياً:

 

اعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ان " إحدى الناقلتين اللذين تعرضا لهجوم تخريبي أمس في المياه الاقتصادية الإماراتية كانت تهدف لتزويد عملاء "أرامكو" السعودية في الولايات المتحدة بالنفط.

 

 

أوروبياً:

 

أفاد المتحدث بإسم الحكومة الألمانية، ستيفن سايبرت، إن بلاده وشركائها (​و​فرنسا​ و​بريطانيا​) يبذلون "جهودا للمحافظة على التجارة الشرعية مع ​إيران​، ولاسيما عن طريق توفير قناة دفع".

ويأتي ذلك بعد أن خفضت طهران الأسبوع الماضي القيود على برنامجها النووي وهددت بخطوات قد تنتهك اتفاق 2015 العالمي.

 

 

أميركياً:

 

حذّر الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ ​بكين​ من الرد الانتقامي على رفع ​الولايات المتحدة​ ​الرسوم الجمركية​ على واردات صينية. ونافياً أن المستهلكين سيدفعون الرسوم الجمركية الأعلى على تلك الواردات.

وأضاف ترامب في سلسلة تغريدات له عبر "تويتر" إنه يمكن للمستهلكين الأميركيين تجنب الرسوم الجمركية عن طريق شراء المنتجات نفسها من مصادر أخرى.

وأضاف "لقد استفادت ​الصين​ من الولايات المتحدة كثيراً لعدة سنوات ولذلك يجب على الصين ألا تنتقم و ستزداد الأمور سوءاً".

 

 

عالمياً:

 

تراجعت أسعار ​​الذهب​​ خلال تعاملات اليوم تزامناً مع التوترات التجارية إضافة إلى عدم اليقين بشأن إبرام صفقة بين الولايات المتحدة والصين.

وألقت حالة عدم اليقين بشأن الاتفاق التجاري بظلالها على قيمة اليوان ما يجعل المعدن أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين في الصين، أكبر مستهلك للذهب في العالم.

وبحلول الساعة 8:44 صباحاً بتوقيت بيروت، تراجع سعر العقود الآجلة لمعدن الذهب تسليم شهر حريزان بنسبة 0.2% أو ما يعادل دولارين ليهبط إلى 1285.40 دولار للأوقية.

وكان المعدن الأصفر سجل مكاسب في الأسبوع الماضي بنحو 0.5% مع تراجع الدولار وخسائر الأصول الخطرة.

كما هبط سعر التسليم الفوري للذهب بأكثر من 0.1% في تمام الساعة 8:55 صباحاً بتوقيت بيروت، مسجلاً 1284.61 دولار للأوقية.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفع سعر خام "برنت" خلال تعاملات اليوم، وسط استمرار المأزق التجاري بين الولايات المتحدة والصين بالإضافة إلى تفجير الفجيرة الإماراتية الذي جاء نتيجة هجوم على 4 ناقلات نفط.

وبحلول الساعة 3:50 مساءً بتوقيت بيروت، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم شهر تموز بنسبة تزيد عن 1.80% ليصل إلى 71.88 دولار للبرميل.

وخلال نفس الفترة، ارتفع سعر العقود المستقبلية لخام "نايمكس" الأميركي تسليم شهر تموز بنسبة 1.39% إلى 62.51 دولار للبرميل.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مسؤولين اقتصاديين قولهم إن وزارة الخزانة التركية تعكف على مشروع قانون لتحويل 40 مليار ليرة، أي 6.6 مليار دولار، من الاحتياطيات القانونية للبنك المركزي إلى ميزانية الحكومة لدعمها.

وووفقاً للوكالة، لم يتضح متى أو ما إذا كانت مسودة القانون ستُطرح على البرلمان لكن أحد المصادر قال إن ذلك سيحدث "قريبا".

 

 

وفي سياقٍ آخر، رأى الرئيس ال​إيران​ي ​حسن روحاني​، أن العقوبات الحالية على بلاده "أصعب من تلك التي فرضت على طهران خلال فترة الحرب الإيرانية ​العراق​ية".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن روحاني قوله: "اليوم، لا يمكن قول ما إذا كانت الظروف أفضل أم أسوأ من فترة الحرب (1980-1988)، لكن خلال فترة الحرب لم تكن لدينا مشكلات مع بنوكنا، أو مبيعات النفط، أو الواردات والصادرات، وكانت هناك عقوبات فقط على مشتريات السلاح".

وأضاف: "ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة، لكني لا أيأس، ولدي أمل كبير في المستقبل، وأعتقد أننا يمكن أن نتجاوز تلك الظروف الصعبة شريطة أن نتحد".