أثار تصريح وزير الخارجية ​جبران باسيل​ بداية الأسبوع الجاري بلبلة كبيرة، وذلك بعد ان إعتبر أن تخفيض رواتب ومخصصات الموظفين بالقطاع العام أمر ضروري من أجل خفض العجز في ال​موازنة​. 

 

وعمّت الإضرابات والاعتصامات والاحتجاجات مختلف الإدارات والمؤسسات العامة والمدارس الرسمية في المناطق ال​لبنان​ية كافة، اعتراضاً على نية المس بالرواتب و​الأجور​ ورفضاً لتخفيضها، وذلك بالتزامن مع إنعقاد جلسة تشريعية ل​مجلس النواب​.

 

من جهة أخرى أشار رئيس ​مجلس الوزراء​ سعد الحريري في تصريح له بعد جلسة مجلس النواب التشريعية إلى أنه "من واجب الحكومة ومجلس النواب أن يصارحوا الناس بحقيقة الوضع" لافتا إلى أن "وضعنا الاقتصادي متراكم وسيء والنمو 1% فقط منذ سنوات، والإنفاق تضخم في القطاعات كافة".

 

وأكد الحريري على وجوب "إقرار نقرّ موازنة هي الاكثر تقشفا في تاريخ لبنان" مؤكدا ان الهدف "ليس المسّ بذوي الدخل المحدود، ولكن طريق الحفاظ على السلسلة هو اتخاذ اجراءات تقشفية صعبة ستكون على حساب الانفاق في الادارات العامة".

 

وإعتبر أن "لبنان ليس بوضع انهيار ولكن إن لم نقم بالخطوات المطلوبة فقد نصل الى وضع صعب".

 

 

لمتابعة الموجز كاملاً، إضغط هنا