محلياً:

أشار وزير ال​سياحة​ أواديس كيدانيان الى أننا "لأول مرة في قطاع ​السياحة​ سوف نعمل على ما يسمى ​الترويج​ بطريقة احترافية وتحويل السياحة في ​لبنان​ من قطاع يدير نفسه بنفسه من خلال ​القطاع الخاص​ الى مجال تقود فيه الوزارة بالتعاون مع القطاع الخاص حملة ترويج لبنان على أكثر من صعيد".

 

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي يعقده كيدانيان، بحضور رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ​شارل عربيد​ ورؤساء النقابات السياحية، في فندق "فينيسيا"، للاعلان عن خطة الوزارة للمرحلة المقبلة.

 

ولفت كيدانيان الى اننا سنركز على الدول الاجنبية التي فيها طيران مباشر بين البلدين وساعات الطيران بيننا ليست طويلة، ولفت الى ارتفاع سياح ​فرنسا​ و​المانيا​ ​انكلترا​ و​اسبانيا​ و​ايطاليا​ و​اليونان​ بشكل ملحوظ، وهذا امر يشجع للعمل مع هذه الدول. اضاف "نحن اليوم حاضرون اكثر لتسويق منتجاتنا السياحية".

 

واوضح كيدانيان ان الخطة تنقسم الى 4 محاور: "اولا، والتي تعد النقطة الأهم، استقطاب السياح من الخارج إلى الداخل وسنركز من جهة على السائح العربي والخليجي ومن جهة أخرى على ​السوق الاوروبي​ والاجنبي"، مشيراً إلى أن "اعداد الوافدين السعوديين الى لبنان خلال شهر نيسان كان مشجعا جدا".. وقال: "سندعو وفودا اعلامية وشركات سياحة وسفر الى لبنان، كما سنبث فيلما وثائقيا عن السياحة في لبنان عبر مواقع التواصل الإجتماعي".

 

وأضاف: "سنخصص 20% من عملنا على الأسواق الجديدة مثل ​روسيا​ و​الصين​ و​الهند​"، مشيراً إلى أنه "بالنسبى الى الروس يعتبر الأمر أسهل حيث يوجد طيران مباشر بين البلدين...أما السائح الصيني فيحتاج الى أكثر من وجهة في رحلته لذلك نبحث مع اليونان و​قبرص​ و​الاردن​ و​الإمارات​ موضوع أن يكون لبنان ضمن رحلة السائح الصيني الى هذه الدول".

 

وبالنسبة الى الاغتراب اللبناني، اكد ان لبنان ملزم لايجاد الية لوصولهم بسهولة الى لبنان، وذلك بسبب عدم وجود طيران مباشر مع عدد من الدول لا سيما في اميركا اللاتينية، ونحن بحاجة ليكون هناك ترويج للبنان على وسائل التواصل الاجتماعي في ​البرازيل​ والاسواق التي نستطيع الوصول بها الى نتيجة مباشرة.

 

وقال: "ثانيا، السياحة الداخلية لم يتم التركيز عليها في الماضي ولكن الان نسعى الى خلق تعاون مع البلديات والقرى والمدن لتقديم الاستشارات اللازمة لخلق منتج لكل بلدة وقريةومدينة للترويج له وذلك من خلال تأسيس مجالس محلية للسياحة. ثالثا، تأسيس هيئة تنشيط السياحة من اجل تحقيق التعاون والمشاركة بين القطاعين العام والخاص، وستكون هذه الهيئة ممولة من ​القطاع العام​ اي الوزارة من خلال اضافة رسم على غرف الفنادق ومن القطاع الخاص ايضا للوصول الى مبلغ معين يتيح لنا العمل باحتراف على التسويق السياحي. رابعا، تحديث التشريعات السياحية لان تشريعاتنا الحالية قدمر عليها الزمن لانها موجودة منذ تأسيس وزارة السياحة عام 1966. ما يؤدي إلى صعوبة في التعاطي خاصة بالنسبة الى المستثمرين ورجال الأعمال. ويجب التركيز على الزامية وجود تسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة في جميع الأماكن السياحية".

 

 

عربياً:

 

أعلن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي أن فائض ميزان المعاملات الجارية ارتفع إلى 139 مليار درهم (9.1% من ​الناتج المحلي​ الإجمالي) في 2018، من 101 مليار درهم (7.3% من الناتج الإجمالي) في 2017.

ويعزو الارتفاع إلى زيادة في ​الميزان التجاري​ قدرها 52.2 مليار درهم، مرتبطة بشكل أساسي بتطور أسعار ​النفط​.

وأضاف أنه في 2018، ارتفعت الصادرات من النفط و​الغاز​ 13.9%، بما يعادل 29.6 مليار درهم، مقارنة مع 2017.

أمّا في 2018، زادت الصادرات بخلاف النفط والغاز 2.1% أو ثمانية مليارات درهم.

كما انخفضت ​تجارة​ إعادة التصدير 4.6% في 2018، (25.3 مليار درهم).

 

 

أوروبياً:

 

وافقت دول الإتحاد الأوروبي على بدء محادثات تجارية رسمية مع ​الولايات المتحدة​ بعد أشهر من التأخير نتيجة مقاومة من جانب فرنسا.

وصوتت حكومات الاتحاد الأوروبي بأغلبية واضحة لصالح الموافقة على ولايات تفاوضية تم اقتراحها من جانب المفوضية الأوروبية.

وفي الوقت نفسه فإن فرنسا صوتت بالرفض على الاقتراح، فيما امتنعت بلجيكا عن التصويت.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، تراجع عائد ​السندات اليونانية​ إلى أدنى مستوياتها في حوالي أربعة عشر عامًا، إذ انخفض العائد على السندات لأجل عشر سنوات ثلاث نقاط أساس إلى 3.274%، وهو المستوى الأدنى منذ السادس عشر من سبتمبر 2005.

وفي الشهر الماضي، باعت اليونان سندات لأجل عشر سنوات للمرة الأولى في تسعة أعوام، بعائد 3.9%.

وفي تقرير ​صندوق النقد الدولي​ لشهر أذار: إن البلاد دخلت فترة نمو اقتصادي تضعها ضمن الأفضل أداءً في ​منطقة اليورو​"، ويتوقع الصندوق نمو إجمالي ​الناتج المحلي الحقيقي​ بنسبة 2.4% لعام 2019.

 

 

أميركياً:

 

أعلن رئيس ​الاحتياطي الفيدرالي​ في ​شيكاغو​ تشارلز إيفانز انه من الأفضل الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى خريف عام 2020 وهو ما يدعم توقعات التضخم في الولايات المتحدة وللتأكد من استدامته.

وأضاف إيفانز في تصريحات أنه يعتقد أن التضخم سيستقر عند مستوى 2% على أساس مستدام أو ربما يتجاوز ذلك قليلاً.

وانضم بذلك إيفانز إلى أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الذين صوتوا على تثبيت الفائدة في اجتماعهم في اذار الماضي، مع توقعات بعدم رفعها خلال العام الجاري.

 

 

عالمياً:

 

تراجعت أسعار الذهب رغم تراجع ​الدولار​ أمام ​العملات​ الرئيسية، وبضغط من البيانات الإقتصادية القوية في الصين، وإشارة تقارير إعلامية إلى تقديم الولايات المتحدة لتنازلات في مفاوضاتها التجارية مع بكين.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت أسعار العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم حزيران بنسبة 0.35% إلى 1290.70 دولار للأوقية، وتراجعت أسعار التسليم الفوري بنسبة 0.20% إلى 1287.76 دولار للأوقية، في تمام الساعة 9:46 صباحًا بتوقيت بيروت.

وتزامن ذلك مع انخفاض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداءه أمام سلة من ​العملات الرئيسية​- بنسبة 0.10% إلى 96.86 نقطة، وعادة ما يشكل تراجع العملة الأميركية تخفيفًا للضغوط على أسعار السلع.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ظلت ​أسعار الخام​ الدولي "​نفط خام​ برنت" على تراجعها مع افتتاح السوق الأميركية لتنزل من أعلى مستوى في خمسة أشهر المسجل في وقت سابق من التعاملات ، بفعل عمليات تصحيح وجني أرباح ،بالإضافة إلى احتمالات زيادة إنتاج "​أوبك​" وروسيا لتغطية اضطرابات الإمدادات من أماكن أخرى. 

وبحلول الساعة 02:47 مساء بتوقيت بيروت نزل خام برنت" إلى مستوى 70.95 دولار للبرميل.

وتراجعت عقود "برنت" بنسبة 0.66% الى 71.08 دولار للبرميل.

 

 

وفي هذا السياق، نقلت "وكالة الطلبة" الإيرانية للأنباء عن مدير ال​تنقيب​ في "​شركة النفط الوطنية الإيرانية​" قوله إنه من المرجح أن تُرسي ​طهران​ ما يصل إلى خمسة عقود للتنقيب عن النفط وإنتاجه على شركات محلية، وأن يُبرم أول اتفاق في غضون خمسة أشهر.

وقال صالح ​هندي​ إنهن من المنتظر توقيع عقد تنقيب وتطوير مع "نيجن افاق كيش إنرجي ديفلوبمنت -تكنو" في غضون شهرين لمنطقة توديج النفطية.

وذكر الموقع الإخباري لوزارة النفط الإيرانية إن شركة النفط الوطنية وقعت مذكرة تفاهم مع مجموعة تكنو بشأن إجراء دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية في توديج، الواقعة في إقليم فارس بجنوب البلاد في شباط.

وقال هندي: "في غضون عام، ستطور شركات محلية ثلاث أو أربع مناطق تنقيب".