محلياً:

 

جدّد وزير المالية علي حسن خليل التأكيد "أننا وقعنا مرسوم عائدات البلديات من الصندوق البلدي المستقل وننتظر صدوره لصرف المستحقات المتوجبة".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، ضبط مراقبو وزارة الاقتصاد والتجارة بمؤازرة قوى الامن الداخلي مستودعين في كل من برج حمود والغبيري. وقد تم ختم المستودع، الكائن في برج حمود والمؤلف من ثلاث طوابق، بالشمع الاحمر، بعد ان اكتشف مراقبو الوزارة وجود مواد غذائية واستهلاكية منتهية الصلاحية واخرى متلاعب بتاريخها. مع العلم ان حالة المستودع مزرية والبضائع مكدّسة بطريقة عشوائية.

ومن برج حمود الى الغبيري تكرر المشهد نفسه. فقد ضبط مراقبو الوزارة بمؤازرة قوى الامن الداخلي مستودعا يحتوي على مواد غذائية واستهلاكية لا تستوفي الشروط الصحية ومكدّسة بطريقة عشوائية في العراء وتحت المطر. وقد قدرت الكمية المضبوطة بـ 5 طن تم نقلها الى ساحة قصر الشرطة في بلدية الغبيري في 5 شاحنات.

وفي هذا السياق تكرر وزارة الاقتصاد والتجارة تأكيد حرصها على حماية المستهلك، والحفاظ على الامن الغذائي للمواطنين واصرارها على مكافحة كل غش واستغلال.

 

 

أميركياً:

 

كشف رئيس قيادة الأمن الإلكتروني الأميركية الجنرال بول ناكاسوني في جلسة استماع إلى لجنة في الكونغرس هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة تستعد حاليًا لاستخدام عمليات إلكترونية أكثر عدوانية للرد على الأعداء، في ظل مواجهة البلاد هجمات سيبرانية متنامية وتهديدات بالتدخل في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام 2020.

وقال إن الجيش تعلم الكثير من العمل مع الوكالات الحكومية الأخرى لإحباط التدخل الروسي في انتخابات التجديد النصفي للعام 2018، وقد تحول التركيز الآن إلى الدورة الانتخابية المقبلة.

وأشار إلى أن الهجمات الإلكترونية من روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران أصبحت أكثر تطوراً، وحتى وقت قريب، كانت تتم بقليل من الاهتمام بالعواقب.

 

 

عالمياً:

 

ارتفعت أسعار الذهب خلال التداولات وسط إقبال من المستثمرين على المعادن بالتزامن مع تراجع الدولار أمام أغلب العملات الرئيسية.

وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 0.7% إلى 1304.7 دولار للأوقية في تمام الساعة 04:13 مساءً بتوقيت بيروت.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، انخفضت أسعار النفط خلال تداولات اليوم بعد استقرارها في وقت سابق من الجلسة قبيل صدور بيانات "بيكر هيوز" حول عدد منصات التنقيب عن النفط في أميركا خلال الأسبوع الجاري.

ويأتي هذا رغم تحذير وكالة الطاقة الدولي – في تقريرها الشهري – من أن أزمة الكهرباء في فنزويلا ربما تسبب اضطرابًا خطيرًا في سوق النفط بفقد 1.2 مليون برميل يومياً أو أكثر من 1% من الإنتاج العالمي.

ومن المتوقع أن يسجل الخام أكبر وتيرة مكاسب أسبوعية في شهر، بدعم من تراجع المخزونات الأميركية الأسبوعية ومواصلة التزام "أوبك" وحلفائها بخطة خفض الإنتاج.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام "نايمكس" تسليم نيسان بنحو 0.77% إلى 58.16 دولار للبرميل، وتراجعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أيار بنسبة 0.82% إلى 66.68 دولار للبرميل في تمام الساعة 02:47 مساءً بتوقيت بيروت.

 

 

وفي هذا السياق، حذّرت وكالة الطاقة الدولية من أن أزمة الطاقة في فنزويلا التي أضرت بصادرات الخام هذا الأسبوع، قد تعود أو تتفاقم، مهددة 1.2 مليون برميل يوميًا من إمدادات النفط أو أكثر من 1% من الإنتاج العالمي.

كما حذّرت الوكالة في تقريرها الشهري الصادر اليوم من أن إمدادات الخام من فنزويلا معرضة لخطر الانخفاض الحاد، وقد تؤدي إلى "اضطراب خطير" في سوق النفط، مما يشير إلى أنها تأمل في أن يكون أعضاء "أوبك" وغيرهم على استعداد للمساعدة في تغطية أي نقص في حال تدهور الوضع.

وأوضحت أن أزمة الكهرباء في فنزويلا أصابت معظم البلاد بالشلل لفترات طويلة، وأضافت: "على الرغم من وجود علامات على أن الوضع يتحسن، إلا أنه لا يمكننا التأكد من إصلاحات نظام الطاقة مستدامة... خلال الأسبوع الماضي، تعطلت عمليات الصناعة بشكل خطير وقد تمثل الخسائر المستمرة على نطاق كبير تحديًا للسوق ".

 

 

ومن جهةٍ أخرى، تقدم رئيس مجلس الدولة الصيني، لي كه تشيانغ، بعدة اقتراحات لدعم أداء ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث أكد أن الصين مستعدة لتنفيذ أكثر وسائل التحفيز شراسة لتخفيف الضغوط على الشركات والمستهلكين.

وأضاف تشيانغ، على هامش المؤتمر السنوي لمجلس الشعب الصيني: "بالطبع واجهنا العديد من عوامل عدم اليقين هذا العام ويجب أن نستعد بشكل أكبر، فنحن يمكننا استخدام أدوات السياسة التي تعتمد على الكم أو السعر كمتطلبات الاحتياطي أو معدلات الفائدة".

وأوضح المسؤول الصيني على أن ذلك لا يعد تيسيراً نقدياً وإنما وسيلة بأن يكون هناك دعماً بشكل أكبر فاعلية للإقتصاد الحقيقي.

وبشأن المخاوف المتعلقة بضغط التخفيضات الضريبية على التحويلات المحلية، وعد تشيانغ بأن الحكومة المركزية ستعرض الدعم للمحليات في وسط وغرب الصين عبر عمليات تحويل المدفوعات.

وأضاف: "الحكومة ستتبنى وسائل متعددة لخفض تكاليف النمو للشركات الصغير ومتناهية الصغر بنحو 1% هذا العام"، مشدداً على أنه "لن نسمح بتسريح العمالة فالحكومة ستوفر الدعم للشركات بحيث تخلق وظائف أكثر".

وعن بالمباحثات التجارية بين بكين وواشنطن، قال لي كه تشيانغ إنهم يأملوا بأن تكون المشاورات مثمرة وتحقق نفع متبادل.