كشفت دراسة جديدة أن تعرض الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعية المختلفة مثل تطبيق مشاركة الصور "انستغرام" يمكن أن يجعل المهمة أكثر صعوبة بالنسبة للوالدين عند إطعام أطفالهم، حيث أظهرت النتائج التي نشرت في مجلة "journal Pediatrics" أن الأطفال الذين يرون صورًا للوجبات الخفيفة على منصات وسائل الإعلام الاجتماعية من المرجح أن يستهلكوا المزيد من السعرات الحرارية من الوجبات الخفيفة غير الصحية.

 

وأوضحت الباحثة آنا كوات من "جامعة ليفربول" في بريطانيا أن الدراسة أجريت بهدف دراسة تأثير تسويق وسائل الإعلام الاجتماعية لأطعمة الوجبات الخفيفة (صحية وغير صحية)، عبر صفحات "انستغرام"، وخلال الدراسة، تم تقسيم 176 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 9 و11 عامًا، بشكل عشوائي إلى 3 مجموعات متساوية، والتي تم تعريضها بشكل مصطنع، لصفحات "انستغرام" لمدوني الفيديو واسعي النطاق الذين يمتلكون ملايين من المتابعين.

 

وقد تم تعريض مجموعة واحدة لفيديوهات خاصة بوجبات خفيفة غير صحية، كما تعرضت المجموعة الثانية لفيديوهات خاصة بوجبات خفيفة صحية وتعرضت المجموعة الثالثة لفيديوهات باستخدام منتجات غير غذائية، وقد تم قياس تناول المشاركين اللاحق للوجبات الخفيفة (خيارات صحية وغير صحية).

 

وتشير النتائج إلى أن تسويق الأطعمة غير الصحية من خلال صفحات "انستغرام"، يزيد من استهلاك الطاقة الفورية للأطفال، في ما قال الباحثين: "يثق الشباب في مدونات الفيديو أكثر من المشاهير، وهناك حاجة لقيود أشد حول التسويق الرقمي للأغذية غير الصحية التي يتعرض لها الأطفال، ويجب عدم السماح لمدوني الفيديوهات بالترويج للأطعمة غير الصحية للشباب الضعفاء على وسائل التواصل الاجتماعي".