محلياً:

 

أصدر وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش تعميما حمل الرقم 2/1/أ.ت يتعلق بمنع دخول بضائع تحمل علامات تجارية اسرائيلية الى لبنان وهنا نص التعميم: "وردت معلومات إلى وزارة الاقتصاد والتجارة حول وجود بضاعة تحمل علامات تجارية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية تم الاستحصال عليها نتيجة عمليات استيراد بين شركات لبنانية وشركات أجنبية دون التأكد من العلامات التجارية للبضاعة.

وبما أن قانون مقاطعة اسرائيل يحظر دخول البضائع والسلع والمنتجات الاسرائيلية بأنواعها كافة إلى لبنان وتبادلها أو الاتجار بها، كما يحظر أيضا عرضها أو بيعها أو شراءها أو حيازتها، وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية بحق الفاعلين.

لذلك، يهم وزارة الاقتصاد والتجارة إعلام كافة التجار والمستوردين بوجوب التقيد التام بأحكام قانون مقاطعة اسرائيل والتأكد من المصدر ومن بلد المنشأ للبضائع والسلع والمنتجات ومن جنسية الموزع، ومن العلامات التجارية للبضاعة قبل إتمام عمليات الشراء مع الجهة الأجنبية، وذلك تحت طائلة تطبيق القوانين المرعية الاجراء بحقهم".

 

 

عربياً:

 

أضاف وزراء مالية الاتحاد الأوروبي الإمارات وإقليم برمودا البريطاني الواقع عبر البحار وجزيرة أروبا الهولندية الواقعة في الكاريبي إلى قائمة الاتحاد السوداء للملاذات الضريبية، وفق ما تفيد به وثائق للاتحاد ومسؤولون.

وكانت مسودة القائمة تضمنت الإمارات العربية المتحدة، لكن إيطاليا وإستونيا عارضتا إدراج الإمارات، ليخلص الإجتماع إلى وضعها على القائمة.

وقال وزير المالية الفرنسي برونو لومير إنه يريد أن تتبنى حكومات الاتحاد الأوروبي قائمة سوداء محدثة للملاذات الضريبية خلال اجتماع في بروكسل ، وأبلغ الصحافيين أن "فرنسا تريد تبني القائمة اليوم".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، كشف النائب الأول لرئيس مجموعة البنك الدولي، محمود محيي الدين، أن تكلفة الدمار وفرص النمو الضائعة في الدول العربية التي شهدت حروبا بين عامي 2010 و2018، بلغت 900 مليار دولار. معتبراً ان رقم تكلفة الدمار وفرص النمو الضائعة "شديد التحفظ وكحد أدنى".

 

وفي سياق متصل، أشار محيي الدين إلى أن الدول العربية سجلت أسوأ أداء على مستوى العالم في مؤشر توزيع الدخل، حيث يستحوذ 10% الأكثر غنىً في الوطن العربي على 60% من الدخل القومي، مقابل 45% في أوروبا على سبيل المثال.

 

 

أميركياً:

 

اعلنت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية أن "الولايات المتحدة ستفرض على شركة "بوينغ" إجراء تعديلات على طرازي "737 ماكس 8" و"737 ماكس 9" تشمل بخاصة البرمجيات ونظام تفادي سقوط الطائرة، غداة تحطّم الطائرة الإثيوبية.

وأوضحت الهيئة التي قررت السماح لطراز "737 ماكس 8" بمواصلة التحليق أن شركة بوينغ ملزمة بتنفيذ هذا الطلب "في مهلة أقصاها شهر نيسان"، علما ان الصين وإندونيسيا قررتا حظر استخدام "طراز 737 ماكس" اثر الحادث الذي أسفر عن مقتل 157 شخصا هم كل من كانوا على متن الطائرة.

 

 

عالمياً:

 

ارتفعت أسعار الذهب متجهة نحو مستوى 1300 دولار مع تراجع الدولار بعد التوصل مع المفوضية الأوروبية لاتفاق معدل بشأن "بريكست"، وفي ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالنمو العالمي.

وارتفعت العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم نيسان 0.4% إلى 1296.2 دولار للأوقية، في تمام الساعة 08:46 صباحًا بتوقيت بيروت، كما صعد سعر التسليم الفوري للذهب 0.3% عند 1296.7 دولار.

وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات – 0.13% إلى 97.06.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، استقرت أسعار النفط خلال تداولات اليوم بدعم من تخفيضات "أوبك" وحلفائها للإنتاج، وعلى الرغم من استمرار المخاوف بشأن النمو العالمي.

واستقرت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أيار عند 66.63 دولار للبرميل، في تمام الساعة 07:55 صباحًا بتوقيت بيروت.

وارتفعت عقود الخام الأميركي تسليم نيسان هامشيًا 0.2% إلى 56.94 دولار للبرميل، بعدما صعدت أمس 1.3% عند 56.79 دولار.

 

 

وفي سياقٍ متصل، ذكرت وكالة "بلومبرغ" ان إنتاج النفط في فنزويلا تراجع بسبب انقطاع التيار الكهربي في أنحاء البلاد، إذ تعاني شركة النفط المملوكة للدولة "بتروليوس دي فنزويلا" وشركائها في تشغيل الآبار والمرافق الأخرى، بسبب مشكلات كهربائية بدأت الأسبوع الماضي.

وذكر المصدر أنه تم إيقاف آبار النفط وتوقف الإنتاج في بعض أنحاء البلاد لأن الصناعة تعتمد على شبكة الكهرباء الوطنية، ولكنه لم يوضح مدى أو توقيت هذا التوقف.

وأوضح أن أثر ذلك سينعكس في التقارير الرسمية عن الإنتاج لشهر آذار ، وأن رئيس الشركة ووزير النفط مانويل كيفيدو سيقدمان تفاصيل عن الوضع هذا الأسبوع.

وأخطرت الشركة الاستشارية "إنرجي أسبكتس" عملائها في مذكرة أن إنتاج فنزويلا من النفط تراجع مؤقتًا إلى 500 ألف برميل يوميًا، أي منخفضًا بأكثر من 50% عن المستوى الذي ضخته البلاد في يناير البالغ 1.1 مليون برميل يوميًا.

 

 

وفي السياق نفسه، إعتبرت "روسنفت" الروسية إن التصريحات الأميركية بأن أنشطتها في فنزويلا ينتهك العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة هي "اتهامات لا أساس لها".

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال هذا الأسبوع إن "روسنفت" تنتهك العقوبات الأميركية بشرائها الخام من شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بي.دي.في.اس.ايه".

وقالت "روسنفت" إنها لا تعمل في السياسة وإنها تباشر "عمليات تجارية خالصة" تتماشى مع القانون الدولي.

وقالت إن جميع العقود مبرمة من قبل فرض أحدث العقوبات الأميركية في كانون الثاني وإنها قد تلجأ إلى القانون لحماية نفسها إذا اقتضت الضرورة.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أعلنت هيئة الطيران المدني في سنغافورة إنها قررت تطبيق حظر مؤقت على استخدام طائرات "بوينغ 737" من الدخول أو الخروج من الدولة، مشيرة في البيان إلى أن سبب ذلك يعود إلى حادثين مميتين مرتبطين بالطائرة في أقل من 5 أشهر.

كما أعلنت شركة الطيران "إيرومكسيكو" تعليق رحلاتها بواسطة طائرتها الـ6 من طراز "بوينغ 737 ماكس" في أعقاب حادث تحطم طائرة من الطراز ذاته في إثيوبيا مطلع الأسبوع الجاري ومصرع جميع ركابها.

كما أعلنت شركة "برازيل جول إيرلاين" أنها قررت تعليق عمل 121 طائرة تابعة من طراز "بوينغ 737" عقب الحادث، مشيرة إلى أن ذلك التعليق مؤقت.

أما في الهند فأعلنت شركة الخطوط الجوية هناك "جيث إيروييز" أنها علقت عمل 5 طائرات من طراز "بوينغ 737 ماكس"، حيث طلبت الشركة تقييم سلامة الطائرة.