بحث وزير ​الصناعة​ وائل أبو فاعور مع وزير البيئة فادي جريصاتي، في حضور المدير العام للوزارة داني جدعون ومساعد الوزير جريصاتي، في الأمور المشتركة بين الوزارتين وسبل تفعيل التعاون على الصعيدين البيئي والصناعي.

وبعد الاجتماع قال جريصاتي: "الاجتماع طبيعي جدا في اطار التواصل بين الوزارات، والتعاون يصب في خدمة الناس والمواطنين والصناعي والمستثمر. وأكدت للوزير الزميل والصديق، اننا مع الصناعة ومع دعمها وتشجيعها"، لافتا الى ان "هناك بعض الغموض في بعض القوانين سنعمل على توضيحها، كما هناك بعض المواضيع التي تؤخر التراخيص الصناعية، سنقدم اقتراحات للمعالجة والتفعيل على هذا الصعيد".

وتابع: "هناك امور يجب ان يتم تعديلها في القوانين والمراسيم توافقنا عليها، وسنؤلف لجنة مشتركة بين الوزارتين، كما ان هناك حرصا مشترك على اعطاء افضل الخدمات للمستثمرين، الامر الذي ينتج فاعلية اكبر في المستقبل".

وختم: "نحن في وزارة البيئة، نريد صناعة نظيفة وبيئية ومسؤولة، والوزير أبو فاعور حريص اكثر منا على صحة الناس ويعارض كل ما يؤثر سلبا على البيئة. فالاجتماع ايجابي جدا وسيبنى عليه في المستقبل".

 

 

بدوره قال ابو فاعور: "الجلسة مثمرة وعملية، وتم النقاش في الامور المشتركة بين الوزارتين، ولدينا حرص مشترك على الصناعة من وزارة البيئة وعلى البيئة من وزارة الصناعة. كما تم الاتفاق على لجنة مشتركة تناقش الكثير من الامور المتعلقة بالتشريع حيث يوجد بعض الغموض، ان لجهة الصلاحيات التي لم تناقش من قبلنا الا من باب التكامل في الصلاحيات. وهناك ايضا قضايا عملية لها علاقة بالليطاني، وتم الاتفاق على انضمام وزارة البيئة الى اللجنة المشتركة بين وزارة الصناعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، ولدينا اليوم شريك جديد في اللجنة هو وزارة البيئة".

 

وتابع: "أؤكد ان مسألة حماية البيئة هي مسألة اساسية في فهم وتعاطي وعقل وزارة الصناعة، ولن يكون هناك تراخيص عشوائية لا تأخذ بالاعتبار دراسة الاثر البيئي التي ترد الينا من وزارة البيئة. وفي كل التراخيص السابقة وفي المؤسسات العاملة حاليا سيكون الاعتبار البيئي اعتبارا اساسيا".

 

واشار الى ان ما "حصل اليوم على صعيد التكامل بين الوزارتين هو لتقديم نموذج مختلف عن تكامل الوزارات وعملها المشترك وليس تنازعها. هناك جهد بذل في السابق من قبل الوزراء السابقين، مشكورين عليه، سنكمله بروح التعاون والتنسيق. في اول اجتماع مع ​جمعية الصناعيين​، طلبنا ثلاثة اعتبارات من الصناعيين أولا موضوع البيئة، وثانيا حقوق العمال، وثالثا سلامة الغذاء في الصناعات الغذائية. فاجتماعنا اليوم يعطي دفعا اضافيا للدينامية الايجابية التي انطلقت مع الحكومة الجديدة".

 

وبحث ابو فاعور ايضا، مع رئيس الاتحاد اللبناني للكرمة و​النبيذ​ ظافر الشاوي في وضع القطاع والاستيراد والمنافسة غير المتكافئة مع الانتاج اللبناني، وتم التأكيد على وضع دراسة بهذا الشأن ومتابعة الملف مع وزارة الاقتصاد والتجارة.