محلياً:

 

أعلن وزير ال​سياحة​ أواديس كيدانيان عن افتتاح المؤتمر الوطني "نحو سياحة مستدامة" في 19 آذار الجاري، برعاية رئيس الحكومة ​سعد الحريري​، وبالشراكة ما بين ​المجلس الاقتصادي​ الاجتماعي ووزارة ​السياحة​ والنقابات السياحية، وبالتعاون مع ​الاتحاد الأوروبي​.

وفي كلمته له، خلال المؤتمر الذي انعقد في المجلس الإقتصادي الإجتماعي، قال كيدانيان: "سيحضر المؤتمر وزيرة السياحة اليونانية التي ساهمت في وصول عدد السياح الى بلدها لـ 33 مليون سائح في العام، بالإضافة الى د. طالب الرفاعي الذي كان الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية، أي أعلى مركز قرار للسياحة في العالم، هو صاحب قدرة كبيرة في ​القطاع السياحي​، كما سيكون هناك مشاركة من قبل ​وزارة السياحة​ المغربية لا زلنا لا نعلم إن كان وزير السياحة الذي سيحضر أو وزيرة الدولة لشؤون السياحة"، مضيفاً: "هؤلاء سيشاركوننا خبراتهم عن كيفية التعاطي كقطاع سياحي".

كما شكر كيدانيان رئيس المجلس الغقتصادي الإجتماعي شارل عربيد على مبادرته لاطلاق هذا المؤتمر ، مشيرا الى انه "عندما عرض فكرة المؤتمر كان جوابي اننا لا نريد فتح مؤتمر لمجرد اقامته بل المطلوب نتائج ايجابية"، مؤكدا ان "السياحة في ​لبنان​ هي المورد الوحيد الذي يمكننا الاعتماد عليه ونامل ان يكون هناك دعم من الدولة لهذا القطاع".

ومن جهته، أكد عربيد اننا "نتطلع الى نتائح ايجابية في هذا المؤتمر وهناك دراسة وطنية لتعزيز القطعات الانتاجية وشق كبير منها يتعلق بالسياحة".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، ظمت لجنة مراقبة هيئات الضمان لقاء تعارفيا لوزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش مع ​قطاع التأمين​ القى خلالها بطيش كلمة، شدد فيها "على أهمية قطاع التأمين كركن أساس في صناعة ​الخدمات المالية​"، مشيرا "إلى أن ​أقساط التأمين​ حققت نموا يوازي 3% خلال سنة 2018 لتصل إلى 1.7 مليار دولار، متأثرا بالضغوط الاقتصادية بسبب الأوضاع في المنطقة عموما والوضع السياسي الذي مرَّ به لبنان منذ الانتخابات النيابية المنصرمة".

وعرض للاستراتيجية التي وضعها لقطاع التأمين للمرحلة المقبلة، والتي "ارتكزت إلى عدد من المحاور، منها تطوير مقياس الملاءة وفق منظومة ال Risk-based-capital، وتطبيق الحوكمة طبقا لأفضل المعايير العصرية، وتشجيع عمليات الدمج لخلق كيانات تأمينية تتمتع بقدرات خدماتية عالية، والرفع من مستوى الشفافية لا سيما لناحية عقود الضمان الإلزامي والعمولات المرتبطة بها، فضلا عن تحفيز تأمينات الحياة والتأمينات الادخارية".

وطمأن بطيش "إلى استقلالية العمل الرقابي للجنة بعيدا عن أية اعتبارات سياسية واستنادا للمعايير الدولية والموضوعيات الفنية".

 

 

عربياً:

 

حققت صادرات السعودية من ​النفط​ إرتفاعا ملحوظا خلال العام المنصرم 2018 بنسبة 2.4%، وبواقع 7.1 مليون برميل يومياً ،و 2.6 مليار برميل بنهاية العام لتتمكنمن الحفاظ على موقعها كأكبر مصدر للنفط في العالم.

ووفقاً لبيانات المبادرة المشتركة للبيانات النفطية "جودي"، تفوّقت السعودية على ​روسيا​ التي بلغت صادراتها 5.2 مليون برميل يومياً.

وجاء الإرتفاع في صادرات المملكة رغم إلتزامها باتفاقية منظمة البلدان المصدرة للبترول "​أوبك​"، لخفض الإنتاج التي تشمل أعضاء في "أوبك" ومنتجين مستقلين.

 

 

أوروبياً:

 

طالبت مفاوضة ​الإتحاد الأوروبي​ للشؤون التجارية الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بوقف فرض التعريفات الجمركية على الاتحاد، إذا أراد المساهمة في الضغط على ​الصين​ للإلتزام بالقواعد التي تدير الاقتصاد العالمي.

وفي حوار لـ"بلومبرغ" صرحت سيسيليا مالمستورم، بأن الممثل التجاري الأميركي كان لديه اجتماعات بناءة في كيفية تحديد السياسات الصناعية للصين وإصلاح منظمة التجارة العالمية: "نحن متفقون في نوعية المشاكل ولكن مختلفون في طريقة حلها".

وأضافت مالمستورم أن الحل يتمثل في التعاون الأوروبي الأميركي لحل تلك الأزمة الصينية وليس بتطبيق تعريفات على الاتحاد الأوروبي، وتساءلت "لماذا يعد ذلك الحل أمر صعب تصديقه".

وقالت: "إذا أردت حليف وشريك فإن تلك ليست هي الطريقة لتحقيق ذلك..لابد أن نعمل معاً ضد التهديدات والتحديات المشتركة وليس بتطبيق تعريفات جمركية ضد بعضنا البعض".

وشددت المسؤولة الأوروبية على أن الاتحاد يجهز لقائمة موسعة للمنتجات من ​الولايات المتحدة​ لتطبيق تعريفات جمركية عليها وقد تستهدف ​صناعة السيارات​ الأميركية.

 

 

عالمياً:

 

ارتفعت أسعار الذهب خلال التداولات وزادت مكاسبها بعد صدور تقرير الوظائف الشهري في الولايات المتحدة الذي سجل بيانات ضعيفة.

وعلى أثر ذلك، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 1.1% إلى 1300 دولارا للأوقية في تمام الساعة 04:06 مساءً بتوقيت بيروت.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، تراجعت ​أسعار النفط​ اليوم في ظل تجدد المخاوف بشأن ​تباطؤ النمو​ العالمي ما بدوره قد يضغط على مستويات الطلب، وكذلك ارتفاع الإنتاج الأميركي.

وإنخفضت العقود الآجلة لخام "نايمكس" تسليم نيسان 0.62% إلى 56.31 دولار للبرميل، كما خسرت عقود خام "برنت" تسليم أيار 0.69% إلى 65.84 دولار للبرميل، في تمام الساعة 8:20 صباحا بتوقيت بيروت.

وتأثرت الأسواق بتصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي بشأن ضعف البيانات الاقتصادية ما يشير إلى تباطؤ النمو بمنطقة ​اليورو​ خلال العام الجاري، وخفض البنك توقعاته بشأن نمو منطقة اليورو هذا العام إلى 1.1% من تقديرات سابقة بلغت 1.7%.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، هبطت ​الأسهم الصينية​ بحوالي 4% في ختام تعاملات اليوم تحت ضغط من بيانات اقتصادية ضعيفة وسط حالة من عدم اليقين بشأن آفاق النمو خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار النزاع التجاري بين ​بكين​ و​واشنطن​ وتبعات "بريكست".

وتراجع مؤشر "​شنغهاي​" المركب 4.40% إلى 2970 نقطة، ليغلق دون مستوى 3 آلاف نقطة، كما هبط مؤشر "شنتشن" المركب 3.79% إلى 1605 نقطة.

وتراجع ​اليوان​ 0.16% مقابل الدولار الأميركي إلى 6.7239، في تمام الساعة 09:45 صباحا بتوقيت بيروت.

 

 

وفي سياقٍ منفصل، تراجعت عملة البيزو ​الأرجنتين​ية بنسبة 8% لأدنى مستوى على الإطلاق أمام الدولار الأميركي على مدار الأسبوع، وذلك في وقت حساس بالنسبة للرئيس ماوريسيو ماكري حيث يحاول دفع الاقتصاد من هاوية ​الركود​.

وعند تسوية جلسة أمس الخميس هبط البيزو الأرجنتيني أمام الدولار الأميركي بنحو 4% إلى 42.3446 بيزو.

ويأتي ذلك في ظل مخاوف إزاء معدل التضخم في ثاني أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية، حيث أن للمحللين تخوفاتهم المتعلقة بأن يستغرق وقت أطول من المتوقع للتعافي من المستوى المسجل في 2018 عند 47.6%.

وكانت الأرجنتين حصلت في العام الماضي على قرض من ​صندوق النقد الدولي​ قيمته 56.3 مليار دولار، لدعم خطة الإصلاح الاقتصادي لديها.

 

 

ومن ناحية ثانية، هبطت ​الليرة التركية​ اليوم مواصلة تراجعها بفعل مخاوف بشأن تدهور محتمل في العلاقات مع واشنطن بسبب اتجاه ​أنقرة​ نحو شراء أنظمة الدفاع الصاروخي إس-400 من روسيا.

وانخفضت الليرة التركية إلى 5.4780 ليرة للدولار بحلول الساعة 9:18 بتوقيت بيروت، مقارنة مع 5.4583 ليرة للدولار يوم الخميس.