محلياً:

 

تتريّث ​المصارف​ التجارية المحلية في تغيير نمط أسلوب عملها وسياساتها العامة التي اعتمدتها طيلة العام 2018 وحتى الشهر الثالث من العام الجاري، وذلك بانتظار حصول متغيّرات ملموسة على مستوى المناخ السياسي العام.

وترى المصارف ان العودة الى اعتماد الفوائد المخفّضة نسبياً الدائنة والمدينة على الليرة او على ​الدولار​ هو أمر لا يزال من المبكر اللجوء اليه في ظل الاجواء العامة السائدة والتي تتطلّب الانتظار بعض الوقت لاتخاذ قرارات مصرفية اساسية، ان على مستوى الفوائد او على مستوى تخفيف القيود المفروضة على ​التسليفات​.

وبحسب رئيس ​جمعية مصارف لبنان​ ​جوزيف طربيه​، فإنّ "​القطاع المصرفي​ يدير السوق المالي وفقاً للقواعد العامة للسوق ونحن نعمل على ترتيب الوضع المصرفي بشكل عام وننتظر خطوات الحكومة اللبنانية على مستوى الاصلاحات ومراقبة انعكاس ذلك على مؤتمر سيدر 1".

وتابع طربيه "ان ​القطاع المصرفي اللبناني​ تحمّل أعباءً كبيرة خلال السنوات الاخيرة"، مشيراً لـ"ال​اقتصاد​" الى ان "الموارد المالية للبنان هي موارد مهمة وان القطاع المصرفي اللبناني استطاع تجاوز كل الصعوبات نتيجة تحييد القطاع نفسه ونتيجة تمتّعه بقواعد الامتثال لشهادة العالم بأسره"، مؤكداً وموضحاً أن "​المصارف اللبنانية​ لا تأخذ شهادات من ادارة حكومية خارجية انما فقط من المصارف الدولية المراسلة التي نتعامل معها".

الجدير ذكره ان المصارف عمدت خلال فترة تعثّر ولادة الحكومة الحالية الى رفع نسب الفوائد على الودائع بشكل ملحوظ، كما عمدت الى رفع الفوائد على التسليفات ووضعت بعض الشروط القاسية على التسليف لا سيما وانها واجهت خلال الفترة ولاتزال نقصاً في ​السيولة​ بالعملات الاجنبية.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، شارك وزير ​السياح​ة أواديس كيدانيان في الدورة الثالثة والخمسين لبورصة ​السياحة​ العالمية في ​برلين​، بحضور 180 دولة من العالم وعدد كبير من المهنيين السياحيين ورجال الاعلام. كما افتتح الجناح اللبناني فيها بحضور سفير لبنان في ​المانيا​ مصطفى الاديب و​القطاع السياحي اللبناني​ وشركة طيران الشرق الاوسط.

وكانت لكيدانيان لقاءات في الجناح اللبناني مع امين عام ​منظمة السياحة العالمية​ زوراب بولوليكاشفيلي ووزير السياحة الالماني و​رئيس بلدية​ برلين ​مايكل​ ميللر، وعضو لجنة السياحة في المانيا النائب توماس باريب ، ووزير السياحة في ​كرواتيا​ غاري كابيللي ، ووزير السياحة ​العماني​ احمد بن ناصر المحرزي و​وزيرة الدولة​ للشؤون السياحية في ​المغرب​ لميا بو طالب ورئيس مجلس ادارة "​الخطوط القطرية​" ​اكبر الباكر​ الذي بحث معهم في الاوضاع السياحية مؤكدا اهمية وجود لبنان في المحافل الدولية في القطاع السياحي من اجل الترويج في المكان الصحيح والبيئة الملائمة سياحيا.

واعلن كيدانيان خلال مقابلاته الصحفية مع عدد كبير من وسائل الاعلام الدولية والاوروبية وخصوصا الالمانية اضافة الى العربية ان "لبنان بلد مؤهل وقادر على استقطاب اعداد سياح اكثر مما يستقبله حاليا وما يحتاجه اليوم هو خطة سياحية واضحة المعالم سأطلقها خلال شهر حيث ستكون في متناول الجميع، ومن خلال اطلاق هيئة التنشيط السياحي تجمع القطاعين السياحي الخاص والعام يمكن ان يكون لدينا سياسية سياحية واستثمار سياحي".

وأشار كيدانيان إلى ان وجوده "في هذا المعرض السياحي سبب اضافي لاعادة تحفيز السياح الأوروبيين وخصوص الألمان للمجيء الى لبنان مع العلم بان السياح الالمان هم في المرتبة الثانية من حيث عددهم الاكبر عددا اوروبيا الذين يزرورن لبنان بدليل ان عددهم كان في العام 2010 وهي السنة السياحية الافضل 75 الف سائح ارتفع عددهم الى 105 الاف سائح في العام 2018. وهذا يعني ان لبنان هو وجهة سياحية آمنة والسائح الأوروبي يأتي الى لبنان لإيمانه بعدم وجود اي خطر عليه".

واكد كيدانيان ان "هناك اهتمام بلبنان من المسؤولين الذين التقيتهم اضافة الى كل الدول و​الشركات العالمية​ وما لمسناه من خلال وجودنا في المعرض".

الجدير ذكره ان ​القطاع الخاص​ اللبناني المشارك في المعرض كانت له لقاءات مع اعداد كبيرة من الشركات السياحية العالمية ومكاتب السفر والسياحة ومنظمي ​الرحلات​ والمؤتمرات من اجل وضع لبنان على خارطتها السياحية .

ومن جهةٍ ثانية، ابلغ رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية اليستير بيرت، "ان لدى لبنان الارادة للسير بشكل ايجابي على طريق الانقاذ من الوضع الراهن الذي يمر به، لافتا الى ان الحكومة عازمة على تطبيق خطة النهوض الاقتصادي للانتقال بالاقتصاد اللبناني من اقتصاد ريعي الى اقتصاد منتج، كما نعمل جاهدين لتطبيق توصيات مؤتمر " سيدر" لاسيما ما يتعلق منها بالاصلاحات والمشاريع القائمة على التعاون بين القطاعين العام والخاص.

 

 

ومن ناحيةٍ أخرى، أشارت وزيرة ​الطاقة​ و​المياه​ ندى بستاني، في بيان، بعد الموافقة على سلفة ​الكهرباء​ في مجلس النواب، الى أنه أصبح من الضروري أن يعلم المواطن أن العجز في الكهرباء ليس كما يتم التسويق له، أي بسبب صفقات كبيرة وفساد وسرقات، بينما الحقيقة هي أن الدولة منذ العام 1994 عندما سعرت الكيلواط على أساس ​برميل النفط​ بـ20 دولار، قررت أن تدعم هذه التسعيرة بِغض النَظر عن إرتفاع سعر البرميل الذي وصل عدة مرات الى ما فوق الـ105 دولار، ما يعني أن الدولة تبيع الكهرباء بأرخص من كلفتها كي تساعد أصحاب الدخل المحدود بدفع فواتيرهم.

وهذا الامر دفع ​الدولة اللبنانية​ لتغطية عجز الكهرباء عاماً بعد عام كما كان يحصل في موضوع ​البنزين​ ​الخبز​ والسكر.

ومن الجدير بالذكر، أن مبالغ السلفة لا تدخل لا بحساب وزارة الطاقة والمياه، ولا بحساب ​مؤسسة كهرباء لبنان​، إنما تبقى بإدارة وزارة المال التي بدورها تفتح الإعتمادات المطلوبة لتغطية فواتير الفيول.

وكشف البيان أن وزارة الطاقة والمياه، قد التزمت خلال الـ100 يوم القادمين بتحديث ورقة سياسة قطاع الكهرباء (التي أقرت عام 2010)، وسنعرُضها بعد التحديث على ​مجلس الوزراء​ في الفترة المقبلة بهدف إقرارها، علماً ان هذا التحديث قد أُنجز بالتعاون مع ​البنك الدولي​ الذي وافق عليه.

ومن أهم نقاط هذه الخطة تخفيض العجز الناتج عن الدعم الذي تحدثنا عنه أعلاه، وذلك عن طريق:

1. خطة واضحة ومحددة لتفعيل الجباية.

2. حملة وطنية لنزع التعديات.

3. رفع التعرفة تدريجياً وبأسرع وقت ممكن كَون التعرفة المتوازنة كفيلة بتأمين إيرادات كافية للمؤسسة تغنيها عن السلف السنوية.

4. البدء بتحصيل ​الديون​ المتوجبة للمؤسسة التي هي بحدود الـ2500 مليار ليرة، من الإدارات والمؤسسات العامة وأيضاً من إسترداد الـ"TVA".

وهذا ما دفعنا للطلب الى المجلس النيابي سلفةً تغطي فقط الفترة المطلوبة لتحضير الخطة وإقرارها ضمن مهلة الـ100 يوم. وبعد عرض الخطة على مجلس الوزراء يتقرر المناسب في المرحلة اللاحقة.

 

 

وفي سياقٍ آخر، غاب رئيس الوزراء اللبناني، ​سعد الحريري​، للمرة الأولى عن قائمة ​أغنياء العالم​ للعام 2019، التي تصدرها مجلة "​فوربس​" الأميركية سنويا.

وضمت قائمة مليارديرات العرب العام الماضي 7 شخصيات لبنانية، فيما شملت العام الحالي 6 شخصيات، ثلاثة منهم هم أخوة سعد الحريري: بهاء الحريري (2.1 مليار دولار)، أيمن الحريري (1.3 مليار دولار)، فهد الحريري (1.2 مليار دولار).

ولم تكشف المجلة الأميركية عن حجم ثروة سعد الحريري أو سبب تراجعه في تصنيف عام 2019، لكن ذلك يدل على الأغلب أن ثروة رئيس الوزراء اللبناني تراجعت دون مستوى المليار دولار.

ووفقا لبيانات "فوربس" للعام 2018، فإن ثروة الحريري العام الماضي بلغت 1.5 مليار دولار.

وتربع على عرش أغنياء لبنان للعام 2019 الأخوان ميقاتي، حيث بلغت ثروة كل من ​نجيب ميقاتي​ وطه ميقاتي 2.5 مليار دولار.

 

 

أوروبياً:

 

ثبت المركزي الأوروبي ​معدلات الفائدة​ خلال اجتماع ​السياسة النقدية​ في ظل عدم اليقين السياسي والاقتصادي في ​منطقة اليورو​، وتوقع بقاءها عند مستوياتها الحالية حتى نهاية 2019 على الأقل.

وأعلن ​البنك المركزي الأوروبي​ أنه سيطلق برنامجا آخر للمساعدة في الإقراض المصرفي في منطقة اليورو، وذكر في بيانه أنه "سيتم طرح سلسلة جديدة من عمليات إعادة التمويل الفصلية المستهدفة طويلة الأجل، بدءًا من أيلول المقبل وتنتهي في آذار 2021، كل منها لأجل عامين".

 

 

وبدوره، أشار رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، إلى أن، أسعار الفائدة ستبقى عند مستويات متدنية قياسية حتى نهاية 2019.

وأضاف دراغي، في مؤتمر صحفي، أن الضعف في البيانات الإقتصادية يشير إلى إعتدال في وقع التوسع، لافتاً إلى أن العوامل المحلية التي تعيق النمو بدأت تتلاشى.

ورأى أن الحمائية التجارية وعوامل أخرى هي السبب في تثبيت الفائدة دون تغيير مع الأخذ في الاعتبار المخاطر التي تحيط باقتصاد منطقة اليورو.

وخفض البنك المركزي الأوروبي توقعاته بشأن ​الناتج المحلي​ الإجمالي بمنطقة اليورو هذا العام إلى نمو بنسبة 1.1% من تقديرات سابقة عند نمو بنسبة 1.7%.

ويتوقع البنك أيضاً نمو الاقتصاد في التكتل الموحد بنسبة 1.6% عام 2020 دون توقعات سابقة عند نمو بنسبة 1.7%، في حين أبقى على توقعاته بشأن النمو عام 2021 عند 1.5% دون تغيير.

كما قلّص توقعاته بشأن التضخم إلى 1.2% من 1.6%، وخفض التوقعات بشأن عام 2020 إلى 1.5% من 1.7% وفي عام 2021 إلى 1.6% من 1.8%.

 

 

وفي هذا السياق، تراجع اليورو أمام أغلب ​العملات الرئيسية​ خلال تداولات اليوم بعد استقراره في وقت سابق اليوم، وذلك عقب صدور قرار البنك المركزي الأوروبي بتثبيت الفائدة وسط مخاوف بشأن عدم اليقين السياسي والاقتصادي في منطقة اليورو.

وعلى صعيد التداولات، انخفض اليورو بنسبة 0.17% إلى 1.128 دولار، وتراجعت العملة الأوروبية بنسبة 0.19% إلى 126 يناً، وارتفع اليورو بنسبة 0.18% إلى 0.859 جنيه إسترليني، وذلك في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت بيروت.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، حذر وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند النواب المتشائمين من البقاء في ​الإتحاد الأوروبي​ بأنهم إذا رفضوا تصويت الثلاثاء القادم حول خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي للخروج، فإنهم قد ينتهي بهم الأمر بتنفيذ خطة حزب العمال لـ"بريكست".

وطالب هاموند في حديث اذاعي، أعضاء البرلمان التفكير بعمق شديد في الآثار المترتبة على التصويت ضد خطة ماي الأسبوع المقبل.

 

 

أميركياً:

 

اعلنت الخارجية الأميركية ان المحادثات مع الدول الـ8 المعفاة من العقوبات على ​إيران​ مستمرة ، مضيفة نسعى إلى خفض تصدير النفط الإيراني إلى صفر .

 

 

عالمياً:

 

عاودت أسعار الذهب الإنخفاض هامشياً اليوم بعد أن أنهت أمس أطول سلسلة خسائر لها في عامين، في ظل ارتفاع الدولار وتحسن الإقبال على الأصول ذات المخاطر العالية، بينما انتظر المستثمرون مزيدا من الوضوح بشأن النزاع التجاري بين ​الولايات المتحدة​ و​الصين​.

وإنخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم نيسان 0.14% إلى 1285.10 دولار للأوقية، في تمام الساعة 09:10 صباحا بتوقيت بيروت، بعد أن ارتفعت أمس إلى 1287.6 دولار بعد سبع جلسات متتالية من التراجع.

كما تراجع السعر الفوري للمعدن النفيس 0.13% إلى 1284.63 دولار للأوقية، واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، عند 96.90، بعد أن لامس أعلى مستوياته في أسبوعين عند 97.0 أمس.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفعت ​أسعار النفط​ خلال تداولات اليوم بدعم من العقوبات المفروضة على صادرات الخام من إيران و​فنزويلا​، فضلاً عن استمرار الإلتزام باتفاقية "​أوبك​" وكبار المنتجين المستقلين بخفض الإنتاج.

وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام "نايمكس" تسليم نيسان بنحو 1.32% إلى 56.96 دولار للبرميل، وصعدت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أيار بنحو 1.26% إلى 66.82 دولار للبرميل في تمام الساعة 03:14 مساءً بتوقيت بيروت.

وفي غضون ذلك، ارتفع مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية – بنسبة 0.26% إلى 97.12 نقطة.

 

 

وفي سياقٍ متصل، أكد وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة، أن "​قطاع النفط​ يشكل الهدف الاساس للهجمة المعادية الاميركية ضد ​ايران​"، موضحا أن "سيتم توظيف ​استثمارات​ بقيمة 6.3 مليار دولار في ​صناعة النفط​ برأس مال محلي".

وأضاف زنغنة أن "انتاج الصناعات البتروكيماوية في ايران شهد زيادة في ذروة الحظر الاميركي"، كاشفا عن "صياغة برامج ومخططات لن يُعلن عن طبيعتها لمواجهة هذا الحظر".