حصل السجين الأميركي كريغ كولي على تعويض مالي قٌدر بحوالي 21 مليون دولار، بعد أن قضى 40 عاماً في السجن لجريمة لم يرتكبها، حتى بلغ الـ71 من عمره. وأدين كولي بارتكاب جريمة قتل مزدوجة لصديقته السابقة وطفلها، في منطقة سيمي فالي في ولاية ​كاليفورنيا​ في عام 1978، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الحصول على إفراج مشروط.

 

وفي تسوية تعتبر الأكبر التي يدفعها مجلس تعويضات الضحايا للأحكام الخاطئة، توصلت سلطات ولاية كاليفورنيا، لاتفاق سيخفف من الإجراءات القانونية الطويلة والمكلفة وغير الضرورية مع كريغ، من خلال دفع 21 مليون دولار، حيث ستدفع المدينة مبلغ 4.9 مليون دولار، بينما يحصل على باقي الأموال من شركة التأمين ومصادر أخرى لم تذكر اسمها.

 

وكانت المدينة قد صادقت في العام الماضي على تسوية مالية بسيطة بلغت 1.95 مليون دولار، أي حوالي 140 دولار عن كل يوم قضاه كريغ في السجن.

 

ولطالما أصر كولي على براءته، حتى حصل على عفو في 2017، بعدما كشف اختبار الحمض النووي براءته من التهمة المنسوبة إليه، حيث أن التقنية التي استخدمت لتحليل العينة لم تكن متاحة عندما أدين كولي.

 

والجدير بالذكر أن كريغ كولي، هو من قدامى المحاربين الذين شاركوا في حرب ​فيتنام​، وتم اعتقاله قبل 40 عاماً واتهامه بارتكاب جريمتي القتل، رغم أنه لم يكن له سجل جنائي سابق، إلا أنه أصر على براءته.