محلياً:

 

أشار رئيس الجمهورية ميشال عون الى أن عملية ​مكافحة الفساد​ انطلقت، ولن تتوقف مهما كانت الضغوط والمداخلات، وستشمل القطاعات والمؤسسات والادارات التي سوف يثبت نتيجة التحقيقات ضلوع القيمين عليها أو العاملين فيها بأعمال ​مخالفة​ للقانون مثل الرشوة والابتزاز واستغلال النفوذ وغير ذلك من المخالفات، وستواكبها إصلاحات ضرورية لتوجيه إشارات الى المجتمع الدولي عن جدية ​الدولة ال​لبنان​ية​ في عملية الاصلاح التي تناولها ​البيان الوزاري​ للحكومة الجديدة.

كما أوضح، خلال لقائه أعضاء مجلس إدارة ​​​جمعية المصارف​​​ في لبنان برئاسة ​جوزف طربيه، أن الحركة الطبيعية بدأت تعود الى ​الأسواق المالية​، وثمة خطة ستعتمد لتعزيز الثقة بالإقتصاد اللبناني عموما و​الليرة اللبنانية​ خصوصا.

ودعا جمعية المصارف وسائر ​الفعاليات الاقتصادية​ الى التعاون في استكمال مسيرة النهوض الاقتصادي التي ستكون الشغل الشاغل للحكم والحكومة في الايام المقبلة، لافتا الى أن ​لبنان​ تجاوز الازمة التي مرّ بها خلال الاشهر الماضية والتي انعكست سلبا على الوضعين الاقتصادي والمالي في البلاد.

 

 

وفي سياقٍ متصل، أشار رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ خلال تلاوته البيان الوزاري أمام مجلس النواب في الجلسة العامة التي دعا إليها رئيس المجلس ​نبيه بري​ لمناقشة البيان الوزاري والتصويت على الثقة للحكومة، إلى ان "هذه الحكومة نريدها حكومة أفعال لا أقوال وحكومة الأفعال الجريئة .. ومهمة هذه الحكومة هو الانتقال بالبلاد الى حالة استقرار واعادة الأمل للمواطن بالدولة ومؤسساستها وقدرتها على الاصلاح والتطوير".

وأضاف "أمامنا فرصة لن تتكرر للانقاذ والاصلاح ومسؤولية عدم تفويت هذه الفرصة تقع على الشركاء في السلطة" .. لافتاً إلى انه علينا "التسريع في تنفيذ المشاريع التي تمّ تأمين التمويل لها قبل مؤتمر سيدر".

وتابع الحريري "الحكومة تضع في اولوياتها الاستقرار السياسي والامني و​الامان​ الاجتماعي لكل المواطنين، وترسم سياسية اقتصادية وامنية تواكب التحديات، وجدول الاعمال الذي في متناولها يناقش ​مكافحة الفساد​ وتحفيز النمو وتخفيض العجز".

وأضاف "نحن جميعا في مركب واحد والثقوب التي تهدد المركب معروفة، والمطلوب تشريعات صريحة ومحددة قد تكون صعبة ومؤلمة".

واوضح الحريري ان "السنوات الاخيرة شهدت محطات مضيئة ويجب الرهان عليها للنهوض الاقتصادي، وقد حافظ اللبنانيون على السلم ​الاهلي​، ويجب اعتماد الحوار في حل الازمات و​سياسة النأي بالنفس​ في الازمات العربية".

وقال "حكومتنا تلتزم التنفيذ السريع للبرنامج الاقتصادي والذي يرتكز الى رؤية ​الحكومة اللبنانية​ في مؤتمر "سيدر" والذي يعتمد على رؤية ​المجلس الاقتصادي​ الاجتماعي، واعلن الاستثمار العام والتسريع في تنفيذ المشاريع الذي تم تأمين التمويل لها بقيمة 3.3 مليار ​دولار​ اميركي قبل ​مؤتمر سيدر​، واستثمار 8 مليارات دولار اميركي على مدة 5 سنوات بالتعاون بين القطاعين العام والخاص".

واعلن "تخفيض العجز السنوي ل​كهرباء لبنان​ وصولا الى الغائه كليا".

 

 

عربياً:

 

أكد مدير دائرة ​​الشرق الأوسط​​ و​​آسيا​​ الوسطى في "​صندوق النقد الدولي​"، ​جهاد أزعور​، أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تستوعب نصف القوى العاملة في المنطقة العربية، إلا أن فرص التمويل المتاحة لها هي الأقل على مستوى العالم.

وكشف أزعور، خلال ​ندوة​ عقدت اليوم بالجامعة الأميركية بالقاهرة لإطلاق تقرير بعنوان "تعزيز الشمول المالي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال ​أفريقيا​ وآسيا الوسطى"، أن ​مصر​ و​لبنان​ و​الأردن​ و​الإمارات​ تملك ثلاثة أرباع الشركات الناشئة في المنطقة.

وأشار إلى أن ​المشاريع الصغيرة​ والمتوسطة تمثل 96% من الشركات المسجلة في المنطقة العربية والقروض التي تقدم لتلك المشروعات لا تزيد على 7% من الإقراض المصرفي الكلي في المنطقة.

 

 

أميركياً:

 

توصل المشرّعون الأميركيون الى اتفاق مبدئي لتجنب إغلاق حكومي جديد نهاية الأسبوع يتضمن تمويلا بقيمة 1,375 مليار دولار لبناء جدار عند الحدود الجنوبية، وفق ما أعلن أعضاء في ​مجلس الشيوخ​ .

ولفت السيناتور ريتشارد شالبي أحد المفاوضين الجمهوريين الرئيسيين للصحافيين الى أنه "توصلنا الى اتفاق بيننا من حيث المبدأ حول الأمن الداخلي وستة قوانين أخرى".

وأوضح مساعدون لأعضاء في ​مجلس النواب​ أن الاتفاق يتضمن تخصيص تمويل بقيمة 1,375 مليار دولار لبناء جدار عند الحدود مع ​المكسيك​، وهو أحد الوعود الانتخابية للرئيس ​دونالد ترامب​ الذي كان يطالب بمبلغ 5,7 مليار دولار من أجل مشروعه.

ويسمح الرقم الذي تم الاتفاق عليه بتمويل بناء 55 ميلا (89 كيلومترا) من الجدار في منطقة ريو غاراندي فالي في جنوب ​تكساس​، وفق المساعدين.

لكن لا يزال أمام هذا الاتفاق الحصول على موافقة ​البيت الأبيض​.

 

 

عالمياً:

 

ارتفعت أسعار الذهب مع استقرار ​​الدولار​​، في ظل ترقب المستثمرين للمحادثات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، واحتمالية حدوث إغلاق حكومي آخر في ​الولايات المتحدة​.

وارتفعت العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم نيسان 0.14% إلى 1313.7 دولار للأوقية، في تمام الساعة 08:26 صباحًا بتوقيت بيروت، كما صعد سعر التسليم الفوري 0.18% عند 1310.49 دولار للأوقية.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، عند 97.04، قرب أعلى مستوياته منذ منتصف كانون الاول.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفعت ​أسعار النفط​ مكاسبها خلال تداولات اليوم عقب إعلان "أوبك" عن تراجع إنتاجها النفطي خلال كانون الثاني إلى 30.8 مليون برميل يومياً، مقابل 31.6 مليون برميل يومياً في كانون الأول.

وصعد خام "برنت" بنسبة 2.72% الى مستوى 63.18​​​​​​​دولار للبرميل.