رغم المزايا الكبيرة التي من المفترض أن توفرها التقنيات التكنولوجية المتطورة في عصرنا الحديث، لكن البشر استخدموها في بعض الأحيان لتلبية أغراض أخرى، وقد أسيء استخدامها من قبل الكثيرين. وفي ما يلى نرصد أبرز التقنيات:

 

1- أكشاك الـ"واي فاي":

 

أطلقت مدينة نيويورك في عام 2015 أكشاك "واي فاي" تصل سرعتها إلى 300 ميغابايت في الثانية لمساعدة المارة في التعرف على المدينة والوصول لخرائط مترو الأنفاق أو للبحث عن مطاعم جديدة وغيرها من الاستخدامات المفيدة، إلا أن شركة "LinkNYC" المسؤولة عن المشروع أعلنت بعد ذلك أن أطفال المدارس ومن لا مأوى لهم يستخدمون الأكشاك في مشاهدة الأفلام الإباحية، لذا قامت الشركة بحجب تصفح مثل ذلك المحتوى من الأكشاك. وكشف تقرير جديد نشره موقع "thenextweb" الهولندي، أن الناس لا تزال تستخدم هذه المراكز لعرض محتوى إباحي، كما ذكر شهود عيان للموقع.

 

2- الروبوتات الذكية:

 

في الوقت الذى يحاول فيه العلماء تطوير روبوتات ذكية لمساعدة المستخدمين في الأعمال المختلفة والتخفيف عنهم، ظهر توجه نحو تطوير الروبوتات الجنسية، حيث توقع بعض العلماء أن هذا النوع من الروبوتات ستنتشر بين العزاب وغير المرتبطين، ولكنها لم تستبعد أن يستخدمها المتزوجون أيضا بشكل كبير، خاصة أن الروبوتات ستتمتع بشخصية وستكون لديها القدرة على الدردشة مع أصحابها، كذلك فإن  هذه الروبوتات أصبحت متطورة على نحو متزايد، وعلى مدى السنوات العشر المقبلة سوف تصبح الروبوتات الجنسية الواقعية أكثر شيوعا.

 

3- نظارات الواقع الافتراضي:

 

أكد خبراء عالم الواقع الافتراضي أن هذه الصناعة ستحقق مليار دولار بحلول عام 2025، بينما كشفت بيانات "غوغل تريند" أن البحث عن المحتوى الإباحي على نظارات الواقع الافتراضي زاد بنسبة 9.9% خلال الأشهر الـ17 الماضية، فمع الكشف مع نظارات "Vive HTC" و"oculus rift"، أصبح محتوى البالغين 360 درجة ثالث أكبر قطاع للواقع الافتراضي في العالم، بعد الأفلام والألعاب، كما كشفت البيانات عن أكثر 10 دول مشاهدة للمحتوى الإباحي على نظارات الواقع الافتراضي وعلى رأسها النرويج وسنغافورة وفنلندا.

 

4- "الهولوغرام":

 

كشف تقرير حديث صادر من موقع "ماشابل" الأميركي أن هناك شركة تحمل اسم "CamSoda" تستعد لإطلاق عروض إباحية كاملة مباشرة من خلال تقنيات "الهولوغرام" الحديثة، التي تم استخدامها لإعادة مشاهير مثل مايكل جاكسون على المسرح مرة أخرى.

 

5- السيارات ذاتية القيادة:

 

حذر خبراء التكنولوجيا من أن يكون لها بعض العواقب غير المقصودة، إذ أوضح باري كيرك من مركز التميز الكندي للسيارات الآلية أن إزالة الحاجة للتركيز على الطريق سيؤدي إلى ارتفاع معدل ممارسة الركاب للجنس وراء عجلة القيادة، كوسيلة لتمضية الوقت خلال الرحلات الشاقة على الطرق السريعة. وحذر كيرك أن هذا الأمر سيشكل خطرا كبيرا على حياة البشر، فعلى الرغم من كون هذه السيارات ذاتية القيادة وذكية ومزودة بعدد من التقنيات المتطورة، إلا أن هناك الكثير من الحالات التي يحتاج فيها البشر لتولي القيادة والسيطرة على الأمر، وأكد أنه بمجرد تولي أجهزة الكمبيوتر مهمة القيادة سيزيد معدل ممارسة الجنس في السيارات.