أعلن المدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي جهاد أزعور، أن السلطات اللبنانية لم تطلب من صندوق النقد الدولي تمويلا رغم الديون الضخمة التي تثقل كاهل البلاد.

 

ويشهد لبنان بعضا من أسوأ معدلات الدين وميزان المدفوعات في العالم، وأمضى أكثر من 9 أشهر بلا حكومة يحتاجها لتنفيذ إصلاحات تأخرت كثيرا.

 

ورغم ما تواجهه من مشاكل، تجنبت الحكومة طلب المساعدة من #صندوق_النقد الدولي. ويقدم الصندوق مساعدات فنية للبنان، ويجري مشاورات منتظمة مع الحكومة بشأن السياسات.

 

ولفت مدير الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد جهاد أزعور إلى أنه "ساعدنا لبنان على سبيل المثال لوضع إطار عمل لإدارة الاستثمار للتأكد من تنفيذ الاستثمارات العامة بشكل سليم، غير أن السلطات اللبنانية لم تطلب برنامج تمويل".

 

وحيرت قدرة لبنان على تفادي كارثة مالية المنتقدين لسنوات، إذ لم يتحقق ما جرى التحذير منه من التخلف عن سداد ديون أو حدوث أزمة في ميزان مدفوعات أو انهيار الليرة اللبنانية.

 

 

وأشار أزعور إلى أن تشكيل الحكومة والتزامها بمعالجة نقاط الضعف في الاقتصاد وليس مشاكل البنية التحتية فحسب مؤشر إيجابي.

 

وقال "الخطوة التالية كيف نعزز المصداقية بالتحرك سريعا" على صعيد الميزانية والإصلاحات الهيكلية.

 

كما يحتاج لبنان إلى معالجة قضايا الحماية الاجتماعية التي أدت إلى "تدهور" ثقة المواطن في النظام.

 

وأشار أزعور إلى أن لبنان يحتاج "خطوات واضحة وحاسمة" لخفض العجز في الميزانية.

 

وذكر أزعور بأن لبنان يحتاج لإعادة بناء الثقة بتنفيذ التزاماته، كما يحتاج إلى إحياء المحادثات مع المجتمع الدولي لحشد تعهدات المانحين.