استضافت ​كوثر حنبوري​ معدة ومقدمة "​الإقتصاد في أسبوع​" عبر أثير "إذاعة ​​​​​​لبنان​​​​​​" في حلقة هذا الأسبوع​ تحت عنوان "قراءة في الفقرة الإقتصادية من البيان الوزاري"، أمين عام المؤتمر الدائم للفدرالية د. ​​​ألفرد رياشي​​، الذي أشار إلى أن "تطبيق ما ورد في البيان الوزاري لازال غير أكيد، حيث لم نر أي خطط عملية لكيفية تطبيق المعايير الواردة فيه، والتي تم التعهد بها في مؤتمر سيدر".

 

وقال رياشي: "لم نرَ خطة سياسية اقتصادية شاملة تعمل على اقتراح حلول عملية...وحتى دراسة "​ماكنزي​" التي جرى اعدادها خلال تولي رائد خوري وزارة الإقتصاد، ووفقاً لما تم تسريبه في الإعلام كانت دراسة عامة لم تتضمّن سوى الأمور التي نعلمها جميعنا".

 

وأضاف: "الخطة الإقتصادية وحدها لن تكون كافية بل يجب أن تترافق مع حل سياسي يتخذ بالحسبان التعددية في لبنان".

 

ورداً على سؤال حنبوري حول نشاط الحكومة الجديدة، رأى رياشي أنه "من الصعب جداً ، وفقاً للمنظومة والنظام الحالي، أن نقوم بالكثير. في الأشهر الأولى سنرى نشاطاً كبيراً وبعد ثلاثة أشهر ستبدأ المناكفات ومع اقتراب الإستحقاقات السياسية من ​انتخابات​ رئاسية ونيابية ستزداد حدّة المناكفات. لا نأمل أي تغيير لأن الأطراف نفسها لا تزال في الحكم وكل ما يملكونه هو الشعارات. التغيير الحالي يتطلب تغيير النظام".

 

وعن خفض الدين، قال الرياشي "لا يمكن تخفيضه... هم غير قادرين على "خدمة الدين" وخاصة بعد سلسلة الرتب والرواتب، موضحاً أن "فرض الضرائب لا يساعد بل له مفعول عكسي وسيؤدي لتباطؤ العجلة الإقتصادية...لا خطة ممنهجة للضرائب، أكثرها عشوائي".

 

وعن أهمية انجاز استحقاقي ​الكهرباء​ و​النفايات​، رأى رياشي أنه "بالطبع سيكون لذلك أثر إيجابي ولكن حتى اليوم لازلنا نتحدث عن نظريات ولا ​خطة عمل​ محددة...والدليل على ذلك مشكلة الكهرباء التي نعاني منها منذ فترة طويلة ولازالنا حتى اليوم نتحدث بالحلول المؤقتة أي السفن... بدلاً من المعامل".