أشارت صحيفة "​الإندبندنت​" البريطانية في تقرير إلى الضغوط التي تمارسها بريطانيا على دول نامية وفقيرة لتوقيع اتفاقات تجارية دون تدقيق، إلى ان "وزارة التجارة الدولية البريطانية والوزير ​ليام فوكس​ يتعرضان لانتقادات شديدة من قبل النشطاء بسبب الضغوط التي يمارسها على دول في أفريقيا و منطقة الكاريبي و أمريكا اللاتينية لتوقيع اتفاقات مع بريطانيا قبل حلول موعد الخروج من ​الاتحاد الأوروبي​ والذي يعرف ببريكست".

وأضافت الجريدة أن الاتفاقات تبلغ نحو أربعين اتفاقية وهو حجم الاتفاقات التجارية التي تتمتع بها بريطانيا مع هذه الدول من خلال عضويتها في الاتحاد الأوروبي وتغطي 71 دولة، لم يتبق منها إلا 3 فقط بحاجة إلى توقيع.

ولفتت إلى ان " الوزارة هددت المسؤولين في هذه الدول بأن التأخر في توقيع الاتفاقات لما بعد التاسع والعشرين من آذار المقبل وهو يوم الخروج من الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى فرض تعريفات جمركية مرتفعة على صادراتها إلى بريطانيا"، مشرة إلى ان "من بين هذه الدول غانا التي تعتمد على صادراتها من الموز لبريطانيا وموريشيوس التي تصدر التونة وكينيا بصادراتها من الورود و​كوت ديفوار​ التي تعتمد على تصدير محصول الكاكاو علاوة على ناميبيا وصادراتها من العنب واللحوم و مملكة سوازيلاند التي تصدر جانبا كبيرا من محصولها من السكر لبريطانيا".