انسان طموح دخل الى ميدان العمل منذ ان كان في سن 14 عاماً وتقدم في عمله يوماً بعد يوم وذلك في مجال الضيافة و​الفنادق​. ساهم بتأسيس جمعيات ​لبنان​ية عدّة كان أبرزها جمعية "Donnez Sang Compter" للتبرع بالدم، بالاضافة الى تأسيسه لشركة "Show Me Lebanon" التي تهتم بجذب ​السياح​ الى لبنان وتقديم كافة الخدمات لهم.

انسان نشيط اجتماعياً كان له اليد في معظم النشاطات الاجتماعية ولعب دوراً مهما في "Rotaract" من خلال مسؤوليته عن 9 بلدان.

صاحب "اهدن كاونتري كلوب" المكان الذي انطلق منه في العمل الى جانب والده الذي كان يديره وله ​استثمارات​ اخرى في مجالات مختلفة.

للاضاءة على تجربته المتنوعة، كان لـ"الاقتصاد" لقاء مع الشريك المؤسس لشركة "Show Me Lebanon" اميل معوّض.

 

- ما هي اهم المحطات التي مررت بها خلال مسيرتك الدراسية والمهنية؟

 

منذ صغري، عملت في حياتي ضمن شقين، الاول مهني والثاني اجتماعي وفي مجال الشأن العام، اذ كان لدي شغف كبير منذ بداية حياتي وهو لبنان الذي أحبّه كثيراً بالاضافة الى حب العمل مع الناس، الأمر الذي جعلني أن أدخل في نشاطات اجتماعية متعدّدة. في عمر 14 عاماً، بدأت العمل مع والدي في "اهدن كاونتري كلوب"، وهو عبارة عن شركة عائلية لنا، حيث بدأت في قسم التخزين، وانتقلت بعدها الى العمل على الصندوق في ​مطعم​ المجمع، ومن ثم في قسم الحجوزات واخيراً في قسم ​المحاسبة​، الامر الذي منحني خبرة كبيرة في هذا المجال. الى ذلك، تخصّصت في مجال الهندسة المعمارية في ​الجامعة اللبنانية​ الاميركية في بلاط – ​جبيل​ وتخرّجت منها في العام 2012، كما انني كنت تلميذاً في مدرسة "SABIS" الكورة حيث تخرجت منها في العام 2006.

كما عملت في مجال الهندسة المعمارية في الوقت الذي كنت اتابع فيه دراستي الجامعية، وبعد تخرّجي، وجدت نفسي انني استطيع ان افيد واستفيد اكثر في الشق المتعلّق بقطاع ادارة الضيافة. وكانت بدايتي في العمل السياحي بعد التخرج في مساعدة عائلتي بإدارة فندقي "كاونتري لودج" في منطقة بصاليم و"صيفي سويتس" في منطقة الصيفي في بيروت. ومنذ سنتين توقفنا عن ادارة الفندقين المذكورين، واحببت ان اساعد الشباب اللبناني الذي يرغب بتأسيس عمله في نطاق ​الشركات الناشئة​ حيث عملت في هذا المجال، حتى قررت العمل في تأسيس شركة "Show Me Lebanon"، وهي شركة سياحية واجتماعية ترتكز على 3 اهداف: الاول اعادة تطوير القطاع السياحي في لبنان من خلال مهمتين، تغيير الافكار الخاطئة التي يمتلكها الاجانب عن لبنان وتقديم كل الخدمات السياحية للسياح منذ لحظة وصولها حتى لحظة مغادرتهم لبنان، كما نسعى الى التسويق للبنان في الخارج وتشجيع الاجانب على زيارته، واما المهمة الثانية فترتكز على مساعدة اللبنانيين على التعرف اكثر على بلدهم. وامام الهدف الثالث الذي نعمل عليه في الشركة تقوية الاقتصاد اللبناني من خلال تطوير السياحة والهدف الثالث ايجاد فرص عمل للشباب الذين يمتلكون الشغف والمحبة نفسها للبنان والذين يحبون ان يغيّروا هذه الفكرة. ومؤخراً، قمت بافتتاح مطعم "جنينة فريد" في بيروت مع عدد من الاصدقاء. في المقابل، كنت ناشطاً اجتماعياً حيث كنت مسؤولاً عن 9 بلدان بينها لبنان في "Rotaract"، كما انني ساهمت بتأسيس جمعية "Donner Sang Compter" التي تهدف الى التوعية حول نقل الدم، وتأمين الدم للناس المحتاجة في كل المستشفيات من خلال متبرعين. كما انني ساهمت مؤخراً بتأسيس جمعية "Green Track" المتخصصة بمواضيع اعادة تدوير ​النفايات​ والفرز من ​المنازل​ وغيرها في شمال لبنان.

 

 

- ما هي ابرز الصعوبات التي مررت بها خلال مسيرتك المهنية؟

 

انا شخص احب ان اتحدى نفسي من خلال خلق امور جديدة في حياتي المهنية، ولبنان يواجه وضعاً صعباً تتخلله أوقات من الصعود والانخفاضات بشكل دائم، ولكنني انسان ايجابي ومتفائل بأن يكون الوضع في لبنان على تحسّن، ورغم كل ذلك كنت استطيع ان اتخطى كل هذه الصعوبات وافتتح استثمارات وشركات جديدة. ومن ابرز الصعوبات ايضاً، سفر معظم اصدقائي للعمل في الخارج، الامر الذي حفّزني اكثر على البقاء والعمل في لبنان، وقد وضعت هذا الامر للعمل اكثر على تأمين وظائف للشباب اللبناني. وبالاضافة الى ذلك، قمت بافتتاح شركات اخرى الى انني فشلت بها. وفي المقابل، تعلمت من هذه الخبرة كثيراً من الامور واشكر ​ربي​ دائماً على ذلك.

 

 

- ما هي الصفات التي تتمتع بها شخصيتك وساعدتك على تخطي هذه الصعوبات؟

 

انا انسان ​قريب​ جداً من الناس وهذا ما يساعدني على ان ادخل بعلاقة مريحة معهم منذ اول مرة اتعرّف فيها عليهم، كما يساعدني ايضاً على معرفة كل الامور بوضوح واقامة علاقات جيدة. ولانني دخلت منذ صغري في حقل العمل والشأن العام والاجتماعي، اصبحت اتحدث مع الناس بطريقة جيدة جداً حتى لو كانوا يكبرونني سناً، وهذا ما ساعدني على تخطي كل الحواجز والصعوبات. كما ان المهارات القيادة والتواصل والتحدّث أمام الجمهور سمحت لي باعطاء محاضرات في هذا المجال، وساعدتني على تخطي كل الصعوبات في الحياة المهنيّة.

 

 

- ما هي المشاريع المستقبلية التي تخطط لها؟

 

اركز في الوقت الحالي على تطوير شركة "Show Me Lebanon" لانني امتلك شغفاً كبيراً لهذا الموضوع، والشركة لديها القدرة على التوسع اكثر واكثر الى خارج لبنان وتستطيع من خلال تطبيقها جذب اكبر عدد ممكن من السياح الاجانب الى البلد وهذا ما نعمل به في خطوة اولى. كما انني اخطط لاستكمال العمل في مجال الاستشارات للشباب الراغب بتأسيس عمله وتكبير من خلال تقديم كل خبرتي امامه.

 

 

- كيف هو الاقبال على الشركة؟

 

الاقبال قوي جداً رغم انه لم يمض سنة واحدة بعد على تأسيسها وتقوم بكل الخدمات السياحية بشكل كبير. واصبحنا مرجع مهم

 

 

- ما هي رسالتك للشباب اللبناني خاصة في الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها بلده؟

 

نعلم جميعاً ان لبنان يشهد وضعاً صعباً وان هناك امور كبيرة يمر بها ولكن علينا ان نكون متفائلين دائماً لان لبنان بلدنا ويجب علينا ان نقوم بالتغيير.