محلياً:

 

أشار رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ الى أن المرحلة المقبلة في ​​لبنان​​ هي مرحلة عمل واعدة، تتضمن العديد من الفرص الاستثمارية خصوصا لتنفيذ برنامج الاستثمار ومنها مشاريع ​البنى التحتية​ بالشراكة مع ​القطاع الخاص​، وقال: "نحن ملتزمون ب​القرار 1701​ ونشكر ​​ايطاليا​​ على دورها في ​اليونيفيل​ ودعمها للدولة وللجيش". وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيطالي جوزيبي كونتي.

كما أوضح الحريري أن ​إيطاليا​ استشافت ​روما​ 1 و2 لتعزيز قدرات الجيش ودعم الأجهزة الأمنية الاخرى. في كل الاوقات الصعبة وقفت ايطاليا الى جانب لبنان. وأضاف: "نحن نعمل على تطوير العلاقات بين لبنان وايطاليا وتفعيلها على كل الأصعدة، وبين القطاع الخاص اللبناني والايطالي لتنفيذ مشاريع مشتركة".

 

 

وفي سياقٍ منفصل، أكد رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ أن "رئيس الوزراء الإيطالي غوزيبي كونتي ابدى كل الاستعدادات لمؤازرة ​لبنان​ في كل الميادين ولا سيما في الميدان السياسي والاقتصادي وكان من الضروري أن نحذر من موضوع التعدّي الاسرائيلي على حدود البلوك 9".

وأضاف، في تصريح بعد لقائه رئيس الوزراء الإيطالي: "بين لبنان و​إسرائيل​ بحر مشترك والجزء الأكبر منه في لبنان، ونحن ابتعدنا نحو 20 الى 30 كلم وهم أيضا عن البلوك رقم 9، إلا أنهم أتوا بشركتين وتم تلزيمهما أعمال الحفر ضمن مهلة أقصاها نيسان 2020، ونحن بهذا التاريخ لن نكون بدأنا الحفر وبالتالي سيأخذون ​النفط​".

وأكد أنه سيعرض هذا الموضوع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوزرات ستقوم بواجبها.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، اعلن وزير الاتصالات ​محمد شقير​ خلال تفقد شركة "اوجيرو" "سنبذل جهدنا لتصل خدمة الانترنت من بيروت الى اصغر ضيعة في ​لبنان​" مضيفا "افتخر بهذه المؤسسة وهي في ايادي امينة ".

 

 

أوروبياً:

 

قرر "​البنك المركزي البريطاني​" تثبيت أسعار الفائدة عند 0.75% ليوافق توقعات الأسواق وذلك بإجماع أراء أعضاء البنك التسعة.

كما أبقى البنك على برنامج شراء السندات والأصول المالية ثابت بقيمة 435 مليار جنيه إسترليني.

 

 

وفي سياقٍ متصل، حذر حاكم "بنك ​إنكلترا"​ مارك كارني، بأن ​الإقتصاد​ البريطاني "غير جاهز بعد للخروج من ​​الإتحاد الأوروبي​​ بدون اتفاق"، مشيرا إلى الضغوط التي تواجهها الشركات بفعل الغموض المحيط بشروط "​بريكست"​.

وقال كارني خلال مؤتمر صحافي: "بالرغم من أن العديد من الشركات تكثف استعداداتها، فالإقتصاد البريطاني بمجمله غير جاهز بعد لخروج بدون اتفاق وبدون مرحلة انتقالية".

 

 

عالمياً:

 

واصلت أسعار ​الذهب​ تراجعها متأثرة بقوة الدولار المنتعش بفضل بيانات اقتصادية قوية وقبيل اجتماع بين الجانبين الأميركي والصيني بشأن التجارة في الأسبوع المقبل.

وانخفضت العقود الآجلة للذهب 0.46% إلى 1308.30 دولار للأوقية، كما خسر السعر الفوري 0.15% إلى 1304.68 دولار للأوقية، في تمام الساعة 09:00 صباحا بتوقيت بيروت.

وتداول مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات، عند 96.195.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، تراجعت ​أسعار النفط​ وسط حالة من عدم اليقين بعد بيانات إدارة معلومات ​الطاقة​ التي أظهرت زيادة مخزونات الخام الأميركية، الأمر الذي يمثل تحديا لخطة "​أوبك​" وحلفائها بخفض الإنتاج للسيطرة على تخمة المعروض.

وانخفضت ​العقود الآجلة​ لخام "نايمكس" تسليم آذار 0.33% إلى 53.83 دولار للبرميل، بعد أن أنهت تعاملات أمس فوق مستوى الـ54 دولارًا، كما خسرت عقود خام "برنت" تسليم نيسان 0.41% إلى 62.43 دولار للبرميل، في تمام الساعة 8:20 صباحا بتوقيت بيروت .

وخفض بنك "بي إن بي باريبا" توقعاته لأسعار النفط خلال 2019، لكلا الخامين بنحو ثماني دولارات، ليصل سعر برنت إلى 68 دولارا للبرميل ونايمكس إلى 61 دولارا للبرميل.

وارتفعت ​مخزونات النفط الأميركية​ 1.3 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في الأول من شباط الجاري، مقابل التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع قدره 3.7 مليون برميل، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الصادرة الأربعاء.