أول نصيحة يمكن أن يتلقاها رائد الأعمال المبتدئ هي البحث عن شريك أو أكثر.

عادة يعتبر صاحب الفكرة نفسه أنه يمتلك الأفضلية على شركائه لذلك هو يحصل على نسبة أكبر من ملكية المشروع، لكن الحالة الأفضل لتقاسم الملكية هي بالتساوي، مهما يكن عدد أعضاء الفريق الرئيسي.اي أولئك الأفراد ستكون لهم مهام جوهرية لتنفيذ المشروع، وليس مجرد مهام بسيطة يمكن أن يقوم بها أي موظف بسيط بدوام جزئي.

 

لكن ثمة نقطتين مهمتين يجب تحديدهما في العقد :

1- صلاحية الإدارة (رغم تساوي الملكية يفضل أن يمتلك فرد واحد من الفريق صلاحية اتخاذ القرار الفاصل).

2- أما النقطة الثانية فهي فترة استحقاق تلك النسبة من الملكية.

 

في حال كان يتكون الفريق من شخصين، وحصل كل منهما على 50%، ثم بعد  فترة انسحب أحدهما. يتم تقسيم الملكية بالشكل التالي (في حالة فردين): كل فرد لديه، نظريا، نسبة 50%. لكنه لا يمتلكها فعليا عند بدء المشروع، بل بعد مرور فترة معينة. مثل، استحقاق 10% بعد إكمال عام كامل في المشروع، ثم استحقاق نسبة الـ 40% المتبقية بشكل شهري، لمدة 20 شهرا. أي 2% بعد كل شهر.

الهدف من هذا الأسلوب هو حماية الشركاء من بعضهم البعض، وكذلك حماية المستثمرين من المؤسسين.