أظهرت محاضر اجتماعات ​السياسة النقدية​ لمجلس الاحتياطي الاتحادي للعام 2013 أنرئيس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، سعى في أيامه الأولى كعضو بمجلس محافظي ​البنك المركزي الأميركي​ في ذلك العام، بشكل متكرر وقوي إلى نهاية لبرنامج ​مشتريات​ السندات الذي استهدف دعم التعافي من ​الأزمة المالية​.

 

وفي كانون الثاني 2013 دافع باول، الذي انضم إلى مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي في أيار 2012 عندما كان بن برنانكي رئيس للبنك المركزي، عن تخفيف مشتريات السندات و"إنهائها بحلول نهاية العام سواء شهدنا أو لم نشهد تحسنا كبيرا في سوق العمل"، وفقا لمحضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية صانعة السياسة النقدية في ذلك الشهر.

 

وأعلن مجلس الاحتياطي بالفعل خطة لإبطاء مشترياته من السندات في وقت لاحق من ذلك العام، لكن بعد أن عانت الأسواق المالية العالمية أشهرا من الإضطرابات.

 

وحل باول محل ​جانيت يلين​ كرئيس لمجلس الاحتياطي الاتحادي في 2018.