محلياً:

 

أعلن وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال ​علي حسن خليل​ أن وزارته "تعد خطة لل​اصلاح​ات في مالية الدولة وموازنتها تتضمن مجموعة من الاجراءات لاعادة التوازن المالي وتنفيذاً للتوجهات التي اقرت في مؤتمر سيدر ومنها تخفيض ​الانفاق​ واصلاح قطاع الكهرباء وتخفيض عجزه واشراك ​القطاع الخاص​ واصلاحات ضريبية وتحفيزية للاقتصاد وتعزيز ​الواردات​ لاسيما الجمركية ووقف التهرب ومن ضمن هذه الخطوات ادارة الدين واعادة جدولته بالتنسيق مع المصرف المركزي و​المصارف​ كما أن لا نية لاعادة الهيكلة والمس بحقوق حاملي ادوات الدين السيادي باي شكل من الاشكال. كما انه ليس من ضمن المقترحات اعادة النظر بتثبيت قيمة العملة اللبنانية لتي يشكل استقرارها عاملا مهماً".

هذا وأكّد الوزير في تصريح صحفي "على التزام وزارة المال بكامل حقوق حاملي سندات الدين الصادرة باسمها وبقيمتها وكافة المترتبات المتوجبة عليها وهذا ما كان موضوع اهتمام من قبل كل الاطراف".

 

 

عربياً:

 

أكد الامين العام المساعد لجامعة ​الدول العربية​ ورئيس مكتب الامين العام السفير حسام زكي أن "القمة العربية الإقتصادية في بيروت في موعدها".

وخلال وصوله إلى ​مطار بيروت​ قادماً من ​القاهرة​، لفت زكي إلى أن "التجاذبات سياسية داخلية ولا تخص ​الجامعة العربية​، فالجامعة معنية بانعقاد القمة ونحن هنا لوضع الترتيبات مع السلطات اللبنانية لانعقادها".

هذا ووصل زكي إلى بيروت على رأس وفد ضم مدير ادارة المراسم في الجامعة الوزير المفوض عبد الحميد حمزة ومدير ادارة المؤتمرات وشؤون المقر الوزير المفوض احمد مصطفى لمتابعة الاجراءات اللوجستية الخاصة بالقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة التي من المقرر ان تستضيفها بيروت في 19 الحالي و20 منه.

 

 

أوروبياً:

 

اعتبر وزير الخارجية الألماني ​​هايكو ماس​​ أنه "من غير المقبول فرض عقوبات على مشروع "السيل الشمالي-2"، مشددا على أن "هذا المشروع الذي يهدف لضخ ​الغاز​ من ​روسيا​ إلى ​ألمانيا​ أمر تجاري بحت".

ولفت إلى انه "حذر نظيره الأميركي ​مايك بومبيو​ من أن فرض عقوبات أحادية الجانب على المشروع ليس نهجا صحيحا"، مشدداً على أن "المسائل الخاصة ب​سياسة​ الطاقة في ​​​أوروبا​​​ يجب أن تقرر داخل أوروبا، وليس في ​الولايات المتحدة​"، مضيفا: "أن ​برلين​ تأخذ انتقادات ​واشنطن​ للمشروع على محمل الجد".

وأشار إلى أن "فرض ​العقوبات​ ليس هدفا بحد ذاته بل هو أداة سياسية مرتبطة بمتطلبات واضحة وقابلة للتنفيذ، مثل عقوبات ​الاتحاد الأوروبي​، لكن للأسف لم يعد ذلك ينطبق على عقوبات واشنطن على ​موسكو​".

 

 

أميركياً:

 

أعلن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ أنّه قرّر العدول عن المشاركة في منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي الذي سيُعقد من 21 إلى 25 كانون الثاني الجاري بسبب الخلاف المستمرّ بينه وبين المعارضة الديمقراطية على بناء الجدار الحدودي.

وكتب ترمب في تغريدة بسبب تعنّت الديمقراطيين في ملفّ أمن الحدود والأهمية الكبرى للأمن بالنسبة إلى أمّتنا، فأنا ألغي بكل احترام رحلتي البالغة الأهمية إلى "دافوس" في ​سويسرا​ لحضور ​المنتدى الاقتصادي العالمي​. أتوجّه بأحرّ التحيّات وخالص الاعتذار للمنتدى الاقتصادي العالمي.

 

 

عالمياً:

 

قفزت أسعار الذهب اليوم مع ​تراجع الدولار​ بفعل توقعات بأن يتوقف "مجلس الاحتياطي الاتحادي" مؤقتا عن رفع أسعار الفائدة إذا تباطأ ​الاقتصاد الأميركي​ هذا العام، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون أخبارا بشأن التقدم في المباحثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.50% إلى 1293.85 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 11:31 بتوقيت بيروت، ليتجه إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي. والمعدن الأصفر مرتفع 0.7% هذا الأسبوع.

وزاد الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.5% إلى 1294.3 دولار للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، قفز ​البلاديوم​ 0.2% إلى 1324.90 دولار للأوقية وسجل ارتفاعا بنحو 2.5% هذا الأسبوع.

وارتفعت ​الفضة​ بنحو 1.1% إلى 15.73 دولار للأوقية، بينما زاد ​البلاتين​ 0.6% مسجلا 824.60 دولار للأوقية.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، انخفضت أسعار خام "برنت" بنسبة 0.28% الى 61.51 دولار للبرميل في تمام الساعة 8.30 صباحاً بتوقيت بيروت، فيما انخفضت ​العقود الآجلة​ لخام "نايمكس" الأميركي 0.15% الى 52.52 دولار للبرميل.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أعلنت ​وزارة المالية الروسية​ أنها ستستأنف عمليات شراء العملات الأجنبية في الأسواق المفتوحة بعد أن أدت المخاوف من فرض عقوبات أميركية على وقفها العام الماضي لتفادي تراجع معدل الروبل.

وذكرت الوزارة في بيان، إن ​روسيا​ ستنفق 265.8 مليار روبل (ما يعادل 3.9 مليار دولار) على المشتريات بين الثلاثاء القادم والخامس من شباط القادم.