محلياً:

 

تأزمت العلاقة بين الإتحاد العمالي العام من جهة و​وزير الاقتصاد​ رائد خوري من جهة ثانية. وشهدت الساعات القليلة الماضية وساطات جديّة لتطويق الخلاف المستجد بين الطرفين.

في التفاصيل، أقدم خوري على تقديم دعوى قدح وذم بحق ​رئيس الاتحاد العمالي العام​ بشارة الاسمر على خلفية كلام صرح به الاخير ومفاده وجود صفقة وراء موضوع العدادات التي فُرضت على أصحاب المولدات. وقد اعتبر الوزير خوري الذي كان في ​ندوة​ تلفزيونية جمعته مع رئيس الاتحاد العمالي ان الاتهام موجّه اليه شخصياً، أو أقلّه الى وزارة الاقتصاد، ما دفعه الى تقديم دعوى قانونية أمام القضاء المختص.

و​علم​ "الاقتصاد" ان الاتحاد العمالي العام قرر اغتنام هذه الفرصة لتنظيم تظاهرة دعم وتأييد لرئيسه بشارة الاسمر امام مكافحة الجرائم​ المعلوماتية في منطقة غاليري سمعان وفي اليوم والوقت المحددان لمثول الاسمر أمام المكتب المذكور غداً الساعة 9 صباحاً. كما ستكون التظاهرة رمزية مناسبة لتجديد مطالب الاتحاد العمالي العامي لاسيما منها ​مكافحة الفساد​ و​تصحيح الاجور​ والاسراع بتشكيل الحكومة.

وعلم "الاقتصاد" ان وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال سليم جريصاتي قد تمنّى على الطرفين المعنيين بالدعوى التفاهم فيما بينهما قبل موعد الجلسة، كما دخل وسطاء آخرون على خط التهدئة حيث يمكن أن يقدم خوري على سحب الدعوى قبل الموعد المحدد لمثول الاسمر امام القضاء.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أشار وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل خلال مؤتمر صحافي عقده للحديث حول سد بقعاتا، إلى ان "سد بقعاتا سيكون جاهزا العام المقبل وتباعا سد جنة وسد المسيلحة وهناك عجز بـ 400 مليون متر مكعب والسدود تساهم في سد هذا العجز".

وأضاف في موضوع نهر أنطلياس والأضرار التي حصلت جراء العاصفة "نحن في الوزارة نظفنا نهر انطلياس وعلينا سؤال البلدية عن المتعدي على مجرى النهر وتضييقه، وعن من يتحمل انهيار الردمية في مجرى هذا النهر".

وأكد أن "كافة السدود في لبنان يتم تعبئتها، ولا يمكن سدّ العجز المائي الا باستكمال شبكة السدود، ونأمل ان تتابع الحكومة تأمين التمويل لاطلاق المشاريع كافة".

وقال أبي خليل "كل كمية ​الأمطار​ الّتي شهدناها جراء هذه العاصفة تذهب هدرًا إلى البحر. وهذه الكمية سنبكي عليها في الصيف في زمن الشح، لأنّ هناك سدودًا لم تنتهِ بعد".

واكد أن "​سد القيسماني​ امتلأ نصفه تقريبًا بعد أوّل شتوة، و​سد شبروح​ فيه حوالي 3 مليون متر مكعب"، معربًا عن أسفه لـ"عدم إنجاز ​سد بقعاتا​ هذا العام، ليخدم ​المتن​ كاملًا في الصيف المقبل".

وكشف أبي خليل أنّ "العقد مع المتعهد المكلّف إنشاء سد بقعاتا، تضمّن أشغال تدعيم على كل الطريق الّتي تؤدّي إلى السد، والمتعهد يقوم وسيقوم بأعمال إضافية لحماية المنطقة البعيدة عن السد، تجنّبًا لأي ضرر لاحق".

 

 

ومن ناحيةٍ أخرى، انخفض اليوم سعر صفيحة البنزين بنوعيه 95 و98 اوكتان 300 ليرة لبنانية، وصفيحة الديزل اويل 400 ليرة لبنانية في حين تراجع سعر قارورة الغاز 100 ليرة لبنانية.

جاء ذلك في قرارات اصدرها وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل حدد بموجبها الحد الاعلى لمبيع المشتقات النفطية، واصبحت الاسعار كالآتي :

- بنزين 98 أوكتان 22400 ليرة لبنانية.

- بنزين 95 أوكتان 21800 ليرة لبنانية.

- ديزل اويل 15900 ليرة لبنانية.

- قارورة الغاز عشرة كيلوغرام 12900 ليرة لبنانية.

- قارورة الغاز 12.5 كيلوغراما لم تسعر.

ومن المتوقع ان تستقر هذه الاسعار الاسبوع المقبل نظرا الى تراوح سعر برميل النفط البرنت الاميركي الذي وصل الى 58,72 دولارا اميركيا.

 

 

وفي سياقٍ منفصل، نبّهت ​المديرية العامة للأمن العام​ المواطنين من مخاطر استخدام ​تطبيقات​ "Sync.Me" ،"MyPhone" و "SmartSync" على ​الهواتف الذكية​ والتي تم تأسيسها من قبل مهندس برامج اسرائيلي كونها قادرة على اختراق هذه الهواتف والسيطرة على البيانات الشخصية من ​صور​ وملفات ​فيديو​ وارقام ​هاتف​، وتدعوهم الى عدم استخدامها منعاً لاستخدام هذه البيانات من قبل ​كيان​ العدو الاسرائيلي.

 

 

عربياً:

 

لفت وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي الى أن التوتر التجاري بين ​الصين​ و​الولايات المتحدة​ يثير قلق أسواق ​النفط​، لكنه قال إنه ليس متشائما بشأن 2019.

وأضاف أن تقلبات أسعار النفط في 2018 غير مقبولة وأتت بنتائج عكسية.

 

 

عالمياً:

 

تراجعت أسعار ​الذهب​ اليوم حيث عززت فرص انتهاء حرب التجارة الطويلة بين الصين والولايات المتحدة الشهية للمخاطرة مما طغى على التوقعات لتوقف في زيادات أسعار الفائدة الأميركية.

وفي الساعة 11:14 بتوقيت بيروت كان السعر الفوري للذهب منخفضا 0.21% إلى 1283.15 دولار للأوقية في حين هبطت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.2% إلى 1283.8 دولار للأوقية.

وصعد البلاديوم 0.7% في المعاملات الفورية إلى 1325.49 دولار للأوقية.

وانخفضت الفضة 0.2% إلى 15.62 دولار للأوقية في حين صعد البلاتين 0.8% مسجلا 820.74 دولار.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، واصلت ​أسعار النفط​ ارتفاعها خلال تداولات اليوم ليتجاوز ​الخام الأميركي​ مستوى 50 دولاراً، في ظل التفاؤل بشأن تطور المحادثات بين الولايات المتحدة والصين مما يؤدي إلى حل النزاع التجاري بينهما.

وارتفعت عقود الخام الأميركي الآجلة تسليم شباط بنسبة 1.21% إلى 50.38 دولار للبرميل، في تمام الساعة 08:29 صباحًا بتوقيت بيروت، بعدما صعدت أمس إلى 49.78 دولار وهو أعلى مستوى إغلاق منذ السابع عشر من ديسمبر/كانون الأول.

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آذار 1.06% عند 59.34 دولار للبرميل، بعدما ارتفعت أمس عند التسوية بنسبة 2.4% عند 58.72 دولار للبرميل.