محلياً:

 

اشار حاكم ​​مصرف لبنان​​ رياض سلامة الى ان "تطبيق وامتثال لبنان للقوانين الدولية كامل وتام ومطلوب من مصرف لبنان، ومطبق بشكل واضح من ​المصارف اللبنانية​".

وحول مدى تأثير العقوبات الاميركية على ​ايران​ و"​حزب الله​"، أكّد سلامة على هامش مشاركته في افتتاح "مؤتمر الامتثال 2018" الذي ينظمه مصرف لبنان في فندق "فينيسيا" - بيروت أن "الانظمة والقوانين الموجودة كافية كي نكون ممتثلين لهذه القوانين وكي لا نهدد علاقة لبنان مع الخارج خصوصاً فيما يتعلّق بعملية التحاويل"، لافتاً الى ان لا مبادرات جديدة من قبل مصرف لبنان لان الموجود كافِ".

وحول موضوع ال​​قروض​​ الاسكانية، قال سلامة ان "​مجلس النواب​ اقر مؤخراً قانوناً بهذا الشأن، وسياسة الاسكان اصبحت بيد ​الدولة اللبنانية​ التي تضع خطة لهذا الموضوع"، مضيفاً ان "لا دور لمصرف لبنان في هذا الموضوع حالياً ولكنه لا يزال متابعاً عملية التسليف بشكل عام في السوق ومنها قروض الاسكان، ويكون له مبادرات عندما يسمح له ​الوضع النقدي​ بذلك".

 

 

وفي سياقٍ منفصل، رأى وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال ​سليم جريصاتي​، أن ما قام به أصحاب المولدات يوم أمس من إطفاء مولداتهم لساعتين هو "تمرّد على السلطة العامّة وتعدّي على حقوق المواطنين وهذا القطاع هو أمر واقع"، مؤكداً أنه "سنواجه محاولة ليّ ذراع الدولة بقوّة القانون".

وأضاف جريصاتي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الإقتصاد رائد خوري حول ملفّ المولّدات الخاصة، أن "هناك سعي لضرب هيبة الدولة وهذا الأمر لن يحدث في ظلّ هذا العهد والدولة أقوى من الجميع".

وقال: "طلبت من النائب العام التمييزي اجراء التعقبات بحق من خطط وكل المشاركين في هكذا قرار وملاحقتهم بمواد جرمية والقضاء تحرك لأن ما حصل ليس مقبولا".

ودعا جريصاتي "اصحاب المولدات الذين لم يمتثلوا بعد للقرار لألا يعتقدوا اننا سنكتفي بالعقوبة بل سنقوم بخطوات تصعيدية قد تصل الى مصادرة المولدات بحسب القانون".

ومن جهته، أكد خوري​ أن "اصحاب المولدات يقدمون خدمة عامة وليس خاصة، وبالتالي ممنوع على اصحاب المولدات ابتزاز المواطنين بطلب اموال غير مستحقة منهم، والتهويل عليهم بقطع الخدمة"، موضحا ان "الكلفة الوحيدة التي يتحملها المواطن جراء تركيب العداد هي التمديدات ولغاية 50 الف ليرة لبنانية لا اكثر.".

وأشار إلى أن "تركيب العدادات ليس اختيارياً وهو حق للمواطنين، ما عدا بعض الحالات الاستثنائية في بعض المولدات التي لا تبغي الربح".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، تراجع سعر صفيحة ​البنزين​ بنوعيه 700 ليرة و​الديزل​ أويل 300 ليرة و​الغاز​ 1000 ليرة.

 

 

عربياً:

 

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة "نفط ​​الكويت​​"، جمال جعفر، إن بلاده تخطط لزيادة قدرتها الإنتاجية من ​​النفط​​ الخفيف خلال خمس سنوات إلى 250 ألف برميل يوميا من نحو 175 ألف برميل يوميا حاليا.

وأضاف جعفر، خلال احتفال بثه ​التلفزيون​ الرسمي بتصدير أول شحنة من النفط الخفيف في تاريخ الكويت بحضور أمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح:"تسعى الشركة جاهدة للبدء بتنفيذ المرحلة الثالثة (من تطوير الحقول الجوراسية في شمال الكويت) والهادفة إلى رفع ​الطاقة​ الانتاجية للغاز الحر إلى مليار قدم مكعب يوميا".

ومن جهته، أعلن وزير ​النفط الكويتي​ بخيت الرشيدي خلال الاحتفال إن بلاده وصلت في الوقت الحالي إلى طاقة إنتاجية قدرها 500 مليون قدم مكعبة من ​الغاز​ يوميا و175 ألف برميل يوميا من النفط الخفيف من حقول الشمال.

 

 

أميركياً:

 

أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية مايك بومبيو منح إستثناء من ​العقوبات​ للسماح بتطوير ميناء في ​إيران​ ضمن مشروع تقوده ​الهند​ لإقامة ممر نقل جديد لإنعاش الإقتصاد الأفغاني.

وتابع قوله بأن هذا الاستثناء الذي منحه بومبيو سيتيح أيضاً مد خط سكك حديدية من ميناء تشابهار إلى ​أفغانستان​، وشحن السلع غير الخاضعة للعقوبات مثل الأغذية والأدوية إلى البلد الذي تمزقه الحرب،وأنه سيسمح لأفغانستان أيضا بمواصلة ​استيراد​ منتجات البترول الإيرانية.

 

 

عالمياً:

 

ارتفع السعر الفوري للذهب اليوم بنسبة 0.2% إلى 1228.52 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ أول تشرين الثاني عند 1222.90 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وارتفعت عقود ​الذهب​ الأميركية الآجلة 0.3% لتصل إلى 1229.5 دولار للأوقية.

وارتفعت ​الفضة​ 0.3% في المعاملات الفورية إلى 14.57 دولار للأوقية، في حين انخفض ​البلاديوم​ 0.1% إلى 1114.49 دولار.

وزاد ​البلاتين​ 0.5% إلى 871.5 دولار للأوقية. وفي الجلسة السابقة، لامس المعدن أعلى مستوياته منذ 25 حزيران عندما سجل 875.70 دولار.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفع سعر خام "برنت" في تعاملات اليوم بنسبة 1.23% الى 73.06 دولار للبرميل، وذلك عند الساعة 1:15 مساءً بتوقيت بيروت.

أما ​الخام الأميركي​ فارتفع بنسبة 0.84% إلى 62.74 دولار.

ويأتي هذا الإرتفاع بدعم تقرير يقول بأن ​روسيا​ و​السعودية​ تناقشان تخفيضات للإنتاج في العام المقبل.