أكد وزير الطاقة السعودي إنه لا نية لدى بلاده لفرض حظر نفطي على المستهلكين الغربيين على غرار ما حدث في 1973 وإنها ستفصل النفط عن السياسة وذلك وسط أزمة متفاقمة بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وقال الوزير خالد الفالح، لوكالة "تاس" الروسية للأنباء: "هذا الحادث سيمر. لكن ​السعودية​ دولة مسؤولة جدا ونستخدم منذ عقود سياستنا النفطية كوسيلة اقتصادية تتسم بالمسؤولية ونفصلها عن السياسة."

 

وأضاف إن ارتفاع أسعار النفط قد يكبح ​الاقتصاد العالمي​ ويوقد شرارة ركود. لكنه أضاف أنه في ظل دخول العقوبات المفروضة على ​إيران​ حيز التنفيذ بشكل كامل الشهر القادم فلا يوجد ما يضمن عدم ارتفاع أسعار النفط.

 

ورداً على سؤاله عن إمكانية العالم تحاشي العودة إلى سعر 100 دولار للبرميل، قال: "لا يمكنني أن أعطيكم ضمانا، لأنه لا يمكنني التنبؤ بما سيحدث للموردين الآخرين".

 

وأضاف: "لدينا عقوبات على إيران، ولا أحد يعلم كيف ستكون الصادرات الإيرانية. ثانيا، هناك تراجعات محتملة في دول شتى مثل ​ليبيا​ و​نيجيريا​ و​المكسيك​ و​فنزويلا​"، موضحاً أنه "إذا اختفى ثلاثة ملايين برميل يوميا، فلا يمكننا تغطية هذا الحجم. لذا علينا استخدام الاحتياطيات النفطية."