محلياً:

 

أشار وزير ​الإقتصاد​ ​في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري​ أنه "منذ أسبوع حققنا تقدماً ملحوظاً بالالتزام بتركيب العدادات وكل المناطق ال​لبنان​ية تمت تغطيتها"، موضحا أن تركيب العدادات سيوفّر على اللبنانيين حوالي 500 مليون ​دولار​ في السنة وسيشعرون بذلك مع أوّل فاتورة شهرية. وذلك بعد إجتماعه بمراقبي الوزارة قبل كشفهم على العدادات.

ودعا خوري ​القضاء​ المختص للتحرك في حال رفض صاحب مولد أن يركب العدادات أو أن يلتزم بالقرارات والتعاميم الصادرة عن وزارات ​الاقتصاد​ و​الطاقة​ والداخلية.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، عقدت لجنة المتابعة المنبثقة عن قوى الانتاج، المتمثلة ب​الهيئات الاقتصادية​ و​الاتحاد العمالي العام​ونقابات المهن الحرة، اجتماعاً في مقر الاتحاد العمالي العام، خصصته لتقييم مدى تجاوب القوى السياسية مع اللقاء الجامع الذي عقدته في 25 ايلول الماضي. كما ناقشت التدهور الحاصل على مختلف النواحي الحياتية في البلاد والمخاطر التي ​تهدد​ الفئات الاجتماعية والقطاعات الاقتصادية والانتاجية.

وبعد جولة مناقشات مطولة شملت مختلف المواضيع المطروحة، أصدر المجتمعون بياناً أكدوا فيه ان سلوك القوى السياسية مع الواقع العام في البلاد الذي يسير من سيء الى أسوأ يظهر استمرار التعاطي باستخفاف مع الأزمات العميقة التي تصيب البلد والتي تهدد بسقوط الهيكل على رؤوس الجميع.

واعتبرت ان "القوى السياسية لم تتلقف بمسؤولية وادراك الصرخات التي صدرت عن لقاء قوى الانتاج في 25 ايلول وخصوصا الوثيقة الصادرة عنه، واستمرت في لعبة الكباش الحاصل لتحسين شروطها في التركيبة الحكومية، دون ان تعير اي انتباه الى مصالح البلاد العليا".

واستغربت بشدة إدارة القوى السياسية ظهرها للوقائع المخيفة المسجلة على مستوى كل النواحي الحياتية والمؤشرات والتقارير المختلفة وكذلك التحذيرات الدولية من فقدان لبنان الاحتضان والدعم الدوليين لا سيما في ما خص مؤتمر سيدر.

وقال البيان "ان قوى الانتاج الممثلة لمعظم فئات الشعب اللبناني ستبقى أمينة على مصالح الدولة، وهي في هذا الاطار، وكما وعدت، لن تسكت ولن تبقى مكتوفة الايدي ازاء ما يحصل من خراب لبناء الدولة الاقتصادي والاجتماعي، لذلك فانها ستعلن قريباً عن خطوات تصعيدية رفضاً لهذا الواقع المرير".

 

 

ومن ناحيةٍ أخرى، أعلن رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة مياه ​بيروت​ وجبل لبنان ​جان جبران​، أن "الفحوصات الكيميائية والجرثومية لعينات استخرجت من منطقة ​حارة حريك​ في ​الضاحية الجنوبية​ لبيروت حيث تردد أن ​​المياه​​ آسنة وملوثة، أظهرت أن المياه التي توزعها ​مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان​ خالية تماما من الجراثيم"، مشيرا الى ان " ​​التلوث​​ والبراز البشري الذي تحدث عنه أحد سكان المنطقة، يعود إلى المياه التي تم ضخها من بئرين خاصين تابعين للمبنى الذي يسكن فيه، ولا علاقة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان بهذه المياه، والتي أكدت تحاليل العينة التي أخذها فريق الاستقصاء في المؤسسة من المبنى أنها بالفعل مليئة بالجراثيم وغير صالحة للاستخدام".

وناشد جبران المواطنين "العمل على ترشيد المياه في هذه الفترة الخطيرة من الشح كي لا يضطروا إلى استخدام الآبار الخاصة المليئة بشتى أنواع التلوث، بل يقتصر استخدامهم على المياه التي توزعها مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان"، لافتا إلى "ضرورة التواصل مع المؤسسة في أي شكوى تتعلق بالمياه، ما يعزز الثقة بمفهوم الدولة والمرجعية الواحدة للحصول على الحقوق المشروعة دون اللجوء إلى العشوائية في الشكاوى وبث ​الأخبار​ المغلوطة وغير الموثوقة عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​ ما يبث الذعر والبلبلة دون أساس واقعي".

 

 

أميركياً:

 

أشار رئيس البنك ​الاحتياطي ​الفيدرالي​​ في سانت لويس ​جيمس بولارد​ إلى أن المركزي الأميركي ليس بحاجة إلى زيادة أسعار الفائدة مجدداً، ولكن الأمر الذي يشغله هو أن يستمر في إبقاء معدل ​التضخم​ تحت السيطرة.

وأوضح بولارد أن البنك المركزي الفيدرالي يعمل في الوقت الحالي على احتواء معدل التضخم داخل ​أميركا​، وأنه يحاول جاهدا إحكام سيطرته عليه، وذلك أكثر بكثير من اهتمامه بشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية.

وذكر رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس أن الأوضاع الاقتصادية الجيدة التي تشهدها أميركا خلال الفترة الحالية، تجعلها لا تفكر في موضوع رفع ​معدلات الفائدة​.

 

 

عالمياً:

 

خفض "​​صندوق النقد الدولي​​" توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي لعامي 2018 و2019 قائلا إن التوترات في مجال السياسة التجارية وفرض تعريفات جمركية على ​​الواردات​​ أثرت سلبا على التجارة.

وأُعلنت التوقعات الجديدة في منتجع بالي الإندونيسي حيث يعقد "صندوق النقد الدولي" و"​البنك الدولي​" اجتماعاتهما السنوية وهي تثبت أن موجة النمو القوية التي أثارتها إلى حد ما التخفيضات الضريبية الأميركية وزيادة الطلب على الواردات قد بدأت تضعف.

وقال الصندوق في ​تحديث​ لتوقعاته الاقتصادية العالمية إنه يتوقع الآن نموا عالميا يبلغ 3.7% في كل من 2018 و2019 بتراجع عن توقعاته في تموز بأن تكون نسبة ​النمو العالمي​ 3.9% لكل من العامين.

 

 

وفي سياقٍ منفصل، ارتفعت أسعار ​​الذهب​​ اليوم من أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع مع الإقبال على الذهب كملاذ آمن، بعد خفض "​صندوق النقد الدولي​" توقعاته لنمو ​الاقتصاد العالمي​ للمرة الأولى منذ عام 2016.

وارتفع سعر المعدن الأصفر للتسليم الفوري 0.14% إلى 1189.7 دولار للأوقية، في تمام الساعة 11:25 صباحًا بتوقيت بيروت.

كما صعدت ​العقود الآجلة​ للذهب تسليم كانون الأول 0.4% عند 1193.3 دولار، بعدما تراجعت عند تسوية الأمس 1.4% إلى 1188.6 دولار وهو المستوى الأدنى منذ السابع والعشرين من أيلول.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، أغلقت عقود النفط المقومة باليوان الصيني على ارتفاع قوي، بنسبة 4.05% أو بمقدار 23.1 يوان عند 592.9 يوان للبرميل، أي 85.67 دولار.

وجاء هذا الإرتفاع مع توقعات باضطراب إمدادات الخام بمنطقة ساحل ​خليج المكسيك​، ورغم توقعات نمو المخزونات الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي.

من ناحية أخرى ارتفعت عقود خام "برنت" القياسي تسليم كانون الأول بنسبة 0.70% إلى 84.50 دولار للبرميل.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، رفع "​صندوق النقد الدولي​" توقعاته لتسارع التضخم في ​فنزويلا​ إلى 1.37 مليون في المائة نهاية العام الحالي، ارتفاعا من مليون في المائة في تقرير تموز و13 ألف في المائة في تقرير الصندوق الصادر في كانون الثاني.

ويتوقع "صندوق النقد" ​انكماش​ ​الناتج المحلي​ الإجمالي 18% هذا العام وذلك دون تغيير عن تقريره الصادر في تموز.