أرجأت المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين عبدالله إلى 25 كتانون الثاني2019 ، محاكمة المقدم في ​قوى الأمن الداخلي​ سوزان الحاج والمقرصن إيلي غبش في قضية فبركة ملف تعامل زياد عيتاني مع العدو الإسرائيلي.

 

وجاء إرجاء الجلسة بعد أن تقدم وكيل الحاج النقيب رشيد درباس طلباً من المحكمة إمهال فريق الدفاع الى حين تقديم مذكرة دفوع شكلية يطلب فيها إيداعه نسخة عن التسجيلات الصوتية العائدة لهاتف إيلي غبش ليقوم الفريق بإعداد المستندات لتقديم دفاعه عن الحاج.

 

وقال المحامي رشيد درباس أنه "بناءً على هذه المستندات سيبني دفاعه عن موكّلته لتقديم الأدلة عن براءتها"، وهن اتدخل رئيس المحكمة عبدالله وأبلغه بأن هناك معلومات في هذه الهواتف لا علاقة لها بالقضية ولا يمكن إعطاء التسجيلات الهاتفية لفريق الدفاع لأن هناك خصوصيات بعض المواطنين غير المرتبطين بهذا الملف. وقال العميد عبدالله: "سنسمح بإطلاع فريق الدفاع على مضمون التسجيلات في قلم المحكمة وقد يكون هناك تفريغ للهواتف في ما خص هذه القضية". وهنا وافق فريق الدفاع على ما أبلغه إياه رئيس المحكمة.