حذّرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعتي "ويسكونسن-ماديسون"، و"أوريغون" من ​كارثة​ مدمرة سيشهدها العالم قريباً، مشيرة الى تأثير التغيرات المناخية على البنى التحتية المتعلقة بشبكات ​الإنترنت​ وتحديدا تلك الموجودة أسفل المدن الساحلية.

 

وتوصلت الدراسة إلى أن ارتفاع مستوى سطح البحر يمكن أن يؤدي إلى كارثة مدمرة لآلاف الأميال من ​البنية التحتية​ للإنترنت الموجودة تحت المدن الساحلية الكبرى، وذكر القائمون على الدراسة إنها ركزّت فقط على الشبكات في ​الولايات المتحدة​، غير أنهم أكدوا في الوقت ذاته على أن ارتفاع مستويات البحار ستكون له عواقب عالمية على البنية التحتية للإنترنت في المدن الساحلية.

 

واستخدم الباحثون بيانات من ​أطلس​ الإنترنت، تحدد البنية التحتية للإنترنت في جميع أنحاء العالم، وأكدوا أن ولايات ​نيويورك​ و​ميامي​ وسياتل، قد تكون من بين الولايات الأميركية الأكثر تضررا، ولن يتم عزل الآثار مع احتمال تعطيل الاتصالات العالمية.