قد تقوم الشركات بتوظيف أشخاص غير مناسبين للوظيفة بالقدر الكافي؛ بسبب الحاجة الملحة إلى ملء المنصب الشاغر بسرعة.

 

ويتسبب ​التوظيف​ الخاطئ في العديد من الآثار السلبية البعيدة المدى لأي شركة، سواء كانت صغيرة أو كبيرة؛ ففي حين قد يتسبب في خسائر مالية للشركات الكبيرة، فإنه قد يعرض مستقبل الشركات الأصغر للخطر إذا ما تركها العملاء.

 

ومن أجل تجنب هذه المشكلات، ينبغي للشركات، أيًّا كان حجمها، التحقق من المعلومات التي يقدمها المرشحون للوظيفة عن أنفسهم، بدلًا من اكتشاف المشكلات فيما بعد، وفقًا لتقرير نشرته مجلة "إنتربرنور".

 

 

 

4 آثار سلبية تنتج عن التوظيف الخاطئ للموظفين

 

 

1- انخفاض الإنتاجية

- إذا كانت المعلومات الموجودة في السيرة الذاتية للمتقدم للوظيفة غير صحيحة ولا تعكس إمكاناته ومهاراته الحقيقية، فقد لا يتمكن من أداء المهمة التي تم توظيفه من أجلها.

 

- يمكن أن يكون لذلك تأثير سلبي في الإنتاجية؛ لأن الموظفين الآخرين سيضطرون إلى بذل جهود أكبر لتحقيق الأهداف وتسليم المهام في المواعيد النهائية؛ ما يؤثر سلبًا في معنويات فريق العمل.

 

- يمكن أن يتسبب التوظيف الخاطئ في هذه الحالة في إحباط أفضل أعضاء الفريق، ودفعهم إلى ترك العمل بكل ما يمتلكونه من مهارات ومعرفة وخبرة؛ ما يقلل قوة الفريق.

 

 

 

2- اختلال التوازن الثقافي

- يحدث ذلك عندما لا يضيف الأعضاء الجدد أي قيمة للفريق؛ ما يؤثر في قوة الفريق بأكمله.

 

- فبجانب أهمية التأكد من أن الموظفين الجدد يمتلكون المهارات والمؤهلات الكافية لشغل الوظيفة، وضرورة تقييم ملاءمتهم لثقافة الشركة؛ ينبغي التفكير أيضًا في ​زملاء​ العمل عند اختيار الموظفين الجدد.

 

- فعلى سبيل المثال، تستضيف دولة الإمارات أكثر من 200 جنسية، وتوفر فرص عمل لأشخاص من ثقافات وخلفيات مختلفة؛ لذلك يجب أن يكون صاحب العمل في مثل هذه الدولة محددًا وواضحًا من البداية فيما يخص توقعات كلا الجانبين.

 

 

 

3- التأثير في سمعة الشركة

- التوظيف الخاطئ، خاصةً لأولئك الذين يتعاملون مع العملاء وجهًا لوجه، يمكن أن يدمر علاقات الشركة مع العملاء، خاصةً إذا لم يتلقوا معاملة جيدة. وليس من السهل إعادة بناء العلاقة مع العملاء في حالة فقدان الثقة.

 

- يتعين على الشركات التأكد من أن الموظفين الذين يمثلونها أمام العملاء، يعززون سمعتها ومكانتها وربحيتها، ويحافظون عليها، ولا يضرون بها.

 

- يجب على الشركة أيضًا إدارة سمعتها داخليًّا؛ فعندما تتخذ الشركة قرار توظيف خاطئًا، وتُبقي على هذا الموظف، قد يشكك زملاء العملاء في قدرة الإدارة على اتخاذ القرارات الصحيحة؛ ما يؤثر ذلك سلبًا في العلاقة بين الإدارة والموظفين في الشركة.

 

 

 

4- التأثير المالي

- كشف تقرير صادر عن اتحاد التوظيف "REC" في ​بريطانيا​ أن 33% يظنون أن التوظيف الخاطئ لا يكلف شركاتهم شيئًا، إلا أن الحقيقة أن الموظف غير الكفء الذي يكلف راتبه السنوي نحو 213 ألف درهم إماراتي، يمكن أن يكلف الشركة ثلاثة أضعاف راتبه؛ أي نحو 670 ألف درهم سنويًّا.

 

- وذلك بسبب الأموال المهدرة على التدريب وضعف الإنتاجية وترك أعضاء من فريق العمل لوظائفهم.