أصدر معهد "ميرسير" (Mercer Institute) مسحه الأخير المعنون "غلاء المعيشة للعام 2018" والذي يقوم من خلاله بمقارنة مستوى غلاء  المعيشة للمُغتربين في 209 مدينة حول العالم.

يهدف هذا التقرير إلى مساعدة الشركات العالميّة والحكومات في تحديد المكافآت والتقديمات الإجتماعيّة للموظّفين المغتربين لديها.

ووفقاً للمسح، يشهد العالم حاليّاً تغييراً في مشهد التجارة الماليّة العالميّة وفي طبيعة الوظائف الأساسية المطلوبة للعمل في المستقبل، وذلك نتيجةً للحقبة الرقميّة والشيخوخة السكانيّة والنقص في المهارات.

وأشار التقرير إلى أن الشركات الدوليّة تتأقلم مع هذه التغييرات من خلال التركيز على المواهب المتنقلة ومن خلال تقدير الكلفة التي تتكبدها من أجل الموظفين المغتربين لديها.

وأشار إلى أنّ كلفة ممارسة الأعمال في مختلف مدن العالم تتأثّر بعدم الإستقرار في سوق السكن وإنخفاض نسب التضخّم وتقلّبات أسعار البضائع والخدمات.

في التفاصيل، برزت المدن الآسيويّة كالمدن الأغلى في العالم مع بروز أربعة مدن ضمن الخمسة الأغلى حول العالم، حيث إحتلّت هونغ كونغ المرتبة الأولى وطوكيو-اليابان المرتبة الثانية فيما أتت كلّ من سنغافورة وسيول-كوريا الجنوبيّة في المرتبة الرابعة والخامسة بالتتالي.

وقد كانت زوريخ-سويسرا المدينة الوحيدة الغير آسيويّة ضمن أغلى خمس مدن حول العالم بإحتلالها المرتبة الثالثة.

أمّا على صعيدٍ إقليميٍّ، فقد صنّف المسح مدينتي دبي (المركز العالمي: 26) وأبوظبي (المركز العالمي: 40) في الإمارات العربيّة المتّحدة كالمدينتين الأغلى للمُغتربين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام 2018، فيما إحتلّت مدينة الرياض-المملكة العربيّة السعوديّة المرتبة الثالثة إقليميّاً والـ 45 عالميّاً. وقد جاءت مدينة بيروت – لبنان رابعة في المنطقة و 65 في العالم في مسح العام 2018 مُتراجِعةً 13  مركز عن ترتيبها في مسح العام الماضي، تبعتها مدينة المنامة – البحرين (المركز الإقليمي: 5؛ المركز العالمي: 77) وعَمّان – الأردن (المركز الإقليمي: 6؛ المركز العالمي: 94)، والدوحة – قطر (المركز الإقليمي: 7؛ المركز العالمي: 115) ومسقط – سلطنة عُمان (المركز الإقليمي: 8؛ المركز العالمي: 117)، للذِكِر لا الحصر.