أظهر تقرير لشركة "​بي.بي​" أن الطلب على الطاقة ارتفع في عام 2017 بنسبة 2.2%، لكنه أشار إلى أن زيادة نسبتها 17% في الطاقة النظيفة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لم تقدم الكثير لتبديد هيمنة الوقود الأحفوري في الاقتصاد العالمي المتنامي بسرعة.

 

 

وأظهرت بيانات المراجعة الإحصائية للطاقة العالمية التي تصدر عن "بي.بي" أن الطلب على النفط والغاز ارتفع، وكانت الزيادة الأكبر في الاستهلاك من نصيب الغاز الطبيعي، وبلغت 3%.

 

 

وجاء في المرتبة الثانية النفط، حيث بلغ نمو الطلب عليه 1.8%، وهو ما يتجاوز إلى الآن متوسط السنوات العشر السابقة.