محلياً:

 

تجددت الضغوط على ​​الوضع المالي​​ في السوق المحلي بنتيجة ارتفاع منسوب التجاذبات الحاصلة في مسألة تشكيل الحكومة اضافة الى استمرار ​الازمة الاقتصادية​ التي تضغط سلباً على الوضع المالي.

وتجلت مؤشرات تجدد الازمة في السوق من خلال مؤشرين أساسيين: المؤشر الأول تسجيل طلب ملحوظ على العملة الاميركية، والمؤشر الثاني انخفاض ملحوظ في ​اسعار​ سندات اليوروبوند اللبنانية في الاسواق الدولية.

الا ان الوضع المستجد لم ينعكس لتاريخه على شكل عمليات تحويل الى الخارج وهو مؤشر ايجابي على المسؤولين تلقّفه والبناء عليه لتشكيل الحكومة سريعاً حيث ان تحقيق هذا الامر من شأنه اراحة السوق وارسال اشارات ايجابية الى الخارج.

في غضون ذلك، حافظت ودائع المقيمين لدى ​​المصارف التجارية​​ اللبنانية على معدلاتها المسجّلة في نهاية 2017 حتى ان هذه ​الودائع​ ارتفعت بنسبة 0.9% في الفصل الاول من العام 2018، مقابل ارتفاعها بنسبة 1.3% في الفصل الاول من العام 2017. وارتفعت ودائع القطاع الخاص غير المقيم لدى المصارف التجارية بنسبة 2.5% في الفصل الاول من العام 2018، مقابل ارتفاعها بمدة اقل بلغت 0.7% للفصل الاول من العام 2017.

وتشي الارقام الآنفة الذكر بان ​القطاع المصرفي اللبناني​ ما زال يتلقى الودائع من الداخل والخارج، ما ينفي بشكل قاطع امكانات حصول عمليات خروج ودائع من الداخل الى الخارج.

 

 

عربياً:

 

أكدت وكالة "فيتش" لل​تصنيف​ الائتماني ​التصنيف الائتماني​ الطويل الأجل للسعودية عند "+A" مع تظرة مستقبلية مستقرة.

وقالت الوكالة إن تصنيف ​​السعودية​​ يدعمه ميزانيات مالية وخارجية قوية، بما في ذلك احتياطيات خارجية مرتفعة واستثنائية، و​ديون​ حكومية منخفضة، والالتزام بالإصلاحات.

وتوقعت أن يبلغ عجز ​​الميزانية​​ السعودية خلال العام الجاري 8.4 % من ​الناتج المحلي​ الاجمالي، وﻳﻨخفض العجز إﻟﻰ 6.4 % في 2019.

وبينت أن توقعاتها لعجز ميزانية هذا العام يرجع إلى سياسة مالية أكثر دعما للنمو خاصة مع تأجيل تحقيق هدف الميزانية المتوازنة إلى 2023.

وتوقعت أن ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻨﻤﻮ ​الاقتصاد السعودي​ إﻟﻰ 1.8% ﻓﻲ 2018 و 1.9% خلال العام القادم، مشيرة إلى أن اﻟﺘﻮﺳﻊ اﻟﻤﺎﻟﻲ سيؤدي إﻟﻰ ﺗﺴﺮﻳﻊ اﻟﻨﻤﻮ ﻏﻴﺮ اﻟﻨﻔﻄﻲ.

 

 

أوروبياً:

 

احتلت ​باريس​ المرتبة الأولى في المدن الأوروبية الأكثر جاذبية للاستثمار، بعد احتفاظ ​​لندن​​ لهذا اللقب لأكثر من 10 سنوات، مع المخاوف بشأن "البريكست".

ووفقاً لتقرير صادر عن "ارنست آند يونغ"، احتلت المدينة الفرنسية المركز الأول في مجال الاستثمار الأجنبي بنسبة 37% من الشركات المؤسسة في العام الماضي.

وعلى صعيد الدول كانت ​​المملكة المتحدة​​ و​ألمانيا​ و​فرنسا​ الأكثر جاذبية للاستثمار الأجنبي.

وأرجع التقرير السبب في ذلك إلى خروج بريطانيا من ​​الاتحاد الأوروبي​​، وكذلك انتخاب ​الرئيس الفرنسي​ إيمانويل ماكرون، والمخاوف الجيوسياسية خاصة عقب التعريفات الأميركية على ​الصلب​ و​الألومنيوم​، بالإضافة إلى ارتفاع الأجور في لندن.

وكان أحد التأثيرات الرئيسية المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي انخفاض في عدد الشركات التي أقامت أو نقل مقرها إلى المملكة المتحدة بنحو 26% في 2017 مقابل 51% في العام الماضي.

أظهر التقرير الذي استند إلى مسح لـ502 شركة أن لندن جاءت في المرتبة الثانية، تلاها ​برلين​ وفرانكفورت.

وأوضح التقرير أن الاستثمار الأجنبي المباشر في ​أوروبا​ نما بنسبة 10% في العام الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2013.

 

 

عالمياً:

 

تراجعت أسعار ​الذهب​ اليوم مع ارتفاع الدولار عقب قمة إيجابية بين ​الولايات المتحدة​ و​كوريا الشمالية​، وتترقب الأسواق الآن قيام ​مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي​ على الأرجح برفع أسعار الفائدة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1297.96 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 10:19 بتوقيت بيروت، ونزل المعدن في العقود الأمريكية الآجلة تسليم آب 0.1% أيضا إلى 1301.90 دولار للأوقية.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 16.87 دولار للأوقية. وبلغ المعدن أعلى مستوى له في سبعة أسابيع عند 16.95 دولار للأوقية.

وانخفض ​البلاديوم​ 0.2% إلى 1020 دولارا للأوقية، بينما ارتفع ​​البلاتين​​ 0.2% إلى 905.90 دولار للأوقية. وكان البلاتين لامس أعلى مستوى في أسبوع عند 910.50 دولار للأوقية في الجلسة السابقة.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفعت ​أسعار ال​نفط​​ خلال تعاملات اليوم، بعد تصريحات وزير ​النفط العراقي​، وترقب تقديرات لمخزونات النفط الأميركية من ​معهد ​البترول​ الأميركي​.

وصعدت أسعار عقود الخام الأميركي تسليم تموز 0.18% إلى 66.22 دولار، وارتفعت أسعار خام "برنت" تسليم آب 0.10% عند مستوى 76.54 دولار، في تمام الساعة 9:05 صباحاً بتوقيت بيروت.

 

 

وفي هذا السياق، أظهر تقرير "​​أوبك​​" الجديد الصادر عن السوق أن المنظمة ضخّت المزيد من ​النفط​ الشهر الماضي بدعم من زيادة إنتاج ​السعودية​.

وارتفع إجمالي إنتاج نفط المنظمة بمقدار 35 ألف برميل يوميًا خلال أيار على أساس شهري إلى متوسط 31.87 مليون برميل يوميًا.

وأبلغت السعودية "أوبك" بأنها رفعت إنتاجها إلى 10.03 مليون برميل يوميًا خلال أيار، مرتفعًا بمقدار 161.4 ألف برميل مقارنة بالشهر السابق.

 

 

وفي سياقٍ آخر، قادت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد هجوما شنته المنظمات الاقتصادية العالمية ضد سياسة "​أميركا​ أولا" التجارية التي ينتهجها الرئيس ​دونالد ترامب​، وحذرت من أن "الغيوم التي تخيم على ​الاقتصاد العالمي​ تزداد قتامة يوما تلو الآخر".

وقالت "إن الصندوق الذي يتخذ من واشنطن مقرا يصر على توقعاته لنمو عالمي نسبته 3.9% هذا العام والعام المقبل". مضيفةً أن "الغيوم في الأفق، والتي أشرنا إليها قبل نحو ستة أشهر، تزداد قتامة يوما تلو الآخر".

وتابعت "السحابة الأكبر والأكثر قتامة التي نراها هي تدهور المعنويات الذي نتج عن محاولة للتصدي للطريقة التي تُجرى بها التجارة، والتي تدار بها العلاقات، والتي تعمل بها المنظمات المتعددة الأطراف".