أكد وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال ​سيزار أبي خليل​ أنه "لا شيء خارج ارادة اللبنانيين يمكنه تعطيل المسار النفطي الذي نحن بصدده"، مشيراً إلى "اننا وافقنا الاسبوع الماضي على خطتي الاستكشاف في البلوكين 4 و9 بحسب شروط الوزارة التي تؤمن مصلحة لبنان".

وكان وزير ​الطاقة​ ال​إسرائيل​ي ​يوفال شتاينتز​ قد أشار الى ان "طرح أفكار جديدة لإنهاء نزاع بحري بين إسرائيل و​​لبنان​​ عطّل التنقيب عن ​الغاز​ و​النفط".

 

في سياقٍ منفصل، تواجه العديد من ​الشركات اللبنانية​ لا سيما منها ذات الحجم المتوسط والصغير ازمات حقيقية دفعت بالعديد منها في العام الماضي ومع بدايات العام الحالي اما الى تخفيض مستوى عملياتها او الى الاقفال بشكل تام.

وبحسب بعض المهتمين بقطاع ​الشركات الصغيرة​ والمتوسطة، فان الاخيرة كانت قد حصلت خلال الاعوام الخمس الاخيرة على اهتمام كبير من قبل ​​​مصرف لبنان​​​ انطلاقاً من اهميتها على مستوى تحفيز الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة. وعليه، فقد خصّ مصرف لبنان هذه الشركات بقروض مدعومة تجاوزت قيمتها مئات الملايين من الدولارات.

 

لمتابعة الموجز كاملاً إضغط هنا