تتيح شركة "إيريون" الأميركية أنظمة تتبع بواسطة الأقمار الاصطناعية، وسوف تعرض هذه الشركة خدمات تجارية لأبراج المراقبة الجوية في مطارات مختلفة بداية من العام المقبل.

 

واستحوذت شركة "66 إيريديوم كومينيكيشن" البريطانية على حصة بنسبة 10% في "إيريون" وتتجه الأخيرة لاستغلال الأقمار الاصطناعية للأولى في تتبع الطائرات.

 

وتمتلك "إيريديوم" حوالي 50 قمرا اصطناعيا في مدارات مختلفة حول الأرض، ويحمل كل واحد منها معدات وتجهيزات توفر بيانات عن مواقع الطائرات بدقة وإرسالها إلى محطات أرضية.

 

وتنوي "إيريديوم" إطلاق خمسة ​أقمار اصطناعية​ أخرى في الثاني والعشرين من أيار الجاري من كاليفورنيا، لتستكمل بذلك شبكة أقمارها في وقت لاحق هذا العام.