محلياً:

 

أشار وزير الإقتصاد والتجارة ​رائد خوري ​في حديث صحافي خلال جولته التفقدية التي يجريها في الأسواق بمناسبة إقتراب شهر رمضان إلى انه "من واجب المواطنين التبليغ عن اي مخالفات أو رفع للأسعار خلال شهر رمضان، ونحن كوزارة جاهزون للتحرك وإتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المخالفين عبر تسطير محاضر ضبط و​غرامات​".

 

 

من جهةس ثانية، أوضحت مصادر لجنة المراقبين الجويين في حديث صحفي، أنّ خطوة تعليق تقديم خدمات الملاحة الجوّية لكافة ​الطائرات​ اليوم تأتي في سياق لفت أنظار ​الحكومة​ التي ستعقد آخر جلساتها الأربعاء، وتنبيهها الى الخطر المُحدق بالملاحة الجوية اللبنانية".

ولفتت إلى أن اللجنة مُجبرة على القيام بهذه الخطوة، "لأنّه لا يوجد أمامنا وقت كاف للدخول في مفاوضات ونقاشات، لأنّ هناك عدة استحقاقات طارئة خلال هذا الشهر تستلزم من الحكومة تداركها ومواجهتها قبل تحوّلها إلى حكومة تصريف أعمال، ومن هذه الإستحقاقات، انتهاء مهلة التعاقد مع عدد من الخبراء والاختصاصيين الجويين في 31 من الشهر الجاري، وبالتالي هناك ضرورة لإقرار مشروع التعاقد مع خبراء آخرين، وعدم إقرار هذا المشروع سيُشكّل نقصا إضافيا في عدد المراقبين الجويين العاملين، ما سيؤثر سلبا على تقديم خدمات الملاحة الجوية".

 

 

تركيا:

 

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "النظام الرئاسي الجديد سيشكل دفعة لاقتصادنا، من خلال سرعة اتخاذ القرارات، والإدارة الفعالة، ومأسسة السياسة الديمقراطية".

وجاء ذلك خلال إعلان الرئيس التركي بيان حزب العدالة والتنمية الانتخابي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في 24 حزيران المقبل في كلمته الأحد أمام المؤتمر العام لفرع الحزب في ​إسطنبول​.

وأضاف أن "النظام الرئاسي الجديد سيحمل ​تركيا​ بخطى واثقة نحو تحقيق أهدافها المنشودة لأعوام 2023، و2053، و2071".

وتعهد الرئيس التركي بخفض أسعار الفائدة و​التضخم​ والعجز في ​الحساب الجاري​.

كما تعهد بتقليل الاعتماد على الخارج فيما يتعلق بمصادر ​الطاقة​. ووعد بزيادة نسبة التصنيع المحلي في مجال التكنولوجيا العالية، وتقديم الحوافز لتشجيع افتتاح مصانع جديدة وزيادة ​التوظيف​.

وأشار إلى أن "المشاريع المتعلقة بمجالات ​صناعة السيارات​ والصناعات الدفاعية المحلية ستشهد سرعة في التنفيذ".

وأكد أنه ستتم زيادة قدرة الاقتصاد التركي على مقاومة الصدمات الخارجية والهجمات المالية، ورفع قدرة البلاد على جذب الإستثمارات.

كما أشار أنه سيتم رفع مستويات معيشة محدودي الدخل، وجعل ​النظام الضريبي​ أكثر عدالة.

 

 

وفي هذا السياق، استمرّت ​الليرة التركية​ بالتراجع مقابل ​الدولار​ الأميركي، بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي ينوي التدخل في السياسات النقدية.

وارتفع الدولار 1.62% إلى 4.4377 ليرة، في تمام الساعة 2:35 مساءً بتوقيت بيروت.

وقال إردوغان في مقابلة له على "​بلومبرغ​" أنه يخطط للقيام بدور أكبر في السياسات النقدية، وتوقع أن بعد تحويل التصويت تركيا إلى نظام رئاسي كامل، سيستجيب البنك المركزي لدعواته لخفض ​معدلات الفائدة​.

 

 

عالمياً:

 

تراجعت أسعار الذهب قبل الإعلان عن بيانات اقتصادية أميركية لاحقاً اليوم، وعن توقعات حول وتيرة رفع الفائدة في الولايات المتحدة.

وفي الوقت الذي انخفضت فيه أسعار عقود المعدن النفيس تسليم حزيران بنسبة 0.58% إلى 1310.50 دولار للأوقية، تراجعت أسعار الذهب للتسليم الفوري بنسبة 0.18% عند مستوى 1311.19 دولار، في تمام الساعة 11:11 صباحاً بتوقيت بيروت.

وبدوره، ارتفع مؤشر ​الدولار​، الذي يقيس تحرك العملة الخضراء مقابل سلة من 6 عملات، بنسبة 0.16% ووصل إلى مستوى 92.732، كما ارتفع عائد ​السندات الأميركية​ استحقاق عشر سنوات عند 3.017%.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، استقرت ​أسعار النفط​ خلال تعاملات اليوم، بعد ان وصلت الى أعلى مستوياتها في 3 سنوات ونصف، وسط توترات الشرق الأسط، وقبل الإعلان عن بيانات المخزونات الأميركية التقديرية.

وفي هذا الاطار، استقرت أسعار عقود الخام الأميركي تسليم حزيران عند مستوى 70.88 دولار للبرميل، كما استقرت أسعار عقود خام "برنت" تسليم تموز عند 78.21 دولار، في تمام الساعة 9:08 صباحاً بتوقيت بيروت.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، حذرت رئيسة ​​صندوق النقد الدولي​​ كريستين لاغارد من أن زيادة الحمائية التجارية قد تقوض الزخم فيما يتعلق بالتحسن الملحوظ ب​​الاقتصاد العالمي​​.

وقالت لاغارد في تصريحات معدة مسبقاً في مؤتمر بأوريغ، إن المخاطر مرتفعة نتيجة لأن صحة الاقتصاد العالمي تعتمد على التدفقات التجارية الصحية، مشيرة إلى أن زيادة الحمائية قد توقف هذا الزخم الإيجابي عن مساره.

وأضافت لاغارد: "نحن في صندوق النقد الدولي نعي ما يمكن أن يحدث عندما تتعرض التجارة لانقطاعات وعندما ت​​تدمر​​ جسور الاقتصاد".

وأوضحت أن "صندوق النقد الدولي تأسس منذ أكثر من سبعين عاماً للمساعدة في منع العودة إلى سياسات الهزيمة العظمى، التي تدمر نفسها بنفسها مثل الحمائية".

ولفتت إلى أن هذه التحديات لايمكن معالجتها إلا في إطار متعدد الأطراف، حيث يتم احترام القواعد وتعمل الدول في شراكة ويلتزم الجميع بالعدالة.