محلياً:

 

أصدر ​المجلس الدستوري​ قراراً قضى بإبطال 7 مواد من قانون الموازنة العامة 2018 بأكثرية 9 من أصل 10 أعضاء، واعتراض نائب الرئيس القاضي طارق زيادة، الذي طالب بضرورة إبطال المادة 87 التي تنص على وجوب قطع الحساب قبل نشر قانون الموازنة.

ومن بين المواد التي تم إبطالها المادة 49 المتعلّقة بالسماح للأجانب ومن بينهم اللاجئين السوريين بالحصول على إقامة دائمة بعد تملّكهم مسكناً في لبنان، وذلك بعد تقديم طعن بهذه المادة من قبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل و9 نواب آخرين.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أعلنت لجنة المراقبين الجويين اللبنانيين عن انها ستعلق تقديم خدمات الملاحة الجوية في ​مطار بيروت الدولي​ يوم الاربعاء المقبل من الساعة 9 ولغاية 10 صباحاً.

 

 

أميركياً:

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة أنه يعمل مع الرئيس ​الصين​ي شي جين بينغ لمنح مجموعة "زد تي إيه" الصينية فرصةً للعودة إلى السوق بسرعة، بعد أن أوقفت نشاطاتها إثر الحظر الأميركي المفروض عليها.

ولفت في التغريدة إلى أن الصين خسرت كثيراً من الوظائف، مشيراً إلى أنه أعطى تعليماته لوزارة التجارة الأميركية بالعمل على هذا الأمر.

 

 

عالمياً:

 

ارتفعت أسعار ​الذهب​ هامشياً خلال تعاملات اليوم، وانخفض مؤشر الدولار مع تكهنات المستثمرون بشأن الفائدة الأميركية، وسط هدوء التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

واستقرت أسعار عقود الذهب تسليم حزيران عند مستوى 1320.80 دولار، في تمام الساعة 11:04 صباحاً بتوقيت بيروت.

وصعدت أسعار المعدن النفيس للتسليم الفوري بنسبة هامشية عند مستوى 1320.76 دولار للأوقية.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، تراجعت ​أسعار النفط​ خلال تعاملات اليوم، بعدما أظهر تقرير شركة الخدمات النفطية "​بيكر هيوز​" ارتفاع عدد منصات التنقيب عن الخام في الولايات المتحدة.

وفي حين انخفضت أسعار عقود الخام الأميركي تسليم حزيران 0.33% ووصلت إلى مستوى 70.47 دولار للبرميل، انخفضت أسعار عقود خام "برنت" تسليم حزيران 0.51% عند 76.73 دولار، في تمام الساعة 9:12 صباحاً بتوقيت بيروت.

 

 

وفي هذا السياق، تستعد بلدان "​أوبك​" للتدخل في للتخفيف من أي نقص في السوق مع منتجين آخرين، وفقًا للتقرير الذي نشرته المنظمة الأثنين، وأقرت أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد تؤثر على الإمدادات ​النفط​.

وقالت "أوبك" في تقريرها الشهري : "على الرغم من من الشكوك الكبيرة السائدة في أساسيات السوق الرئيسية، إلا أن "أوبك" على استعداد لدعم استقرار سوق النفط جنبًا على جنب مع الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء بالمنظمة".

ومن المتوقع أن يؤثر انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق ​إيران​ ​النووي​ وإعادة فرض عقوبات ضد اقتصادها أن يؤثر على صادرات الدولة العضو في "أوبك"، فضلاً عن تأثر إمدادات ​فنزويلا​ بعد تضرر أزمتها الاقتصادية والسياسية على قطاع الطاقة.