أعلنت ​الولايات المتحدة​ عن عزمها تمويل الأبحاث التي تهدف إلى تحسين الأمن السيبراني لشبكة الطاقة وصناعة النفط والغاز الطبيعي في البلاد، ويأتي هذا بعد أقل من شهر من تعرضها لهجمات إلكترونية عطلت العديد من مشغلي خطوط الأنابيب.

 

 

وتقدم الوكالة 25 مليون دولار كمنح للمشروعات التي تقدم أساليب جديدة لجعل قطاع الطاقة أكثر مرونة في مواجهة الهجمات الإلكترونية، وحددت الموعد النهائي لتقديم الطلبات في الثامن عشر من حزيران.

 

 

وأعلنت سابقا سبع شركات خطوط أنابيب أميركية على الأقل أن أنظمة اتصالاتها الإلكترونية قد أُغلقت مع تأكيد خمسة آخرين أن الاضطرابات ناتجة عن هجوم سيبراني.

 

 

وجاء هذا بعد تحذير من الحكومة الأميركية في آذار أن قراصنة روس ينفذون هجومًا على شبكة الكهرباء وأهداف أخرى.

 

 

ولفت وزير الطاقة الأميركي ريك بيري في شباط إلى أن الوزارة ستستخدم تمويلاً بقيمة 96 مليون دولار لإنشاء إدارة للتصدي للتهديدات السيبرانية للطاقة.

 

 

وتابع بيري في بيان، أن الأمن السيبراني للطاقة يعد أولوية قومية وهو ما يستلزم توافر تقنيات متقدمة لإنشاء أنظمة أكثر أمناً ومرونة.