محلياً:

 

توقفت الصيدليات العاملة على جميع الاراضي ال​لبنان​ية عن منح ​حسومات​ او تخفيضات على جميع اصناف الدواء المتداول في السوق اللبناني، وذلك انفاذاً لقرار صادر عن ​​نقابة الصيادلة​​ في لبنان.

ووجهت النقابة تعميماً صارماً الى الصيدليات بهذا الموضوع وما نصّه:

"1 -على الصيدليات وجوت التقيّد بالتعرفة الرسمية وان هذا الموضوع هو الزامي دون زيادة او نقصان تحت طائلة عقوبات تصل الى حد اقفال الصيدليات وذلك تفادياً لعقوبة ​مخالفة​ المادة 80 من قانون مزوالة مهنة الصيدلة".

وباشرت نقابة الصيادلة اعتباراً من نهاية الاسبوع بفرض ​رقابة​ صارمة بالتقيّد بالتعميم المذكور من خلال توجّه مفتشين من قبل النقابة الى الصيدليات للوقوف على مدى التزام الاخيرة بالتعميم الاخير.

الجدير ذكره ان غالبية الصيدليات العاملة في لبنان كانت منذ فترة غير قصيرة تمنح زبائنها حسومات متفاوتة على ​اسعار​ الدواء يصل حدها الاقصى الى 10%.

وتبرّر نقابة الصيادلة تعميمها الاخير بأن اسعار الدواء اساساً انخفضت بمعظمها بشكل ملحوظ من بلد المنشأ وتالياً لا داعي لحسومات اضافية يعطيها بعض الصيادلة المتمكنين مالياً لزبائنها في حين ان البعض الاخر من الصيدليات لا يملك مثل هذه الامكانية.

 

 

عربياً:

 

رأى وزير النفط الكويتي، بخيت الرشيدي، أن اتفاق خفض الإنتاج بين «أوبك» والمنتجين غير الأعضاء مستمر حتى نهاية العام، وأن أوضاع السوق ستحدد ما إذا كان سيجري تمديده لما بعد ذلك.

وقال الرشيدي إن اجتماع "أوبك" في حزيران في فيينا سيكون فرصة لمراجعة الاتفاق، مضيفاً أن أسواق النفط تسير في الاتجاه الصحيح نحو الاستقرار.

 

 

أميركياً:

 

أكد رئيس ​مجلس النواب الأميركي​ ​بول رايان​ أن "عجزا قيمته تريليون ​دولار​ في ​الميزانية الأميركية​ لم يكن في الإمكان".

ورجح رايان في حديث لقناة "NBC" أن "يكون لارتفاع الإنفاق على قطاعات ​الرعاية الصحية​ وبرنامج ​المساعدات​ الطبية و​التأمينات الاجتماعية​ أثر كبير على العجز في المستقبل".

وثمة توقعات بأن تعاني ​الولايات المتحدة​ عجزا قيمته تريليون دولار بحلول عام 2020، ويتعرض رايان وقيادات أخرى من الجمهوريين للنقد على تمرير استقطاعات ضريبية بقيمة 1.5 تريليون دولار العام الماضي.

 

 

عالمياً:

 

استقرت أسعار الذهب دون تغير يذكر في المعاملات الآسيوية مع عكوف الأسواق على تقييم العواقب المحتملة للضربة الصاروخية التي قادتها الولايات المتحدة على ​سوريا​ مطلع الأسبوع في أكبر تدخل للقوى الغربية ردا على هجوم بالغاز السام.

وبحلول الساعة 10:53 بتوقيت بيروت تراجع السعر الفوري للذهب 0.1% إلى 1344.03 دولار للأوقية بينما انخفضت عقود الذهب الأميركية الآجلة بالنسبة ذاتها إلى 1346.80 دولار للأوقية.

وانخفضت ​الفضة​ 0.3% في المعاملات الفورية إلى 16.57 دولار للأوقية بينما زاد ​البلاتين​ 0.1% مسجلا 928.20 دولار للأوقية.

وهبط ​البلاديوم​ 0.2% إلى 985.10 دولار للأوقية بعد أن سجل يوم الجمعة أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند 990.50 دولار. كانت الأسعار ارتفعت 9.6% الأسبوع الماضي في أكبر مكاسبها الأسبوعية منذ كانون الثاني 2017.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، تراجعت أسعار عقود النفط اليوم، بعدما زادت عدد منصات التنقيب عن البترول في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، ووسط توترات الشرق الأوسط وتوجيه ضربات عسكرية في سوريا.

وانخفضت أسعار عقود الخام الأميركي تسليم أيار بنسبة 0.80% ووصلت إلى مستوى 66.85 دولار للبرميل، وهبطت أسعار عقود ​خام برنت​ تسليم حزيران بنسبة 0.96% عند 71.88 دولار، في تمام الساعة 9:03 صباحاً بتوقيت بيروت.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، رفع ​بنك الصين​ الشعبي معدل الفائدة على اتفاقيات إعادة الشراء العكسي لمدة 14 يوماً، وبالتماشي مع زيادة مماثلة في معدل الاقراض لمدة أسبوع لدى البنك خلال اَذار وتواً بعدما رفع ​البنك الفيدرالي الأميركي​ ​معدلات الفائدة​.

وزاد المعدل على اتفاقات إعادة الشراء لدى البنك لمدة 14 يومًا بواقع خمس نقاط أساس إلى 2.7%، طبقاً لوسائل الإعلام الصينية.

ويتناسب هذا مع رفع معدل العائد على الإقراض لأسبوع واحد الذي رفعه البنك بمقدار 5 نقاط أيضاً في أذار إلى 2.55%، وبعدما رفع الفيدرالي الأمريكي الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وتوقعات باستمرار ارتفاع معدلات الفائدة في الأعوام القادمة.