محلياً: 

 

اشار رئيس الحكومة سعد الحريري الى ان "مؤتمر سيدر هو شراكة لاستقرار ​​لبنان​​ ولايجاد فرص عمل للشباب ولحماية نموذج العيش المشترك".

وأضاف الحريري في مؤتمر صحافي عقده في السراي الحكومي لعرض نتائج مؤتمر "سيدر 1" ان " المؤتمر جزء من مسار بدأ في روما سيستكمل في ​بروكسل​ وهو شراكة ما بين لبنان والمجتمع الدولي ."

وردا على سؤال لـ"الاقتصاد" حول امكانية وجود بنود جزائية من قبل الدول المانحة في حال التأخر بتنفيذ المشاريع، قال الحريري "ان الدول المانحة لم تضع بنوداً وشروطاً جزائية لكننا كلبنانيين الزمنا أنفسنا بها وان اجراء الاصلاحات مهمة وضرورية جداً بالنسبة لنا". واضاف ان "المجتمع الدولي اثبت لنا ان لبنان مهم بالنسبة له واتمنى على الافرقاء رؤية كم ان لبنان مهم بالنسبة للدول الاخرى".

وتابع ان "لبنان حقّق إنجازاً كبيراً في مؤتمر سيدر والمجتمع الدولي تجاوب مع رؤيتنا" ولافتا الى " اننا في باريس قدمنا رؤيتنا القائمة على 4 ركائز اولا اصلاح مالي ، اصلاحات هيكلية ومكافخة الفساد واصلاحات قطاعياة، رابعا استراتيجية لتطوير القطاعات الانتاجية وزيادة الصادرات".

واشار الى "غالبية القروض التي حصلنا عليها هي قروض ميسرة جدا بفائدة لا تتعدى 1% بأجل يتعدى الـ 25 سنة"  وموضحاً ان "هذه القروض لن تستعمل الا في البنى التحتية التي نحن بحاجة لها".

وكشف ان " اللبنانيين هم المستفيدين من مشاريع البنى التحتية والعمالة غير اللبنانية التي يمكن الاستعانة بها هي يد عاملة عملية"، ومضيفاً ان "الـ 11 مليار ونصف التي تم الالتزام بها تغطي الجزء الاول من المشروع الاستثماري وورشة العمل ستبدا".

وقال "موضوع الدين أُثير كثيراً ونحن وضعنا في سيدر كل المشاريع التي مجبرين ان نقوم بها وحتى يتم تنفيذها يجب علينا علينا الاستدانة ، الاستدانة من السوق كلفتها مرتفعة وهذا ما وفرناه في المؤتمر".

وذكر ان "في موضوع الاصلاحات نحن في هذه الحكومة انجزنا الكثير بدءا من الموازنة والتعيينات وقانون الانتخاب ، الاصلاح واجب علينا كلبنانيين بغض النظر اذا كان هناك وجود لسيدر ام لا"، ومضيفاً ان "الجميع في لبنان يطمح لحصول إصلاحات ولكن في السابق غابت الإصلاحات بسبب غياب التوافق السياسي، وانا كرئيس للحكومة من واجبي التأكيد على الوفاق السياسي اليوم الذي اخرج البلد من دوامة الانقسامات".

ولفت الى انه "في موضوع الشفافية قصدنا ان يكون هناك لجنة متابعة منبثقة عن اللجان التي نظمت مؤتمر سيدر ، نحن اخصعنا انفسنا لرقابة هذه اللجنة لإراحة المتابعين".

وصرح انه"بالنسبة لأجواء المنطقة من الاكيد ان هناك مشكلة وكل عملي يتركز على تحييد لبنان عن المشاكل المحيطة بنا ، وواجبنا ان ننهض بلبنان وكل العمل يهدف الى الحفاظ على استقرار البلد ولدي ثقة بان لبنان لن يصاب بمشاكل المنطقة".

ولفت الى ان ": في موضوع الدعم العربي للبنان ، ثلث الدعم الذي حصلنا عليه في مؤتمر سيدر هو من العرب"، ومضيفاً ان " اول حل للنازحين السورين هو بعودتهم ولكن بانتظار ذلك هل نبقى من دون نمو ، الكلام عن ان بعض الوظائف ستذهب الى السوريين غير صحيح، العمالة السورية تدخل ضمن القوانيين اللبنانية".

وتابع "لا يوجد لدي مشكلة بنقاش اي مشروع من المشاريع المعروضة في سيدر ولكن ارفض النقاش اذا كانت الخلفية تعطيلية".

وكشف ان " للقطاع الخاص دور مهم جدا وهو اساسي بالنسبة لنا ، و 30 بالمئة من مشاريع سيدر ستتم بالشراكة بين القطاعين العام والخاص"، ومعتبراً ان "الحكومة اثبتت بشكل كبير اننا قادرين على الانجاز وخصوصا في موضوع الإصلاحات".

 

 

من جهة اخرى حققت حركة الركاب في ​مطار بيروت الدولي​ ارتفاعا ملحوظا خلال الفصل الاول من العام الحالي، ان على صعيد الركاب الوافدين والمغادرين الذين ازداد عددهم بما يقارب 14% او على صعيد الرحلات الجوية التي ارتفعت بدورها بنسبة 2.29%.

وبحسب احصاءات المطار الرسمية، فقد بلغ مجموع الركاب خلال الاشهر الثلاثة الاولى من هذا العام مليون و728 ألفا و949 راكبا في مقابل مليون و520 ألفا و248 راكبا في نفس الفترة من العام السابق 2017.  

 

وفيما يتعلق بأسعار المحرقات محليا، شهدت اليوم ​اسعار النفط​ و​المحروقات​ ارتفاعاً ملحوظاً على كافة الصعد، فقد ارتفع سعر ​البنزين​ 98 أوكتان 300 ليرة. في حين ارتفع سعر البنزين 95 أوكتان 200 ليرة، اما ​المازوت​ فشهد ارتفاعاً بـ 200 ليرة، فيما انخفض سعر قارورة الغاز 100 ليرة.

 

 

عربيا: 

 

تستأنف ​مصر​ و​روسيا​ الرحلات الجوية المباشرة بينهما برحلة من ​موسكو​ إلى ​القاهرة​، بعد تعليق حركة الملاحة الجوية إثر تفجير طائرة ركاب روسية فوق ​سيناء​ عام 2015. وستقلع الرحلة "إس يو 4000" لشركة "أيروفلوت" من مطار "موسكو شيريميتييفو" لتكون خطوة أولى قبل استئناف الملاحة الجوية بين البلدين.

في المقابل، من المقرر أن تستأنف شركة "مصر للطيران" رحلاتها بين العاصمتين الخميس على أن تسير الشركتان معا 5 رحلات في الأسبوع.

 

 

عالمياً: 

 

أعلنت رئيسة "صندوق النقد الدولي" كريستين لاغارد، إن العالم لا يجب أن ينجرف في دوامة الحمائية التي تقوض زخْم ​النمو العالمي​.

وأوضحت أن الصندوق لا يزال متفائلاً بشأن جوانب النمو العالمي، مشيرة إلى أن ​الاقتصاد العالمي​ يستفيد من زيادة ​الاستثمارات​ وتحسن التجارة والظروف المالية المواتية.

وقالت لاغارد أن "جميع الظروف المحيطة بالاقتصاد العالمي تشجع الشركات والأسر على التقدم نحو ​الإنفاق​". وحذرت من وجود تهديدات منها زيادة الحمائية، "​نعم​ فإن صورة العالم الحالية مشرقة.. لكننا نرى سُحباً مظلمة تلوح في الأفق".

وأشارت إلى أن "زيادة أنظمة ​التجارة العالمية​ خفضت ​الفقر​ الزائد وتكاليف المعيشة وخلقت في الوقت نفسه مزيداً من الوظائف، لكن أنظمة القواعد والمسئوليات المشتركة الآن تعاني من خطر تمزقها، وسيكون ذلك إخفاقاً في السياسة الجماعية وغير مبرر".

ولفتت لاغارد إلى أن الممارسات التجارية غير العادلة لديها تأثير ضئيل على إجمالي ​العجز التجاري​ للدول، مضيفة أن هذا الاختلال هو نتيجة إنفاق الدولة بأكثر من دخلها.

 

 

من جهة اخرى أكد الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "​أوبك​" محمد باركيندو إن مستوى التزام الدول الأعضاء باتفاق تقييد الإمدادات تجاوز 100% في شباط وتوقع ارتفاع مستوى الالتزام أكثر خلال آذار.

وأوضح أن الشراكة بين "أوبك" والمنتجين من خارجها تحقق نجاحا مشيرا إلى أن بيانات المنظمة تظهر انخفاض مخزونات السوق برا وبحرا.

وقال إن المخزونات تظل فوق متوسط خمس سنوات وإنه مازال هناك ما ينبغي القيام به مشددا على أن العمل سيستمر في مراقبة السوق وتقييمها وبخاصة أثر إعادة التوازن إلى السوق.

وأضاف أن اللجنة الفنية المشتركة ستواصل اجتماعاتها خلال 2018 من أجل مواصلة تقييم البيانات. وحذر من أن عودة التوازن إلى السوق لم تقابلها زيادة موازية في ​الاستثمارات​. وتابع باركيندو إن المنظمة تظل متفائلة بأن المخزونات ستنخفض إلى متوسط خمس سنوات ولكنه سيكون تفاؤلا حذرا.

وأشار إلى أنه ينبغي النظر إلى ما هو أبعد من إعادة التوازن إلى السوق واستمرار الشراكة بين "أوبك" والمنتجين من خارجها.

 

 

وفيما يخص أسعار النفط عالميا فقد ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت إلى 71.09 دولار للبرميل في الساعة 03:04 بتوقيت بيروت بزيادة نسبتها 7% عن آخر إغلاق له. وصعد برنت أكثر من 3% أمس ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أواخر 2014، عندما سجل 71.34 دولار. تزامنًا مع تترقب الأسواق تصعيد التوتر في ​الشرق الأوسط​ بعدما حذرت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية "يوروكونترول" من ضربات جوية محتملة في ​سوريا​ خلال 72 ساعة.

 

وسجل خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 65.63 دولار للبرميل، ليرتفع 12% عن آخر تسوية.

 

 

اما فيما يتعلق بأسعار المعدن الأصفر، فقد ارتفعت العقود الآجلة لأسعار ​الذهب​ تسليم 15 حزيران المقبل في تمام الساعة 04:59 مساءاً بتوقيت بيروت بنسبة 0.81% لتتداول حالياً عند 1.356 دولار للأونصة .