محلياً:

 

دعا رئيس الجمهورية ​​ميشال عون​​، إلى "القيام بإعادة نظر شاملة في قانون ​الضرائب​ المعتمد في ​لبنان​"، مشدّداً على أنّ "​مكافحة الفساد​ مسؤولية مشتركة بين المواطن والدولة".

وركّز الرئيس عون، على أنّ "الإستقرار الضريبي يجذب الإستثمارات و​رؤوس الأموال​ ويعزّز القطاعات الإنتاجية".

 

 

وفي سياقٍ آخر، ارتفع سعر صفيحة ​البنزين​ 400 ليرة و​المازوت​ الاخضر 300 ليرة و​الاحمر​ 200 ليرة.

 

 

أوروبياً:

 

اظهرت بيانات إرتفاعاً بأسعار المستهلكين في ​منطقة ​اليورو​​ خلال أذار ولأول مرة في أربعة أشهر، وبينما إنخفض معدل ​البطالة​ إلى أقل مستوى في أكثر من تسع سنوات في شباط، وربما تعزز هذه التطورات إعتقاد ​البنك المركزي الأوروبي​ بأنه في طريقه لإستهداف ​التضخم​ خلال السنوات المقبلة.

وارتفع معدل التضخم إلى 1.4% خلال آذار بالمقارنة بالعام السابق، بعدما بلغ 1.1% في شباط، طبقاً لـ "​اليوروستات​".

وإنخفض عدد العاطلين عن العمل خلال شباط بمقدار 141 ألفًا، لينخفض معدل البطالة إلى 8.5%، ويعد أقل مستوى منذ كانون الأول 2008.

وإرتفع اليورو مقابل العملة الأميركية بنسبة 0.16% ووصل إلى مستوى 1.229 دولار، وذلك في تمام الساعة 12:31 مساءً بتوقيت بيروت.

 

 

عالمياً:

 

ارتفع ​الذهب​ في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1334.64 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 10:00 بتوقيت بيروت بعدما كان قد هبط 0.6% في الجلسة السابقة.

وصعد المعدن الأصفر 0.1% في العقود الأميركية الآجلة إلى 1338.40 دولار للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت ​الفضة​ 0.3% إلى 16.43 دولار للأوقية بعد أن خسرت 1.4% يوم الثلاثاء.

ونزل ​البلاتين​ 0.6% إلى 918.24 دولار للأوقية بعد أن هبط إلى 912 دولارا للأوقية خلال الجلسة السابقة، وهو أدنى مستوياته منذ أواخر كانون الأول.

وتراجع ​البلاديوم​ 0.2 بالمئة إلى 928.10 دولار للأوقية بعدما لامس أدنى مستوى منذ التاسع من أكتوبر تشرين الأول 2017 عند 924.50 دولار للأوقية.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، إنخفضت أسعار ​النفط​ اليوم رغم إعلان معهد ​البترول​ الأمريكي ​تراجع المخزونات، وإرتفاع الإمدادات الروسية من النفط ضغطت على الأسعار.

وتراجعت عقود الخام الأميركي تسليم أيار بنسبة 0.39% ووصلت إلى مستوى 63.26 دولار للبرميل، كما انخفضت أسعار عقود ​خام برنت​ بنسبة 0.43% إلى 67.83 دولار، وذلك في تمام الساعة 9:16 صباحاً بتوقيت بيروت.

وتأثرت الأسعار بزيادة المعروض النفطي الروسي الذي وصل إلى 10.97 مليون برميل يومياً خلال آذار، وبالمقارنة مع 10.95 مليون برميل يومياً الشهر السابق، ويعد أعلى مستوى خلال 11 شهرًا، وذلك رغم إتفاق روسيا مع دول ​أوبك​ بخفض الإنتاج.

 

 

وفي سياقٍ آخر، عاودت "​​بتكوين​​" الهبوط مجددًا بعدما تجاوزت 7500 دولار لأول مرة منذ أيام خلال تعاملات أمس، وسط توقعات بتسجيلها أداء أفضل خلال الربع الثاني، بعدما شهدت أسوأ أداء لفصل أول في تاريخها هذا العام.

وخلال تعاملات اليوم، انخفضت "بتكوين" بنسبة 0.80% إلى 7359 دولارًا، في تمام الساعة 09:18 صباحًا بتوقيت بيروت.

وانخفضت "إثريوم" بنسبة 2.50% إلى 406 ​دولارات​، وتراجعت "الريبل" بنسبة 3.55% إلى 54 سنتًا، فيما هبطت "بتكوين كاش" بنسبة 2.60% إلى 693 دولارًا.

وبلغت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية 278 مليار دولار، بانخفاض قدره نحو 4 مليارات دولار عن المستوى المسجل عند انتهاء جلسة أمس.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، حذر رئيس ​منظمة التجارة العالمية​ من الأضرار الاقتصادية التي قد تنشأ من حرب تجارية عالمية، مناشدا الدول بالتراجع، وتجنب تصعيد التوتر، بالتزامن مع ارتفاع حدة الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وقال روبرتو أزيفيدو، وفقا لوكالة "​بلومبيرغ​" للأنباء، إن الوضع الآن يمر بلحظة "حاسمة وحساسة" فيما يخص العلاقات التجارية بين بعض الاقتصاديات الكبيرة في العالم.

وأضاف أن تصعيد تلك الاحتكاكات سيكون له عواقب سلبية للغاية على ​النمو الاقتصادي العالمي​، وخلق الوظائف، مشيرا إلى أنه "يجب القلق بشأن الدوافع وراء التوترات والعواقب النظامية المحتملة"، مشددا على "ضرورة تجنب تصعيد تلك الأزمة الراهنة".

وتابع أزيفيدو بأنه على اتصال بممثلي كافة الدول، دون ذكر لأي بلد، مشيرا إلى أنه من الضروري أن تكون خطوط الاتصال مفتوحة للتوصل إلى حلول بناءة، "هذا أهم وأخطر تحدّ لدينا اليوم".

وكانت ​الصين​ قد فرضت رسوما تجارية إضافية على 106 منتجات أميركية، في خطوة قد تزيد المخاوف العالمية بشأن نشوب حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وتستهدف الرسوم الجديدة منتجات أميركية تشمل ​فول الصويا​ و​السيارات​، وذكر ​التلفزيون​ ​المركزي الصيني​ "سي سي تي في" أن تاريخ تنفيذ تلك الرسوم سيعلن عنه في وقت لاحق.

وتأتي تلك الخطوة بعد أقل من 24 ساعة من كشف الرئيس الأميركي ​ترامب​ عن قائمة بالورادات الصينية التي تستهدفها إدارته كجزء من حملة قمع لما يعتبره الرئيس ممارسات تجارية غير عادلة.