محلياً:

 

يبلغ مجموع الاستحقاقات الشهرية المرتقبة لمحفظة اصدارات الدولة اللبنانية من اليوروبوند خلال العام 2018 الحالي 2293 ​​مليون دولار اميركي​​ موزّعة على الشكل الآتي:

- 25 مليون دولار في آذار الحالي

- 10 ملايين دولار في أيار المقبل

- 700 مليون دولار في حزيران المقبل

- 1558 مليون دولار في تشرين الثاني المقبل.

أما استحقاقات العام 2019 لمحفظة اصدارات الدولة اللبنانية من اليوروبوند ستبلغ 2650 مليون دولار.

وبحسب معلومات خاصة بموقع "الاقتصاد"، فان وزارة المالية ستعمد الى اجراء عملية "SWAP" على الاستحقاقات المرتقبة في 2018، أي أنها ستمدّد آجال السندات المستحقة الى أمد أطول وذلك بالتنسيق وبموافقة ​المصارف اللبنانية​ التي تحمل في محفظتها أكثر من 80% من قيمة هذه السندات.

الجدير ذكره ان مجموع اصدارات الدولة اللبنانية من اليوروبوند بلغت حتى تاريخه 27767 مليون دولار اميركي.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، رأى رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ أن "لبنان يبدأ اليوم مرحلة جديدة تتمثل بإشراك ​القطاع الخاص​ في تنفيذ مشاريع البنى التحتية لا سيما بعد إقرار ​مجلس النواب​ قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص العام الماضي".

 

وأضاف الحريري، خلال افتتاح مؤتمر ال​إستثمار​ في البنى التحتية في فندق الفور سيزونز: "مشاركة القطاع الخاص في مؤتمر "سيدر" هو بأهمية الدول التي ستشارك فيه"، مشيراً إلى أنه "لا يخفى على أحد أنّ الوضع الإقتصادي في لبنان اليوم صعب وأنّنا نواجه تحديات كبيرة".

 

وأوضح أن الأزمات والخضات المتلاحقة التي تعرض لها لبنان في السنوات الماضية استنزفت الاقتصاد الوطني وأضعفت مؤسّسات الدولة.

 

وقال: "برنامج ​الإنفاق​ الاستثماري الذي وضعناه يفوق حجمه الـ16 مليار دولار ويضم أكثر من 250 مشروعاً في قطاعات مختلفة"، مؤكداً أن مؤتمر ​باريس​ يهدف إلى دعم الإستقرار الإقتصادي ووضع الأسس المتينة التي ستسمح لنا بالنهوض بإقتصادنا الوطني.

 

وشدد الحريري على "اننا نسعى لتحقيق معدلات نمو مرتفعة وتحقيق فرص عمل للشباب، ونجاح مؤتمر سيدر يقوم على نية جدية للمجتمع الدولي لتثبيت الاستقرار في لبنان، ونية الافرقاء السياسيين لتثبيت الاستقرار المالي وخلق معدلات نمو وفرص عمل مستدامة، مؤكدا ان مؤتمر سيدر يشكل فرصة هامة لمصلحة لبنان وكل اللبنانيين لنسج عقد للاستقرار والنمو وفرص العمل بين لبنان و​المجتمع الدولي​، واضاف ان مؤتمر سيدر الذي تستضيفه فرنسا في 6 نيسان هو حجر الأساس ل​سياسة​ إعمارية طموحة تتمثل بتنفيذ برنامج ​الانفاق​ الاستثماري على السنوات العشر القادمة".

 

وبدوره، أكد حاكم ​مصرف لبنان​ رياض ​سلامة​، في المؤتمر نفسه، أن مبادرة الرئيس سعد الحريري وحكومته لتنظيم مؤتمر دولي بمساعدة الدولة الفرنسية، مبادرة ذات طابع إصلاحي سينتج عنها بداية تصحيح للإقتصاد اللبناني سيما أنه يشرك فيه القطاع الخاص.

 

وقال: "إننا نتطلع لنسبة نمو تفوق النمو للدين العام إن تحققت الوعود".

 

وأضاف أنه "من ناحية أخرى إن توسيع حجم القطاع الخاص من خلال إستثمارته في ​البنية التحتية​ وفي الإقتصاد أصبح مصيريا للعودة إلى نسب تولد فرص عمل وتعزز قدرة لبنان الإنتاجية و​التنافسية​".

 

وتابع "إرتفعت الفوائد على ​الليرة اللبنانية​ بما يساوي 2% على إثر إستقالة الرئيس الحريري في تشرين الثاني والحملات المتكررة لإستهداف الإستقرار، إنما مع إرتفاع الفائدة على الليرة اللبنانية وعودة الأمور السياسية إلى طبيعتها إرتفعت الموجودات في ​الدولار​ بحوالي مليار و400 مليون دولار لغاية اَخر شباط 2018 مقارنة مع نهاية سنة 2017، وأصبح مجموع ​الأصول​ بالدولار يتعدى 43 مليار دولار أي إستعدنا النتائج السلبية لأزمة تشرين، واليوم الدولار معروض في السوق ويقوم مصرف لبنان بشرائه، وقد سجل ميزان المدفوعات في كانون الثاني فائضًا يساوي 235 مليون دولار أميركي مؤشرًا إلى عودة التدفقات النقديو نحو لبنان، مما دفع بالأمس مؤسسه "ستاندرد أند بوز" الإعلان عن إبقاءها على نظرة مستقرة للبنان للعام 2018، ويبقى مصرف لبنان ثابتًا في سياسته الهادفه إلى تمكين ​القطاع المصرفي​ وقد توصل هذا القطاع إلى تطبيق المعايير الدولية وأصبحت ملائته تفوق 15%".

 

ولفت سلامة أن القطاع المصرفي إلتزم بما هو مطلوب دوليًا من حيث التأكد من أن الأموال الداخلة إليه لا تخالف قوانين الدول التي يتعامل معها مصرف لبنان أو يستعمل عملتها كما أن لبنان شريك معترف به في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الإقتصادي لمكافحة التهرب من الضرائب، إن دعوة القطاع الخاص إلى الإستثمار في البنية التحتية يشجع على العودة إلى إستثمار السوق وإحياء روح المبادرة والإبتكار والتنافس ويعزز الثروة الأهم لدى لبنان وهي العنصر البشري.

 

وأعلن سلامة أن هيئة ​الأسواق المالية​ تستعد إلى إطلاق منصة إلكترونية للتداول في الأوراق المالية من أسهم وسندات يديرها القطاع الخاص ويرافقها هيئة الأسواق. وقال "نأمل أن يتم ذلك مع تخصيص بورصة بيروت ولكن إذا تأخر ذلك سنطلق المنصة بحدود شهر حزيران وقد حضرنا الأسواق للعمل على الأسس الحديثة من خلال تعاميم أصدرناها عبر وحدة التخطيط، وبالتالي ستتمكن ​الشركات اللبنانية​ والشركات التي تستثمر بالشراكة مع الدولة، مع التأكيد أن الإستثمارات الخارجية أساسية بالإضافة إلى الأموال المحلية لتحقيق الخطة والإستفادة من ​السيولة​ التي ستستقطبها البورصة والمنصة لاسيما أنهما ستكونان منفتحتان على الخارج ويمكن التعاطي معهما من كل أنحاء العالم".

 

 

عربياً:

 

أظهر تقرير من ​صندوق النقد الدولي​ أن الأثر الاقتصادي والمالي المباشر على قطر نتيجة للمقاطعة الدبلوماسية المفروضة عليها من بعض ​الدول العربية​ الأخرى آخذ في التلاشي.

وقال الصندوق في تقرير استند فيه إلى مشاورات رسمية مع قطر، إن ​النظام المصرفي​ القطري تعافى من نزوح الأموال الذي حدث في بداية القطيعة الدبلوماسية وإن الاقتصاد من المتوقع أن ينمو 2.6% هذا العام.

وأشار إلى أن العجز المالي من المتوقع أن يكون قد انخفض إلى نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي في 2017 مقارنة مع 9.2% في 2016.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أمل ولي العهد السعودي الأمير ​محمد بن سلمان​، في مقابلة حصرية مع صحيفة "​تليغراف​ Telegraph" البريطانية، "أن تكون ​الشركات البريطانية​ قادرة على الاستفادة من التغيرات العميقة التي تحدث في بلاده، بعد إتمام مفاوضات خروج بريطانيا من ​​​الاتحاد الأوروبي​​​".

ورأى ان "​السعودية​ بحاجة إلى أن تكون جزءاً من ​الاقتصاد العالمي​. إن الشعب بحاجة إلى أن يكون قادراً على التحرك بحرية، كما أننا بحاجة إلى تطبيق المعايير المماثلة لبقية دول العالم". وقال: "بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ستكون هناك فرصٌ ضخمة لبريطانيا نتيجةً للرؤية 2030".

 

 

أميركياً:

 

رفض الرئيس الأميركي ​​دونالد ترامب​​ فكرة أن ​​الولايات المتحدة​​ تستعد لحرب تجارية فيما يتعلق بالتعريفات المزمع فرضها على ​​الصلب​​ و​​الألومنيوم​​، بعد أن صرح بأنها "جيدة" في الأسبوع الماضي.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، إن الإدارة لن تتراجع عن التعريفات المقترحة على الرغم من الانتقادات القوية من قِبل ​المجتمع الدولي​ والمشرعين الجمهورريين، نقلاً عن موقع "تايم".

وتابع ترامب في حديثه للصحفيين: "لا، لن نتراجع"، مضيفاً أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تواجه حرباً تجارية.

 

 

وفي هذا السياق، أكد ممثل تجاري أميركي أن ​الولايات المتحدة​ تتوقع فرض الرسوم الجمركية على ​الصلب​ و​الألومنيوم​ خلال اليومين القادميين، ويأتي ذلك في الوقت الذي تثار فيه مخاوف بشأن حرب تجارية عالمية.

وقال روبرت ليثايزر في مؤتمر صحفي بمدينة مكسيكو سيتي التي يجري فيها مفاوضات بشأن إعادة هيكلة اتفاقية "النافتا"، إنه لا يعتقد بأنهم على وشك حرب الصلب العالمية، نقلاً عن صحيفة "الفايننشال ​تايمز​".

وتوقع أن يكون هناك بعض الوقت بين إعلان ​دونالد ترامب​ للقرار المزمع الإفصاح عنه خلال يومين وبين التطبيق الفعلي للإجراءات.

 

 

عالمياً:

 

ارتفعت أسعار الذهب اليوم بفعل انخفاض الدولار مع قيام المستثمرين بتغطية المراكز ​المدينة​ وسط بواعث قلق من حرب تجارية عالمية جراء خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألومنيوم.

وبحلول الساعة 9:46 بتوقيت بيروت كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.1% عند 1321.05 دولار للأوقية (الأونصة) بينما صعدت عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم نيسان 0.2% إلى 1321.90 دولار للأوقية.

وارتفعت أسعار الذهب الفورية أكثر من 20 دولارا منذ 1 آذار عندما لامست أدنى مستوياتها في شهرين عند 1302.61 دولار للأوقية.

ونزلت ​الفضة​ 0.1% في المعاملات الفورية لتصل إلى 16.41 دولار للأوقية.

وهبط ​البلاتين​ 0.3% إلى 957.74 دولار للأوقية بينما انخفض ​البلاديوم​ 0.2% إلى 981 دولارا.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، واصلت ​أسعار النفط​ ارتفاعها خلال تداولات اليوم بعدما سجلت أكس أكبر مكاسب في حوالي ثلاثة أسابيع، بعد تراجع في مخزونات الخام في كوشنغ ب​الولايات المتحدة​.

وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آيار 0.2% إلى 65.67 دولار للبرميل، في تمام الساعة 07:55 صباحًا بتوقيت بيروت، كما صعدت عقود الخام الأميركي الآجلة تسليم نيسان 0.2% إلى 62.71 دولار للبرميل.

 

 

وفي سياقٍ منفصل، تخلت "​​بتكوين​​" عن أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين الذي سجلته أمس، فيما قلصت "الريبل" مكاسبها الحادة عقب كشف بورصة عملات رقمية رئيسية عن عدم اتخاذها أي قرار بشأن طرحها للتداول عبر منصتها.

وخلال تعاملات اليوم، انخفضت "بتكوين" بنسبة 1.20% إلى 11293 دولارًا، في تمام الساعة 08:37 صباحًا بتوقيت بيروت.

وتراجعت "إثريوم" بنسبة 0.25% إلى 852 دولارًا، وهبطت "بتكوين كاش" بنسبة 1.30% إلى 1252 دولارًا، فيما ارتفعت "الريبل" بنسبة 0.35% إلى 96 سنتًا، لكنها ظلت بعيدة عن أعلى مستوياتها في أكثر من 3 أسابيع الذي بلغته أمس الإثنين عند 1.08 دولار.

وبلغت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية 461 مليار دولار، بعدما وصلت أمس إلى 473 مليار دولار، لتسجل تراجعًا قدره 12 مليار دولار عن أعلى مستوياتها في أسبوعين.

وارتفعت "الريبل" بشكل حاد أمس بعدما أفادت تقارير بأن "كوينبيس" تتجه لطرح العملة للتداول عبر منصتها، لكن البورصة الرائدة سرعان ما قالت إنها لم تتخذ أي قرار بشأن إضافة أي أصل جديد.