كشفت شركة "​فيسبوك​" عن زيادة تكاليفها بنسبة تتراوح بين 45% إلى 60% خلال هذا العام، مشيرة إلى أنها ستنفقها على تطوير برامج الفيديو على الإنترنت ومشروع الواقع الافتراضي ومسؤولي مراقبة المنشورات السيئة وغيرها من الاستثمارات الأخرى التي تشمل الحماية ضد حملات التضليل التي تشنها روسيا وغيرها من الانتهاكات.

 

وقد أكدت الشركة سابقا أنها ستزيد تكاليفها لرأس المال، والتي تشمل الإنفاق على معدات الحواسيب والمباني الجديدة، أكثر من الضعف من 6.7 مليار دولار في عام 2017 إلى حوالي من 14 مليار دولار إلى 15 مليار دولار هذا العام، وبحسب ما جاء في تقرير فإن هناك فئة أخرى من التكاليف من المتوقع أن تزيد بصورة أسرع بكثير، إلا أن الشركة لم تكشف عنها حتى الآن.

 

ولفت المسؤولون التنفيذيون لشركة "فيسبوك" إلى أن الإنفاق الرأسمالي خلال هذا العام سيوجه لحساب الشبكات وغيرها من الاستثمارات لزيادة معدل النمو وتحسين وتطوير الخدمات، إلا أن هذا بالطبع لا يفسر الزيادة الهائلة في الإنفاق الرأسمالي.

 

وتمتلك الشركة 14 مليار دولار أو أكثر من نفقات رأسمالية سنوية، غالبا ما تكون هذه التي تصنع منتجات مادية معقدة مثل رقائق الحاسب، فمن المعروف أن طبيعة نشاط موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لا يحتاج إلى هذه النفقات المرتفعة، على عكس أعمال الحفر والتنقيب التي تحتاج إلى ميزانية هائلة، فالميزانية الجديدة لـ "فيسبوك" هذا العام تتساوى مع الإنفاق الرأسمالي لشركات النفط.

 

جزء من هذه الميزانية ستوجه للقضاء على السلوكيات الضارة على منصات التواصل الإجتماعي، وتوسيع الأعمال المهمة والمفيدة مثل الفيديو على الإنترنت و"إنستغرام" التطبيق التابع لـ "فيسبوك".