محلياً:

 

أشار رئيس ​مجلس الوزراء​ ​سعد الحريري​ في كلمة له خلال حفل اطلاق مشروع الألياف البصرية على جميع الأراضي اللبنانية من السراي الحكومي، إلى أن "هذه الحكومة إختارت العمل من أجل تحقيق نقلة نوعية في البلد".

 

ولفت إلى أن "هذا المشروع مهم جداً للبنان وأهنئ وزير ال​اتصالات​ رغم التأخير الذي حصل".

 

وقال الحريري "واجبنا كحكومة أن نخدم المواطن فنحن ​موظفون​ لديه .. وسنتابع هذا الملف بشكل يومي".

 

ومن جهته وزير الإتصالات جمال الجراح، قال: "اليوم نستكمل حلم ومسيرة الرئيس الشهيد ​رفيق الحريري​ خصوصا انه ما من ازدهار اقتصادي من دون اتصالات".

 

ولفت إلى أن "ملف الاتصالات اصبح من الضرورات اليومية للبنانيين، ونحن نعيش في عالم يعتمد بشكل اساسي على توفر الاتصالات وكفاءتها وسرعتها، وهذا ما اهمل لسنوات وسنوات، لكن نهج الحداثة وارادة التقدم لم يستطيعوا ان يوقفوها فينا".

 

وقال "مشروع الالياف البصرية سينطلق بشكل متوازي في جميع المناطق اللبنانية".

 

وأكد الجراح ان "اللبنانيون سينعمون بسرعة ​انترنت​ غير مسبوقة".

 

ومن جهةٍ أخرى، أشار رئيس لجنة المال وال​موازنة​، النائب ​ابراهيم كنعان​، إلى أنه لا يجوز ان تتأخر موازنة 2018 بعد اليوم ولا يمكن الحديث عن اصلاحات بشكل جدّي من دون ​الموازنة​.

 

وأضاف كنعان، بعد جلسة لجنة المال التي بحثت طلب الموافقة على إبرام بروتوكول ملحق بالإتفاقية الأورومتوسطية بين لبنان و​الإتحاد الأوروبي​، أنه "من دون موازنة لا نستطيع ان نضبط عجزنا...كل الاصلاحات التي اقرت خلال بحث موازنة عام 2017 تنتظر حتى الساعة لاقرارها".

 

 

عربياً:

 

أعلن وزير ​النفط​ ​​العراق​​ي جبار اللعيبي إن العراق بحاجة إلى أربعة مليارات دولار لاستثمارات جديدة في قطاع المصب مستعرضا خططا لزيادة ​​طاقة​​ التكرير على مدى الأعوام العديدة القادمة.

 

وقال أن ​بغداد​ تخطط لتعزيز طاقة إنتاج النفط إلى سبعة ملايين برميل يوميا بحلول 2022 من خمسة ملايين برميل يوميا في الوقت الحالي.

 

 

أميركياً:

 

قدم ​البيت الأبيض​ مشروع ​موازنة​ للعام المالي الجديد 2019، والذي يبدأ في تشرين الأول 2018، بقيمة 4.4 تريليون دولار.

 

وتضنمت الوثيقة، التي وجهت للكونغرس الأميركي للنظر فيها زيادة في عجز الميزانية إلى 984 مليار دولار أو 4.7% من حجم الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

 

كذلك شملت ​الموازنة​ زيادات جديدة بمئات مليارات ​الدولار​ات للدفاع وتأمين الحدود، حيث تبلغ الزيادة، في قيمة النفقات الدفاعية التي ستحصل عليها وزارة الدفاع وحدها 686 مليار دولار.

 

بالمقابل، تنص الموازنة على تقليص حاد لبرامج رعاية الفقراء و​المسنين​ والمحتاجين، كما تراجعت النفقات المخصصة لوزارة الخارجية بنسبة 27%، وهيئة حماية البيئة بنسبة 37%.

 

ويلحظ مشروع الموازنة للسنة المالية 2019 استحداث 25900 وظيفة عسكرية جديدة، فضلا عن ​استثمارات​ ضخمة في مجالات ​الطائرات​ والسفن والمنظومات البرية والدفاع الصاروخي.

 

ومن المتوقع أن تواجه الموازنة معارضة في ​الكونغرس​ لاسيما الجزء المتعلق بخفض مخصصات وزارة الخارجية، وقد سبق أن أحبطت محاولة مماثلة جرت العام الماضي.

 

 

عالمياً:

 

سجلت أسعار الذهب أعلى مستوياتها في نحو أسبوع اليوم مدعومة بتراجع ​الدولار​ ومع انتظار المستثمرين بيانات ​التضخم​ الأميركي لاستقاء وتيرة رفع أسعار الفائدة.

 

وبحلول الساعة 9:31 بتوقيت بيروت كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.4% إلى 1327.81 دولار للأوقية (الأونصة). وفي وقت سابق سجل المعدن أعلى سعر منذ 7 شباط عند 1328.03 دولار.

 

وصعدت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.3% إلى 1330 دولارا للأوقية.

 

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 0.4% إلى 89.9 في أحدث قراءة له مسجلا أكبر انخفاض بالنسبة المئوية ليوم واحد منذ أول شباط.

 

وارتفعت ​الفضة​ 0.4% في المعاملات الفورية إلى 16.61 دولار للأوقية وارتفع ​البلاتين​ 0.1% إلى 971.5 دولار للأوقية بينما نزل ​البلاديوم​ 0.3% إلى 981.45 دولار للأوقية.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفعت أسعار ​النفط​ خلال تعاملات اليوم مع ارتداد الأسهم العالمية، ولكن المخاوف من ارتفاع إنتاج ​النفط الصخري​ الأميركي تحد من هذا الصعود.

 

وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم نيسان - المتداولة في بورصة "​آي سي إي​ فيوتشرز يوروب" التي يقع مقرها في ​لندن​ - 0.59% الى 62.96 دولار للبرميل، في تمام الساعة 07:53 صباحًا بتوقيت بيروت، كما صعدت أيضًا عقود خام "نايمكس" تسليم آذار 0.54% إلى 59.61 دولار للبرميل.

 

 

وفي هذا السياق، انخفض إنتاج ​النفط​ الفنزويلي خلال كانون الثاني إلى أدنى مستوى له منذ 30 عامًا -باستثناء الاضطراب القصير الذي وقع عام 2003- وفقًا لبيانات "إس أند بي غلوبال ​بلاتس​".

 

وكشف تقرير "​أوبك​" الشهري امس، عن ضخ ​​فنزويلا​​ 1.6 مليون برميل يوميًا من النفط خلال الشهر الماضي، بانخفاض نسبته 20% عما كان عليه في كانون الثاني عام 2017.

 

ويعكس استمرار هبوط ال​إنتاج النفط​ي لدى فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطي في العالم، عمق ​الأزمة الاقتصادية​ والسياسية في البلد الذي يشهد ​انتخابات​ رئاسية في نيسان المقبل، يعتقد نقاد ومراقبون سياسيون أنها مهددة بالتزوير.

 

ومؤخرًا فر مئات الآلاف من الفنزويليين خارج البلاد، بسبب نقص الغذاء والمستلزمات الطبية وانتشار الجرائم وارتفاع الأسعار، ويتوقع ​صندوق النقد الدولي​ تفاقم معدل التضخم فيها إلى 13000% هذا العام.