محلياً:

 

أعلنت رئاسة الجمهورية ان اللقاء الثلاثي في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ ورئيس مجلس النواب نبيه ​بري​ ورئيس الحكومة ​سعد الحريري​ "خصص للبحث في الاوضاع العامة في البلاد والتطورات الاخيرة، ولاسيما منها التهديدات الاسرائيلية ضد سيادة ​​لبنان​​ واستقلاله وسلامة اراضيه، والتي تمثلت بعزم اسرائيل على بناء جدار اسمنتي قبالة الحدود الجنوبية وفي نقاط على " الخط الاز

رق" يتحفظ عليها لبنان، اضافة الى الادعاءات التي اطلقها وزير الدفاع الاسرائيلي حول ملكية المربع الرقم 9 في المنطقة الاقتصادية الخالصة، وذلك بالتزامن مع اطلاق لبنان ​مناقصة​ تلزيم والتنقيب عن ​النفط​ و​الغاز​ فيها".

واكد البيان ان "المجتمعين اتفقوا على الاستمرار في التحرك على مختلف المستويات الاقليمية والدولية، لمنع اسرائيل من بناء الجدار الاسمنتي داخل الحدود اللبنانية، ومن احتمال تعديها على ​الثروة النفطية​ والغازية في ​المياه​ الاقليمية اللبنانية، وذلك من خلال سلسلة اجراءات سوف تعرض على المجلس الاعلى للدفاع في اجتماع استثنائي يعقد قبل ظهر غد الاربعاء 7 شباط الجاري برئاسة رئيس الجمهورية وحضور دولة رئيس ​مجلس الوزراء​ والوزراء المعنيين، اضافة الى قادة الاجهزة الامنية ، وذلك بهدف اتخاذ ما يناسب من قرارات تمنع التعديات الاسرائيلية وتحول دون حصول اي تدهور امني في المنطقة الحدودية".

 

 

ومن ناحيةٍ ثانية، اشار رئيس ​مجلس الوزراء​ سعد الحريري الى ان "عمل ​​اوجيرو​​ هو عمل اساسي في البلد وهي تبني مستقبل افضل لاولادنا ونحن اليوم في عصر له علاقة بالتكنولوجيا"

واضاف الحريري خلال حفل اطلاق استراتيجية الرؤية الجديدة لـ"​أوجيرو​" في السراي الكبير ان "التكنولجيا تخلق فرص عمل للجميع واذا تقدمنا في هذا المجال يمكننا التقدم في باقي القطاعات"، ولافتاً الى ان "ما حصل في السابق انه لم يكن احد يعمل على موضوع البنى التحتية".

وتابع "وصلنا اليوم اصبح المواطن يرجو اوجيرو لتركب له خط في منزله بعد ان كانت تتصل بالمنازل" ومشيراً الى انه "يجب ان لا تنقطع خدمة اوجيرو ابدا ، اهنأكم على هذا العمل ونأمل ان نرى لبنان من المتصدرين في هذا المجال".

وشدد "يجب أن يكون لدينا سرعة قياسية في ​الانترنت​ وهذه الخدمة يجب ألا تنقطع".

 

 

ومن جهته، اشار وزير الاتصالات جمال الجراح الى "اننا بدأنا في الوزارة ورشة الإصلاح والتحديث والبناء واستعدنا حقوق الدولة كاملة على الخط ​البحري​ وعشرات ملايين الدولارات".

واضاف الجراح ان "مسيرة إصلاح هيئة أوجيرو مستمرّة وسنعمل على مدّ خط بحري جديد مع ​قبرص​ و​المفاوضات​ بدأت".

وكشف "أنه في السنوات الأخيرة كان هناك تخريبا في وزارة الاتصالات​ وكانت الشبكة معطلة ومقطعة الأوصال وخطوط ​هاتف​ كثيرة ​مقطوعة​ والانترنت هي الأبطأ في العالم، وبقيت المعدات التي تم شراؤها لتحديث الشبكة موضبة في حين تدفع الدولة مليون دولار سنويا لصيانتها"، مؤكدا "انه سنعيد وصل لبنان بالعالم".

 

 

وفي سياقٍ آخر، لفت وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة الى ان "هناك كلام وفاقي وحواري يدعو لحوار مع المدارس التي لديها وضع متعثر".

واضاف حمادة في كلمة القاها في ​اعتصام​ اساتذة التعليم الخاص ان "هناك مجلس نواب وهو سيد الاعتمادات ومن الاساس قدمت اقتراح قانون معجل بالجدول على أن يبقى القانون 46 كما هو" ومشيرا الى "لدي اجتماع قريب مع اتحاد المدارس وللحديث تتمة".

وتوجه الى المعلمين قائلاً: "هناك قانون يجب ان يطبق وسيطبق بالدرجات الست وعلى الدولة ان تساعد".

 

 

عربياً:

 

أظهرت بيانات "​البنك المركزي التونسي​" أن احتياطي البلاد من العملة الأجنبية واصل هبوطه إلى مستويات حرجة لا تكفي إلا واردات 84 يوما للمرة الأولى منذ 2003.

وكشفت البيانات أن الإحتياطي بلغ 11.887 مليار دينار، أي 4.98 مليار دولار، في 5 شباط، بما يكفي لتلبية واردات 84 يوما مقارنة مع 101 يوم في الفترة نفسها من العام الماضي.

ويأتي ذلك نتيجة تسجيل ​العجز التجاري​ مستوى قياسياً عند 6.25 مليار دولار، في نهاية 2017، بالإضافة إلى تراجع عائدات السياحة إلى 104 ملايين دينار في الشهر الأول من 2018 مقارنة مع 132 مليونا في الفترة نفسها من العام الماضي.

 

 

أوروبياً:

 

شهدت ​الأسهم الأوروبية​ اليوم أسوأ انخفاض لها منذ الاستفتاء على خروج بريطانيا من ​الاتحاد الأوروبي​، حيث واجه التجار في المنطقة عمليات بيع بين ليلة وضحاها في ​الولايات المتحدة​ و​آسيا​.

وانخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" 1.56% عند 382 نقطة، في الساعة 10:10 صباحًا بتوقيت بيروت، في أسوأ أداء يومي منذ السابع والعشرين من حزيران 2016، أما "داكس" فانخفض بنسبة 1.90% الى 12,456.24 نقطة.

أما مؤشر "​فوتسي 100​" البريطاني فانخفض بنسبة 2% إلى 7,195.50 نقطة، وتراجع الفرنسي "​كاك​" 2.7%عند 5142 نقطة.

وجاء هذا التراجع الحاد بعد إنهاء ​الأسهم الأمريكية​ تداولات الإثنين المتذبذبة بأسوأ انخفاض يومي في أكثر من ست سنوات، وهو ما دفع الأسهم الآسيوية للانخفاض الجماعي اليوم.

 

 

أميركياً:

 

تخلت ​​العقود الآجلة​​ للأسهم الأميركية عن خسائرها لتتحول للارتفاع أثناء تداولات اليوم، بعدما تراجعت عقود "​داو جونز​" في وقت سابق اليوم بأكثر من 400 نقطة، وسط تذبذب حاد للتداولات.

وارتفعت العقود الآجلة لـ"داو جونز" تسليم آذار بنسبة 0.47% أو 104 نقاط إلى 24051 نقطة، في تمام الساعة 10:41 صباحًا بتوقيت بيروت.

كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد أند بورز 500" 1.01% عند 2633 نقطة، وارتفعت عقود "​ناسداك​" 1.19% إلى 6506 نقاط.

 

 

عالمياً:

 

زادت أسعار ​الذهب​ بنسبة طفيفة خلال التداولات مع استمرار تراجع أسواق الأسهم العالمية وصعود الدولار مقابل أغلب ​العملات الرئيسية​.

فقد تراجع ​سعر الذهب​ للتسليم الفوري بنسبة 0.31% إلى 1335.56 دولار للأوقية، فيما ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 0.17% إلى 1338.8 دولار للأوقية، وذلك في تمام الساعة 03:20 مساءً بتوقيت بيروت.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، متجهة نحو تسجيل أطو سلسلة خسائر في شهرين، مع انخفاض جماعي لأسواق الأسهم العالمية بعد تراجع "وول ستريت".

وانخفضت ​العقود الآجلة​ للخام الأميركي تسليم آذار 0.44% إلى 63.87 دولار للبرميل، في تمام الساعة 1:04 بتوقيت بيروت، بعدما لامست 63.29 دولار في ​بورصة نيويورك​ وهو المستوى الأدنى منذ 22 كانون الثاني.

هذا وتتجه أسعار خام نايمكس نحو تسجيل خسائر لليوم الثالث على التوالي والتي ستكون أطول سلسلة خسائر منذ 29 تشرين الثاني، كما تراجعت العقود الآجلة تسليم ل​خام برنت​ بنسبة 1.36% عند 66.70 دولار للبرميل.

 

 

وفي السياق نفسه، تراجعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الآسيوية خلال تداولات اليوم لتمدد خسائر الجلسة السابقة، بعد الهبوط الحاد للأسهم الأميركية المسجل أمس، مما دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة ليرتفع ​الين​.

وعند الإغلاق، تراجع مؤشر "​نيكي​" 4.73% أو 1071 نقطة إلى 21610.24 نقطة، بعدما هبط خلال الجلسة بأكثر من 1500 نقطة أو 7%، كما هوى "​توبكس​" الأوسع نطاقًا 4.4% عند 1743 نقطة، وهو الانخفاض الأكبر في أربعة عشر شهرًا.

كما انخفضت أسهم ​كوريا الجنوبية​ أيضًا، حيث هبط مؤشر "كوسبي" 1.5%. أما ​الأسهم الصينية​ فتراجعت مع استمرار الاضطرابات في ​الأسواق العالمية​، مع تسجيل مؤشر "شنغهاي" أكبر خسارة في عامين تقريبًا،

3.4% ليغلق عند 3370 نقطة، في أكبر تراجع يومي منذ شباط 2016.

 

 

وفي سياقٍ منفصل، أعلن موقع "Coindesk" المتخصص بأسعار العملات ان العملة الرقمية "​​بيتكوين​​" واصلت انخفاضها بنسبة 13.3% ليصل سعرها إلى 5.996 ألف دولار أميركي.

ويرتبط انخفاض سعر العملة بالتهديدات والضغوط التي تعاني منها، كإعلان الحظر ومنع الدعاية للعملة على ​وسائل التواصل الاجتماعي​ كـ"فيسبوك".

كما أعلنت الحكومة ​الهند​ية، في وقت سابق، عن رغبتها في حظر العملة لأنها تعتبرها من الوسائل غير الشرعية.

بالإضافة لسياسة عدد من الدول التي تحظر استخدام العملة وتفرض قوانين لمحاربتها ومنع استخدامها.