محلياً:

 

شكر ​رئيس الجمهورية العماد ميشال عون​ اليونان على مشاركتها في القوة ​البحري​ة التابعة للقوات الدولية العاملة في الجنوب (​​​اليونيفيل​​​)، معتبراً أن المكون البحري في اليونيفيل يتعاظم دوره في الحفاظ على ​المياه​ الاقليمية ال​​لبنان​​ية لاسيما المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تطمع ​اسرائيل​ بالسيطرة على اجزاء منها، قبيل اطلاق لبنان عملية التنقيب عن ​النفط والغاز​ فيها، معتبرا ان ما عبر عنه وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان يعكس بوضوح حقيقة النوايا الاسرائيلية.

وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس عون لوزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس الذي استقبله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا في حضور وزير الدفاع الوطني ​يعقوب الصراف​.

 

 

ومن جهةٍ اخرى، كشف موقع "بيزنس نيوز" أنّ أجانب من 58 جنسيّة مختلفة اشتروا 1,364 عقارًا ومنزلاً في ​لبنان​، بمبلغ قاربَ الـ524 مليون دولار خلال العام 2017، وهي قيمة مماثلة لما كانت عليه في العام 2016.

وأشار الموقع إلى إنّ خمس جنسيات تصدّرت شراء العقارات في السوق اللبنانية، وهي ​السعودية​ (109 مليون دولار)، السورية (83 مليون دولار)، ​الكويت​يّة (19 مليون دولار)، القطريّة (14 مليون دولار) و​الأردن​يّة (13 مليون دولار).

 

 

عربياً:

 

أفاد مصدر مطلع إن قطر حددت بأثر رجعي سعر البيع الرسمي لخامها ​البحري​ عند 66.95 دولار للبرميل بارتفاع قدره 4.30 دولار عن الشهر السابق.

وبذلك تبلغ علاوة سعر البيع الرسمي للخام البحري القطري 76 سنتا فوق ​خام دبي​، بانخفاض قدره 29 سنتا عن الشهر السابق.

وقال المصدر إن قطر حددت أيضا سعر البيع الرسمي لخامها البري في كانون الثاني عند 69.10 دولار للبرميل.

 

 

أوروبياً:

 

حظر "​​بنك لويدز​​"، أكبر بنوك بريطانيا، على العملاء شراء العملة الافتراضية "​​بتكوين​​" باستخدام ​​بطاقات الائتمان​​ التي يصدرها البنك وتتضمن أيضا بطاقات الائتمان الصادرة عن "​هاليفاكس​"، و"بنك ​اسكتلندا​"، ومصرف "إم بي إن إيه".

ويخشى البنك، مع استمرار هبوط سعر "بتكوين"، أن يضطر في الأخير لتحمل ​ديون​ العملاء الذين يستخدمون بطاقات الائتمان في شراء ​العملات​ الافتراضية.

ولدى بنك لويدز حوالي 9 مليون عميل لبطاقات الائتمان سيتم منعهم من التعامل بـ"بتكوي" اعتبارا من اليوم.

وتأتي خطوة البنك البريطاني بعد أيام من اتخاذ بنوك أمريكية كبرى خطوات مماثلة، منها بنك "أوف أميركا"، و"​جيه بي مورغان​" و "​سيتي غروب​".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أظهرت بيانات مؤشر مدراء المشتريات لقطاع الخدمات في بريطانيا خلال شهر كانون الثاني ليشهد المؤشر تراجع إلى أدنى مستوياته منذ 16 شهر، الأمر الذي قد يجبر البنك المركزي البريطاني على تغيير مخططه بشأن مستقبل أسعار الفائدة.

وتراجع مؤشر مدراء المشتريات لقطاع الخدمات عن شهر كانون الثاني إلى 53.0 من القراءة السابقة التي كانت بقيمة 54.2.

هذا وقد شهد ​الجنيه الإسترليني​ تحركات ضعيفة اليوم ليرتفع بشكل محدود مقابل ​الدولار​ ويسجل أعلى مستوى عند 1.4150 بعد أن افتتح تداولات اليوم عند 1.4102.

 

 

أميركياً:

 

أعلنت رئيسة الاحتياطي ​الفيدرالي​ المنتهية ولايتها جانيت يلين إن ​​أسعار الأسهم​​ الأميركية و​العقارات​ متضخمة، لكنها لم توضح إذا ما كانت هذه القيم المرتفعة تشكل فقاعة أم لا.

وقالت، في حديث لـ"سي بي إس": "لا أريد القول بأن القيم مرتفعة للغاية، لكنها مرتفعة، ونسب الأسعار للأرباح قريبة من مستوياتها القياسية المرتفعة".

وأضافت يلين أن ​أسعار العقارات​ التجارية مرتفعة بشكل كبير نسبة إلى مستويات الإيجار، وتابعت القول أنه من الصعب تحديد ما إذا كان يشكل ذلك فقاعة أم مجرد ارتفاع حاد، لكن القيم الكبيرة لأسعار ​​الأصول​​ أحد دواعي القلق.

وأردفت: "رغم ذلك، فإنني لا أعتقد أن النظام المالي للبلاد سيتضرر بشكل مفرط حال هبطت أسعار الأسهم أو قيم الأصول".

وحذرت من التراجع عن اللوائح التنظيمية التي فرضت على ​المصارف​ عقب ​الأزمة المالية​، مضيفة أنه سيكون من الخطأ الفادح فعل ذلك.

 

 

عالمياً:

 

ارتفعت أسعار ​الذهب​ اليوم ولقيت دعما من هبوط أسعار الأسهم على الرغم من احتمال أن تعزز بيانات الوظائف الأميركية فرص رفع أكبر لأسعار الفائدة العام الجاري.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1334.23 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 10:17 بتوقيت بيروت بعد أن نزل 1.2% يوم الجمعة ليسجل أكبر هبوط يومي منذ 7 كانون الأول 2017.

واستقر الذهب في العقود الأميركية الآجلة عند 1337 دولارا للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، صعدت ​الفضة​ 0.8% إلى 16.72 دولار للأوقية. وفي وقت سابق لامس المعدن أقل مستوى فيما يزيد عن شهر والذي سجله يوم الجمعة عند 16.54 دولار للأوقية.

وزاد ​البلاتين​ 0.1% إلى 987.95 دولار بعدما لامس أقل مستوى فيما يزيد عن أسبوعين يوم الجمعة عند 982 دولارا للأوقية.

ونزل ​البلاديوم​ 1.4% الي 1032.24 دولار للأوقية.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، واصلت ​أسعار النفط​ تراجعها خلال تداولات الإثنين ليهبط ​​خام برنت​​ إلى أدنى مستوياته في شهر، بسبب مخاوف من ارتفاع الإنتاج الأمريكي الذي تجاوز 10 ملايين برميل يوميًا وهو المستوى الأعلى في أكثر من أربعة عقود.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نيسان 0.74% إلى 68.07 دولار للبرميل، 12:52 مساءً بتوقيت بيروت، لأدنى مستوياته منذ 8 كانون الثاني، وتراجعت عقود الخام الأمريكي الآجلة 0.29% إلى 65.26 دولار للبرميل.

وتجاوز خام برنت مستوى 70 دولارًا للبرميل في وقت سابق هذا العام، في ظل تواصل العمل باتفاق "​أوبك​" لخفض الإنتاج حتى نهاية عام 2018.

 

 

وفي سياقٍ منفصل، تراجعت الأسهم ​​اليابان​​ية في أولى جلسات الأسبوع مقتفية أثر نظيرتها الأميركية التي انخفضت في تداولات الجمعة بسبب تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء بأفضل من المتوقع الذي عزز التوقعات بشأن رفع الفائدة.

وأغلق مؤشر "نيكي" الجلسة منخفضًا 2.5% عند 22688 نقطة وهو الأدنى منذ منتصف كانون الأول، ليهبط دون مستوى 23 ألف للمرة الأولى هذا العام، كما تراجع "​توبكس​" الأوسع نطاقًا 2.16% إلى 1824 نقطة.

هذا وارتفع سهم "​هوندا موتورز​" بأكثر من 2% بعدما رفعت صانعة ​السيارات​ توقعاتها لأرباح العام بأكمله الجمعة الماضية.

و​تراجع الدولار​ 0.2% إلى 109.95 مقابل الين الياباني، في تمام الساعة 08:19 صباحًا بتوقيت بيروت.

وعن البيانات، نما نشاط القطاع الخدمي في اليابان خلال كانون الثاني، حيث ارتفع مؤشر "نيكي-ماركيت" لمديري المشتريات الخدمي إلى 51.9 نقطة من 51.1 نقطة في الشهر السابق.

 

 

ومن ناحيةٍ أخرى، انخفضت العملة الرقمية "​بتكوين​" إلى ما دون 8 آلاف دولار مجدداً، جنبًا إلى جنب مع تراجع جماعي للعملات الرقمية، بضغط من مخاوف البنوك إزاء التقلبات الحادة لقيم هذه ​الأصول​.

وتراجعت "بتكوين"، خلال تعاملات اليوم، بنسبة 5.70% إلى 7719 دولارًا، في تمام الساعة 1:07 مساءً بتوقيت بيروت، بعدما ارتفعت إلى 8300 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وعمقت "إثريوم" خسائرها إلى 6.55% لتسجل 785 دولارًا، فيما هبطت "الريبل" بنسبة 6.30% إلى 77 سنتًا، وانخفضت "بتكوين كاش" بنسبة 12.20% إلى 1023 دولارًا.

وبلغت القيمة السوقية للعملات الرقمية مجتمعة 368 مليار دولار، أي أنها فقدت 30 مليار دولار خلال خمس ساعات عندما بلغت 398 مليارًا صباح اليوم.