محلياً:

 

ارتفعت مجمل حركة الركاب في ​مطار بيروت​ الدولي خلال العام الماضي 2017، بنسبة فاقت 8% وزيادة في عدد الرحلات الجوية التجارية من لبنان وإليه.

وشهد المطار حركة لافتة مع ازدياد عدد شركات الطيران العربية والاجنبية المستخدمة له والتي تسير رحلات نظامية من لبنان واليه، اضافة الى الرحلات الاضافية في مواسم الاعياد والمناسبات واوقات الذروة.

واقفل العام 2017 على تسجيل المزيد من الارتفاع في حركة مطار بيروت الدولي في بيروت، فازداد مجموع الركاب بنسبة فاقت 8% عما كانت حققته هذه الحركة خلال العام 2016، ليبلغ ثمانية ملايين و234 ألفا و960 راكبا في مقابل سبعة ملايين و609 آلاف و175 راكبا في نهاية العام 2016.

وأظهرت الاحصاءات الرسمية ارتفاعا في حركة الوافدين كما في حركة المغادرين الا ان حركة الترانزيت استمرت على تراجعها الذي تجاوز 55% عما كانت عليه في 2016.

وبينت ارتفاعا في عدد الرحلات الجوية لشركات الطيران التجارية العاملة في المطار، في حين تراجع عدد رحلات الطيران الخاص من لبنان واليه.

 

 

ومن ناحيةٍ ثانية، أشار رئيس مجلس الوزراء ​سعد الحريري​ في كلمته التي ألقاها خلال تكريم رئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي السابق روجيه نسناس في مقر غرفة بيروت إلى أننا "نكرّم اليوم صديقاً عزيزاً علينا جميعاً وهو الذي حافظ على المجلس الاقتصادي والاجتماعي في المرحلة السابقة".

وأضاف "نحن أمام ورشة عمل كبيرة للنهوض بالوطن وعلى المجلس الاقتصادي - الاجتماعي مواكبتنا ... ولقد وضعنا خارطة طريق للاستقرار والنمو وفرص العمل وهي مستمرّة في مؤتمر روما ومؤتمر باريس".

وتابع "ذاهبون إلى مؤتمر باريس ببرنامج واضح بقيمة 16 مليار دولار، ويشمل أكثر من 250 مشروع موزعين على قطاعات المواصلات والمياه والكهرباء والصرف الصحي".

لافتأً إلى أن "الأولوية اليوم هي للإستقرار الامني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي".

وقال الحريري "هناك أيضاً بعض المشاريع المرتبطة بالاتصالات والصحة العامة والتربية وإرث لبنان الثقافي ... وهدفنا من مؤتمر باريس هو تأمين التمويل اللازم لتنفيذ هذه المشاريع عبر قروض ميسرة من الصناديق والمؤسسات المالية الدولية ومن الدول الصديقة".

وكشف قائلاً "نحضر لمؤتمر مشترك في 22 شباط القادم لتحفيز القطاع الخاص لهذه المشاريع، وباشرنا العمل على تحديد دور لبنان الإقتصادي وتحديد القطاعات الواعدة التقليدية والجديدة، بالاضافة الى تحديد الخطوات الواجب اتخاها للنهوض بهذه القطاعات".

مؤكدا على وجوب المضي قدماً بالإصلاحات الضرورية لتحقيق النجاح الكامل في مؤتمر باريس.

 

 

ومن جهته، شدد رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في لبنان ​محمد شقير​ أن لبنان سيعود منارة للشرق والمجلس الاقتصادي والاجتماعي اليوم بأيدٍ أمينة والقطاعات الاقتصادية لا تزال في حال من الركود.

وأشاد شقير بإنجازات ​الحكومة​، "من تلزيم ​النفط والغاز​ واقرار ​الموازنة​ والشراكة بين القطاعين الخاص والعام و​التعيينات الأمنية والقضائية​ وغيرها"، مبدياً "امله بإقرار موازنة العام 2018 واقرار القوانين الاقتصادية التي تؤدي الى تحقيق النمو، وإنشاء مشاريع ​البنى التحتية​ التي تساهم في جذب الاستثمارات"، مشددا على "ان هدفنا انجاح مؤتمرات دعم لبنان في ​باريس​ وروما و​بروكسيل​ لتحقيق الأهداف الاقتصادية التي نصبو اليها في وطننا".

وأثنى شقير "على نشاط نسناس الذي ابقى المجلس بصلب المعادلة في الحياة الاقتصادية اللبنانية، على أمل ان يقوم المجلس الجديد برئاسة ​​شارل عربيد​​، بالقيام بدوره في هذا المجال".

ومن جهته، أكد رئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي شارل عربيد، أن الرئيس سعد الحريري ركيزة في الإقتصاد الوطني ويجب الإستفادة من اسمه في النهوض بالإقتصاد.

وأضاف عربيد، ان المجلس الإقتصادي بحاجة الى دعم معنوي بالتأكيد "وقد حصلنا عليه في البداية من الرئيسين ميشال عون ونبيه بري إلا أن عملنا مرتبط أكثر بالحكومة"، مشيراً إلى أن المجلس بحاجة الى موازنة وكودرة، "نريد أن نعطي للبنانيين منتج اقتصادي قابل للتنفيذ".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، كشف رئيس ​جمعية المزارعين​ في لبنان ​أنطوان الحويك​ ان البنود التي كان يريد وزير الزراعة ​غازي زعيتر​ مناقشتها خلال جلسة ​مجلس الوزراء​ يوم الخميس، تتعلّق بالتعويضات والاعتمادات للقطاع الزراعي، بالاضافة الى موضوع البطاطا والالتزامات المتوجبة من وزراة الزراعة. وبسبب عدم تجاوب مجلس الوزراء قام الوزير زعيتر بردة فعل.

وحول موضوع منع الاستيراد من الخارج، لفت الحويك الى انه "كان هناك تلميح حول موضوع البطاطا المصرية، اذ نحن في بداية شهر شباط نبدأ في استيراد البطاطا المصرية، ولكن هناك توجه بمنع أو تأخير هذا الموضوع. على أساس أنه يوجد بطاطا في لبنان ويجب أن تُصرّف قبل الاستيراد من الخارج". وأضاف "إن مسألة الاستيراد والتصدير من والى الخارج تكون متلازمة، اذ نستورد المنتجات التي ليس لدينا منها كالجزر والشمندر وغيرها، والوضع نفسه للبلد الآخر، اذ هو بدوره يستورد المنتجات التي ليس لديه منها. وبالتالي، في حال وُجد لدينا التفاح لا نستورده من الخارج. ومن هنا تكون المعاملة بالمثل".

ورأى انه "على السلطات اللبنانية أن تكون حازمة في هذا الموضوع، حيث لا يمكن لنا فتح أسواقنا مقابل منعنا من التصدير. وهذا الامر تتحمل مسؤوليته الادارة التي تدير الملف الزراعي سواء الوزارة، ​الحكومة​ أو أي جهة معنية في هذا الموضوع، ولكن في النتيجة الحكومة هي من يتحمل المسؤولية الاكبر".

من جهة أخرى تطرق الحويك الى الواقع الزراعي، حيث وصف الوضع بـ"الدراماتيكي"، وقال: "في تاريخ الزراعة اللبنانية لم نصل الى ما وصلنا اليه اليوم. على سبيل المثال ليس بامكاننا تصدير موز الى ​سوريا​، بينما في المقابل جميع منتجاتنا لا تدخل الى سويا".

 

 

عربياً:

 

تتحدث وسائل إعلامية عالمية عن أن صندوق الثروة السيادي السعودي، يسعى لاقتراض نحو 5 مليارات دولار من بنوك محلية ودولية لأول مرة في تاريخه.

ووفقاً لتقرير وكالة "بلومبرغ" بحسب مصدر رفض الكشف عم هويته فإن دراسة هذه المسألة ما زالت جارية على قدم وساق.

وركز المصدر أن طموحات الصندوق تتجلى بأن يصبح عملاقا باستثمار يصل إلى 2 تريليون دولار داخل المملكة وخارجها.

وكان الصندوق قد أعلن عن عدد الصفقات الدولية الكبيرة، بما في ذلك استثمار 20 مليار دولار في صندوق البنية التحتية الأميركي الذي تديره شركة "بلاكستون غروب لب"، و 45 مليار دولار في صندوق الاستثمار التكنولوجي الذي تديره شركة "سوفت بنك غروب"، فضلا عن حصة بقيمة 3.5 مليار دولار في شركة "أوبر تكنولوجيز".

 

 

أوروبياً:

 

ارتفع ​اليورو​ أمام ​الدولار​ إلى أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات خلال تداولات اليوم بفضل التفاؤل حول معدلات النمو في منطقة العملة الموحدة إلى جانب التوقعات بتطبيق سياسة نقدية أكثر تشديدا من قبل البنك المركزي الأوروبي، كما ساهم فرص تكوين حكومة ائتلافية في ألمانيا في دعم هذا الاتجاه الصعودي للعملة الموحدة.

وارتفعت العملة الموحدة أمام الدولار خلال تعاملات اليوم مسجلة 1.2296 وهو أعلى سعر شهدته منذ كانون الأول 2014، قبل إعلان المركزي الأوروبي لأول مرة عن برنامج شراء السندات الحكومية.

وارتفع اليورو أمام الين الياباني بنسبة 0.21% إلى 135.79، كما ارتفع أمام الجنيه الاسترليني بنسبة 0.17% إلى0.8903 ، وذلك في تمام الساعة 3:19 مساءً بتوقيت بيروت.

 

 

عالمياً:

 

ارتفع ​الذهب​ في بداية تداولات الأسبوع ليقفز إلى أعلى مستوياته منذ أيلول، مع تراجع مؤشر الدولار لأدنى مستوى في ثلاث سنوات.

وزاد سعر التسليم الفوري 0.3% إلى 1341.7 دولار للأوقية، في تمام الساعة 10:24 صباحًا بتوقيت بيروت.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم شباط 0.6% إلى 1342.8 دولار للأوقية، بعدما بلغت في وقت سابق 1345 دولارًا للأوقية وهو الأعلى منذ 8 أيلول.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.2% إلى 90.76.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم لتتداول قرب أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات، مع تأكيد على العراق على ضرورة استمرار تخيفضات "أوبك" للإنتاج رغم الارتفاع الأخير في الأسعار.

وصرح وزير النفط العراقي جبار اللعيبي في أبوظبي السبت قائلاً أن تلك القيود قد ساهمت في استقرار السوق، وأنها يجب أن تستمر.

وقال الأمين العام لمنظمة "أوبك" محمد باركيندو في مؤتمر بأبوظبي ان الطلب على النفط سينمو بحوالي 1.5 مليون برميل يوميًا في 2018.